[COLOR=darkred
]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه ومن والاه
وبعد.............
قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب )
فمن يقوى على محاربة الله وأولياءه إلا أذاقه الله الذل والخسران في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشد لو كانوا يعلمون
فانظر الى من عادى أسامة بن لادن وكيف أخزاهم الله وهم :-
جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وقال عنه: (هو الشر لحضارتنا النصرانية الليبرالية وعدونا الأول )..
فلاديمير بوتين رئيس روسيا وقال عنه: (مجدد الوهابية المحمدية الإرهابية المعاصرة)..
توني بلير رئيس وزراء بريطانيا وقال عنه : (هو الداعم الأول للحركات الإرهابية في الشيشان وكشمير والفلبين)..
أرييل شارون رئيس وزراء إسرائيل وقال عنه : (هو الإرهابي المسلم الذي يريد قتلنا وإخراج أميركا من مصالحها)..
فاجبائيي رئيس وزراء الهند الهندوسية وقال عنه : (هو عدو لديننا والمساعد الرئيسي للمسلمين الانفصاليين)..
رئيس وزراء الصين الشيوعية وقال عنه: ( نخشى كل الخشية أنه وراء الدعم المالي للمسلمين في شمال الصين)..
رئيس وزراء إيطاليا وقال عنه: (هو الخطر القادم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ضد حضارتنا الأوربية)..
وقال عنه جمع من رؤساء الجمهوريات المنفصلة عن روسيا: (هو يسعى لهدم العلمانية وإقامة الإسلام في دولنا).
فهل تريد أخي المسلم أن تكون من زمرة هؤلاء المجرمين معاذ الله
.
وحفظ الله هيئة كبار العلماء الذين وعوا معنى هذا الحديث ولم يصدروا بيانا خاصا بشأن أسامة ولم يصفوه بالخوارج رغم الضغوط عليهم
أتظنونهم يصدرون بيانا خاصا عن مسلسل طاش ما طاش ويغفلون عن أمر أسامة
لا والله لكن هذا الأمر دين ويعلمون أنهم سيقفون أمام الله و يسألهم عن كل فتوى تخطها أيديهم
فعلموا من أمر أسامة مالم يعلمه الكثير منا ولم تثبت لديهم صحة الأكاذيب الملفقة على أسامة والتي يتداولها دهماء الناس وجهّالهم
وكيف يرمونه بالخوارج والخوارج كما وصفهم الرسول عليه الصلاة والسلام بأنهم كلاب النار وقال عنهم (يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرميه )
ومن خرج من الدين فقد ارتد وكفر
فويل له ثم ويل له ثم ويل له من خرّج أسامة بن لادن ووصفه بهذا الوصف الذي يترتب عليه ما تقدم من الردة والكفر سواء في أحكام الدنيا أو أحكام الآخرة على خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة
فليتب كل مسلم الى الله من هذه المقولة العظيمة والفرية الخبيثة قبل أن يبتليه الله في نفسه أو أهله بمرض أو بلاء أو قارعة تحل به فالله ينتقم لأولياءه ولو بعد حين
قال عبدالله عزام شيخ المجاهدين رحمه الله
(والله إني أشهد أن أسامة ولي من أولياء الله يدب على الأرض ، والله لو لم يكن لله ولي في هذه الدينا إلا شخص واحد لظننت أنه أسامة بن لادن، وإني لأعرفه من قبل أن يأتي إلى بيشاور وأعرفه أكثر مما يعرفه أحد منكم وما رأيت فيه إلا مسلماً حقاً أسأل الله أن أكون مثل جزء منه)..
قال جل وعلا ( ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
[/COLOR]