من المدهش أن الاناجيل المحرفة تظهر لنا المسيح عليه السلام وهو يشتم الكثيرين , والادهش من ذلك أن بولس قد صرح في رسالته الأولى الي كورنثوس 6 : 10 بأن الشتامون لا يرثون ملكوت الله !!![justify]إليكم الأدلة :
[/justify]
[justify]المسيح يشتم المرأة الكنعانية ويجعلها من زمرة الكلاب!!!
[/justify]
[justify]وهذا طبقاً لما ورد في متى [ 15 : 26 ] :
[/justify]
[justify]فعندما جائت إمرأة كنعانية تسترحم المسيح بأن يشفى ابنتها رد عليها قائلاً : ((لا يجوز أن يأخذ خبز البنين ويرمى للكلاب !!)) وبالتالي كل من ليس يهودي فهو من الكلاب !
[/justify]
[justify]فكيف يصدر هذا التعبير القاسى جداً من إله المحبة !
[/justify]
[justify]وهل هذا هو موقف من يقول : ((أريد رحمة لا ذبيحة ))[ متى 9 : 13 ]
[/justify]
[justify]هل الرحمة تكون مرهونة بقوم دون آخرين ؟ وإذا كنا لا نرحم الآخرين فهل نصفهم بالكلاب ؟!
[/justify]
[justify]وبعدما أراقت هذه المرأة المسكينة آخر نقطة من ماء الكرامة الانسانية وأقامت الحجة بقولها للمسيح : ((والكلابأيضاً تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها)) حقق لها أملها وشفيت ابنتها [ متى 15 : 27 ]
[/justify]
[justify]المسيح يشتم الانبياء الكرام عليهم السلام واصفاً إياهم باللصوص !!!
[/justify]
[justify]وهذا طبقاً لما ورد في يوحنا [ 10 : 7 ] :
[/justify]
[justify]نسب يوحنا إلى المسيح أنه قال : ((أنا باب الخراف وجميع الذين جاؤوا قبلي سارقون ولصوص!))
[/justify]
[justify]ونحن لا نصدق مطلقاً أن المسيح كان يقول إن ((جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص )) وإلا فهل يتصور عاقل أن الرسل والأنبياء من عهد آدم إلي موسى وأنبياء بني اسرائيل أجداد المسيح كانوا سراقاً ولصوصاً ؟ !
[/justify]




































