لكم يجب عليا الذهاب إلى ذالك المكان البارد الذي لم يعد إليه الدفئ .فكرت ملياٌ بعدم القدوم إلى هنى ولاكن إكتشفت بعد ذالك أن قلبي هو روباني وعيناي هي ضميري الباقي ؤنهما لم يموتا كمى تموت أوراق الخريف وعلمت مأخراٌ أنها رحلت مع سرب البجع فأيقنت بأن في هذه الدنيا لقاء و هنالك وداع وأن من يستنشق الحب فزفيره هو الموت.![]()
كندا-تورانتوا 1998..المطار الدولي..!
(علي أن أنتبه لنفسي ؤحرص على مالي فأنا في بلد أجنبي ليس لدي صديق أو معين إلا الله في هذاه البلد)
لازلت أذكر أول كلماتي وأنا في المطار .التطفل في معضم الـحيان يودي صاحبه إلى المشاكل فأما تطفلي فقد أرغمني على رشف سم الأفعى..!
(غررر) كان ذاك صوط معيدتي الخاويه و أنا في المطار .وبينما كنت أسير في طريقي إلى مطعم المطار و إذا بي أسمع صوتاّ خافتا توقفت ساقاي عن المشيّ وماٌل جبيني إلى ذالك الصوت القادم من قرب المرحاض. أن ذاك بدائت خطواتي تجورني إلى طريق الهلاك.
إقتربت أكثر فأكثر و إذ بها فتاه في الثامنتى عشره من عمرها .كانت في غايت الحسن و الجمال .
كان بياض بشرتها كبياض الجليد وكان شعرها يداعب كتفيها وكئنه طوق من الياسمين.
كان كفيها يغطيان عينيها اللتان إمتلأتا بالدموع.
كانت ملامحها لاتشير بأنها من هذه البلد. سألتها مابك تبكين؟
نظرت إلي وفي وجهها سمات الدهشه و الخوف .كانتا عيناها المليأتان بالدموع وكأنهما قطعتان جليديتان قد أن لهما الذوبان في فصل الربيع.
وقفنا كلينا ينظر كل منا الأخر .أعدت عليها السوائل مرتاّ أ خرى فقالت لي كلاماّ غريباّ لم أصططع
فهمه لم يكن ذالك الكلام باللغه إنجليزيه .أخرجت من حقيبتها ورقه صغيره تفوح منها رائحت العطر
وكانت المفاجئه أنني أنا أيضاّ أحمل العنوان نفسه وكأن الأقدار فعلت ماتشاء.أفهمتها بلغت الإشاره بأننا سوف نعيش عند عائله واحده .بانت الطمأنينه على ملامح وجهها.
ذهابنا أنا ذاك لتناول وجبت الغداء .قدم النادل لنا الطعام وانسكب عصير البرتقال على بنطالي فقفزت قفزه سريعه لأجففه نظرت ‘ليها بخجل والإبتسامه ترتسم على فمي وفوجئت بها وهي تضع يدها على فمهى وتضحك على حماقاتي .كانت أجمل الضحكات التي سمعتها في حياتي بل كانت أجمل اّمراءه ضحكت في الكون.عندما أزاحت يدها عن فمها أيقنت بأنني رأيت كنوز فرعون.
ونحن في سيارت الأجره وفي طريقنا إلى منزل السيد جون رب الأسره توقعت أن تستقبلنا الأسره بأكملها.
فوجئت بالسيد جون يستقبلنا لوحده عند باب منزله وهو يقول مرحباّ بالسيد مايومي و السيده نواف. فقلت :سيد جون أنا نواف فقال لي والإبتسامه تغمر وجهه الطيب :اه أسف وقلت في نفسي وأنا أنظر إلى الفتات:إذا أنتي مايومي.
صعدنى مع السيد جون إلى الطابق الثاني التي بها ثلاث غرف .غرفه لي وغرفه لمايومي وغرفه لسيد جون .
أخرجت من محفظتي النقود وكانت بعملت الدولار وأعطيتها السيد جون ثمنأ لأجاري الغرفه أما مايومي فقد أخرجت عمله نقديه غريبه .عندما رائى السيد جون تلك العمله فرح وتحدث معها بلغه غريبه وكنا يفهمان على بعضيهما سألت السيد جون عن تلك اللفه فقل لي : النهى اللغه اليابانيه.
في ذالك الوقت صرخت وقلت : إذا مايومي يابنيه .
ترقبو الحلقه القادمه































