أين قلمي..؟
بحثت عن قلمي طويلاً..ولم اجده..
ظننت بإنني فقدته الى الأبد..
بحثت في حقيبة مليئة بصور من الذكريات..
علّي اجد قلمي..وقلبي !
خلدت الى النوم..حلمت بنهر غريب..
اسمع أنيناً..لحنا سرمدياً مليء بالآهات والعبرات
بحثت عن مصدر الأنين..وعندما اتضحت الصورة..
وجدت فتيات أشبه بالحوريات وقد إصطفوا على جانبي النهر
وكل حورية منهن تذرف الدمع بلا توقف..
يحملن إطارات بعض الصور فارغة..
وبعضها تم نزع جزء منها..
واخريات كتبن " أجبت ب لا "
وكأنهن اموات فلم يستجبن لأي من تساؤلاتي !
اكملت الطريق..ربما اجد أثراً لقلمي..
ولكنِ افقت ..واذا بي في مكان آخر..
انه مكان عملي..ولكن لماذا انا هنا..
احسست بقليل من الراحة..
راودتني نفسي ان ابقى في مكتبي بدلاً من العودة الى المنزل..ولكن لماذا ؟
لم الخوف من المنزل ؟
ذهبت الى المنزل..وجدت الحديقة مهملة..
اوراق شجر تساقطت بعد أن اغوتها نسمة عابثة..
وفي الداخل..كان المنزل مهملاً كذلك
والفوضى تعم المكان ..
وبدأت بعض الصور تومض بشدة في عقلي
سيارة غريبة في الخارج..
تصرفات غريبة..شكوك..مفاجأة..!
وإحساس غريب بالذهول والغضب..!
فوضى..القتل بلا هوادة..دمار..شامل
امسكت رأسي واحسست بألم شديد..
تجاهلته..وبحثت قليلاً عن قلمي..
وجدت رسالة كتب عليها " إلى والدتي "
اوه..ياللمصادفة..لقد وجدت قلمي أخيراً !































