أين أنتِ ؟
منذ زمن ... في صفحات ممزقة ... سطور قديمة ... حروف باهته .
لا زلت هنا ... لازلت محتفظا بها ! ...
بانتظارك ... لكِ حُبي ...
لكِ روحي ، لكِ قلبي ،،،
لازلت كذلك .
لازلت محتفظا بالروح القديمة ...
لابثاً هـنا ... على التلة الرابية ...
بانتظارك ... بانتظار روحي ...
لم اعتقد يوما أن حبي لك قد يكبدني هذا الالم ...
فحزني فاق احتمالي ...
هنا !! انا هنا !! للابد !!! ...
انتظرك ... بانتظارك ... فحبك لم يبرح موضعه في قلبي ...
بل أنك أسرته كاملا ً ...
لازلت ذكريات الصغر ...
دكاكين القرية ...
عصفورنا الصغير ...
و " الحبشة " ومطارداتنا في فناء الدار ...
لازلت اذكر مواقفنا مع ابو صالح ،،،
يوم كنُا نتسلل أنا و أنتِ إلى دكانه الصغير متسللين بقطع من الايسكريم (أو الفيمتو المجمد ) ...
ولكن من الغد يلتقطنا أبو صالح متلبسين فيبدلنا بالقطعة اثنتين ...
يالها من ايام ...
لا زلت اذكر همساتنا في الدار ...
و مزحاتنا مع سعود و نورة و غيرهم ...
لازلت هناك ،،، في تلك " الحارة " الصغيرة ...
-|-|-|-|-|-|-|-|-|-|-|-|-|-|-|-|-|-
لا زلت { أنـتـظـرك } هناك ...