لتوسيع قاعدة مشاركة القراء في إصدارهم «مجلة الجزيرة» وبهدف إتاحة الفرصة لطرح العديد من القضايا الوطنية، بشيء من الشفافية.. والموضوعية، وبمختلف وجهات النظر، أفردنا هذه المساحة من صفحات «منتدى الهاتف» تواصلاً لأهداف المجلة وخدماتها تجاه الوطن والمواطن.. وكنافذة جديدة للتواصل بينها وبين القراء، ومنبر يتم من خلاله مناقشة القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، التي تكون جديرة بالاهتمام والطرح.. وستكون كل المشاركات الجادة والموضوعية مكان الاهتمام والعناية، وستأخذ طريقها للنشر ما دامت تلتزم الأسس والأعراف وتدور في فلك الموضوع المطروح للمشاركة عبر «المنتدى» وذلك حرصاً منا على إيصال مشاركاتكم ووجهات نظركم للقراء وجهات الاختصاص بأيسر السبل.
أي إيمان يمكن أن يزيح فكرة الاعتراف بتنوع المجتمع وتباينه؟
قد لا يكون الاعتراف بالمشكلة، أيا كانت، اعترافا جماعيا وقد يتبنى بعض أفراد أي مجتمع أفكارا تنفي فكرة متفق عليها، ويظل لهم رأيهم، المختلف عليه وحوله أيضا.
المعاكسات ومهما كانت وجهات النظر المختلفة حول هذا النمط السلوكي المقترح بفعل حضاري ربما تبقى انتهاكا صارخا لحق الآخر في ممارسة حياة «طبيعية» دون أن يضع «شكوكا» حول سلوكه تدعو لاستثمارها.
لم تعد المتاجرة بالأخلاق مجرد انعكاس لأفراد يخطئون طريق التعبير عن رغباتهم أو حرياتهم التي تنتهك رغبات وحريات الآخرين مهما كانوا.
لنتفق على أن الظاهرة في غاية التعقيد بالنظر إلى تنوع الحياة والناس، ولنتفق أيضا على أن الحلول المكتوبة أو المقترحة ليست أدوات علاج كافية، لكننا نحاول في منتدى الهاتف أن نقرأ أبعاد المشكلة وعلاقاتها من خلال أصوات الناس.
حمد بن صالح الفراج يرى بأن موت الغيرة أهم الأسباب ويقول بأننا: نرى الكثير من موت الغيرة، فترى الرجل وزوجته يتسوقان من غير حاجة ولا داع.
وترى الملابس التي لا تكاد توصف من قلة المروءة، وأيضا تسكع الشباب ومعاكساتهم واستماعهم للأغاني وقضاء الوقت بلا فائدة.
عبد الله العنزي برأيه أن: السبب الرئيس في تصرف الشباب بهذه الطريقة هو ضعف الوازع الديني، وثانيا الفراغ وعدم استغلاله بشيء مناسب، خاصة تجد بعض الشباب تخرجوا ولم يحصلوا على وظيفة، كما يعتمد الأمر على ثقافة الشخص وعدم معرفته لكيفية شغل فراغه، فتجده يمارس المعاكسات عن طريق الإنترنت أو في الأسواق والأماكن العامة.
فإذا قام الشخص بتعلم كيف يدير وقته وينظمه بطريقة مقسمة ونظامية بين الرياضة والقراءة والزيارات إضافة إلى العمل، فسيبعد نفسه عن الشيطان وعن هذه الأفكار.
كما أن هناك الصحبة السيئة التي تزرع هذه الأفكار في ذهن الشاب.
أحمد العلكمي يرى بأن: مشكلة مغازلة البنات بأنك لا تعرف من هو الملام، هل هو الشاب أم الفتاة؟
الشاب الذي يشعره زملاؤه بأن لديهم قبولا من البنات أفضل منه وأنه مكبوت عاطفيا، وأما البنت التي تخرج من بيتها وهي لا تحترم نفسها لا في لبسها ولا تصرفاتها، ومن يظن أن كل بنت في الشارع هي عرضة للغزل فلا ينسى أن الدور سيأتي عليه، فالحياة دين.
زاهية ترى بأن: الغزل من أي طرف ما هو إلا تفريغ للوقت بما هو ضرب للأخلاق والأعراف، لأسباب أهمها غياب الوالدين وبالأخص انشغال الأم عن بنتها مع توفر الفراغ، فالفراغ يكون في الوقت والوجدان، فعندما ينقص حنان الأبوين عند الفتاة تحاول البحث عنه لدى الجنس الآخر، فتنزلق مع مرور اللحظات وسماع الكلمات وبحر الأمنيات، فتسقط من القمم إلى القيعان وتخرج من النور إلى الظلام، فتحمل العار وتحمله أهلها حتى الموت، وتكسب غضب الرب والأم والأب، إن لم تتب وتعود، فلتكن كل منكن أخواتي في القمم تحت نور الشمس.
ومن الآن فلتقلعي عن كل ما هو سبب للاتصال بالذئاب من هاتف وإنترنت وخلافهما، واتجهي إلى دور تحفيظ القرآن بما هو خير.
يوسف بن مطلق الشمري يقول: مغازلة البنات تعتبر من اللعب بأعراض المسلمين، وأهم أسبابها ترك المراهقين عند الإنترنت والكلام من دون أي قيود أو مراقبة من أحد، والسماح لهم باستخدام غير منظم.
ومن الأسباب الآخرى التبرج والخروج إلى الأسواق، وقد أمر ديننا الحنيف النساء بالحشمة، لكنهن يخرجن من دون أي محرم فقط مع السواق وقد لا يعلم أهلها، وربما لا تكون تلبس لبسا لائقا وكذلك تضع الكثير من الطيب، فيجب اتباع سنة نبينا (صلى الله عليه وسلم)، ولا تخرج المرأة للسوق وهي غير محتشمة.
عبد الله الحمود يرى أن: المغازلة آفة سادت كل المناطق والسبب الرئيسي لها هو الفراغ وكيفية استغلاله، في السابق كانت هناك طرق بدائية للغزل وهي الملاحقات، والآن تطورت عبر الإنترنت والجوال والرسائل.
والحل الذي أراه هو قتل الفراغ لدى الشباب، مع ملاحظة أن ضعف الوازع الديني سبب رئيسا لهذه الممارسات، فلماذا لا يكون هناك نواد يقضي فيها الشباب أوقات فراغهم، وأندية أخرى للشابات، والندوات واللقاءات والمحاضرات وغيرها.
سهام السيف: في رأيي أن هذا العمل المشين ما هو إلا وباء انتشر لدى بعض ضعاف الدين، وفيه يضيع شبابنا وقته الثمين بدلا من الانتفاع به والقيام بأعمال أخرى، وهو مناف لعاداتنا ولتقاليدنا كمجتمع مسلم، واللوم لا يقع على الشباب فحسب بل على البنات اللاتي يذهبن ويتفاخرن بمغازلة الشباب لهن
يتبع..........![]()






























ولكن ليصلح الأبناء يجب أن يصلح الأباء...ويزيد اهتمامهم..وحرصهم...
