أعلنت مصادر القوات الأميركية في العراق أن سبعة أشخاص على الأقل لقوا مصارعهم بانفجار سيارة مفخخة في مرأب داخل المنطقة الخضراء التي تسيطر عليها القوات متعددة الجنسيات وسط بغداد.
وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن ثلاثة من عناصر الحرس الوطني العراقي هم من بين القتلى. وقد أصيب عدد من أفراد الشرطة العراقية ومدنيون آخرون تصادف وجودهم قرب موقع الانفجار بإصابات عدد منها بالغ.
وبحسب المراسل حاول سائق السيارة اجتياز حاجز تفتيش أميركي على مدخل المنطقة والوصول إلى مبنى مجلس الوزراء العراقي، بيد أن السيارة انفجرت قبيل وصولها مما أدى إلى وقوع القتلى والجرحى.
وفي سياق متصل بدأت الفلبين اليوم تنسيق عملية سحب قواتها من العراق وأعلنت عن خفض عدد جنودها هناك من 51 إلى 43 تجاوبا مع مطالب مجموعة تحتجز أحد الفلبينيين رهينة لديها في العراق.
وقالت وزيرة الخارجية الفلبينية إن وزارتها تنسق مع وزارة الدفاع لانسحاب الجنود من العراق. غير أن بيانا للخارجية الفلبينية لم يوضح متى حدث الخفض في عدد الجنود، كما أن متحدثا عسكريا أكد أنه لم يتلق حتى الآن أي أوامر بالانسحاب رغم إعلانه عن تجهيز طائرتي نقل لإعادة الجنود من العراق في حالة تلقي تعليمات بذلك.
ويهدد خاطفو الرهينة إنجيلو دي لاكروز بإعدامه إذا لم ينسحب الجنود الفلبينيون من العراق بحلول العشرين من يوليو/ تموز الجاري.
وفي رد فعل أميركي أعربت إدارة الرئيس جورج بوش عن خيبة أملها من إعلان الفلبين الإسراع بسحب قواتها من العراق استجابة لضغوط الخاطفين، وقال المتحدث باسم الخارجية ريتشارد باوتشر إن بلاده تشعر بـ "الإحباط" لأن موقف الحكومة الفلبينية يأتي في وقت يكافح فيه العراق لتحقيق السلام والاستقرار.
وفي صوفيا أكدت الحكومة البلغارية مساء أمس مقتل أحد مواطنيها الرهينتين في العراق بيد خاطفيه.
وذكرت وزارة الخارجية أنها تقوم بالتحقق من معلومات أوردتها قناة الجزيرة بخصوص مقتل الرهينة الذي لم يمكن التأكد من هويته على يد المجموعة التي تطلق على نفسها اسم جماعة التوحيد والجهاد.
وبثت الجماعة شريط فيديو يصور إعدام الرهينة، كما يهدد الخاطفون في الشريط نفسه التي تلقت الجزيرة نسخة منه بإعدام الآخر في مهلة تنتهي بعد 24 ساعة، إذا لم يطلق سراح السجينات في العراق.
وفي ما يتعلق بالرهينة المصري محمد الغرباوي الذي هدد خاطفوه بقتله في غضون 72 ساعة في حال لم تسحب الشركة السعودية التي يعمل بها عمالها من العراق, فقد حث الغرباوي- الذي بدا في صحة جيدة- من خلال شريط عرضته الجزيرة زملاءه السائقين على عدم التوجه إلى العراق.





























