تصدير النفط
وقال وزير الخارجية الأردني مروان المعشر إن المباحثات تناولت أيضا تصدير النفط العراقي إلى الأردن. وكان العراق يؤمن كامل احتياجات الأردن من النفط, نصفها مجانا والنصف الآخر بأسعار تفضيلية قبل انهيار النظام السابق.
واستحوذ الملف الأمني على القسط الأكبر من المباحثات, في ظل اتهام الحكومة العراقية لدول الجوار بالتهاون في منع تسلل مهاجمين عبر أراضيها إلى العراق.
ويرى البلدان خطرا مشتركا في شخص أبو مصعب الزرقاوي الأردني المولد الذي تنسب إليه المسؤولية عن سلسلة من الهجمات في العراق وتعهد بقتل رئيس العراقي المؤقت إياد علاوي.
وكان العاهل الأردني عبد الله الثاني قال إثر استقباله رئيس الحكومة العراقية الزائر إن "أمن العراق هو جزء من أمن الأردن". وأضاف أن إنهاء أعمال العنف التي تستهدف الشرطة العراقية والمدنيين هدف يجب أن يعمل المجتمع الدولي لمساعدة العراقيين على تحقيقه.
غير أن الإسلاميين الأردنيين انتقدوا الزيارة, متهمين الحكومة العراقية المؤقتة "بالعمالة" للأميركيين, ودعوا الحكومة الأردنية إلى وقف التعامل معها.
وأعلن حزب جبهة العمل الإسلامي -أكبر أحزاب المعارضة الأردنية- في بيان, أن "هذه الحكومة تتيح لقوات الاحتلال قصف المدن والمدنيين بالطائرات وتغتال بعض أبناء العراق بيد رئيسها دون محاكمة".
المصدر :الجزيرة + وكالات