أفاد تقرير اللجنة الوطنية الأميركية للتحقيق في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 أن الإدارة الأميركية أخفقت على عدة مستويات تتعلق بالتصور والسياسة والقدرات والإدارة لتفادي تلك الهجمات، وأوصت بتغييرات واسعة في أجهزة الاستخبارات.
ووجهت اللجنة -المؤلفة من عشرة أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي- في تقريرها الذي تطلب عامين من التحقيقات, إدانة واسعة للاستخبارات الأميركية والدفاعات الجوية بشأن الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون وخلفت حوالي ثلاثة آلاف قتيل.
وقالت إن الزعماء أدركوا خطورة التهديد قبل 11 سبتمبر إلا أنها لم تخص بالذكر إدارة الرئيس الحالي جورج أو السابق بيل كلينتون. لكن اللجنة خلصت إلى أن الإرهاب لم يكن مصدر قلق كبير حيال الأمن القومي بالنسبة للرئيسين قبل ذلك التاريخ.
وأفاد التقرير أن "الخطر الإرهابي من أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة لم يكن قضية رئيسية في نقاش السياسة بين العامة أو الإعلام أو الكونغرس إلى درجة أن هذه المسألة لم تظهر خلال الحملة الانتخابية للرئاسة عام 2000".
وأكدت اللجنة أن أي رئيس لا يستطيع أن يعد بأن هجمات مثل 11 سبتمبر/ أيلول لن تحدث مرة أخرى, لكن الشعب الأميركي له الحق في أن يتوقع أن يكون لدى المسؤولين أهداف واقعية وإرشادات واضحة وتنظيم فعال.
من جهة أخرى استبعدت اللجنة أي علاقة بين النظام العراقي السابق وتنظيم القاعدة، لكن التقرير أشار إلى علاقة لإيران بالقاعدة.