توسيع مستوطنة أرييل
وتأتي هذه الشروط في وقت أعلن مسؤول إسرائيلي رفيع أن موفاز أعطى الضوء الأخضر لبناء مائتي مسكن إضافي في مستوطنة أرييل إحدى أكبر المستوطنات في شمال الضفة, موضحا أن موفاز "وافق منذ ستة شهور على بناء هذه المساكن".
وأوضح المصدر أن وزارة الإسكان لم تطلق بعد طلب استدراج عروض خوفا من إثارة غضب الولايات المتحدة حول مسألة توسيع المستوطنات.
وكانت صحيفة معاريف أفادت أمس بأن عدد المساكن التي ستبنى ثلاثمائة, وأن المخطط يتماشى والتفاهمات مع الإدارة الأميركية, القاضية بمواصلة البناء في المستوطنات الكبرى, مضيفة أن الخطة الأشمل تقضي بإنشاء ألفي وحدة سكنية على تلة تطل على المستوطنة.
إسرائيل مستمرة في توسيع المستوطنات وزيادة عدد المستوطنين بالضفة (رويترز)
وأكد رئيس بلدية مستوطنة أرييل أن شريحة جديدة من المساكن تمت الموافقة عليها, مشيرا إلى أن الهدف النهائي هو رفع عدد سكان المستوطنة إلى 60 ألفا.
وكانت الحكومة الإسرائيلية واجهت الأسبوع الماضي انتقادات من واشنطن بموافقتها رسميا على بناء 600 مسكن إضافي في مستوطنة معاليه أدوميم قرب القدس.
واتهمت حركة السلام الآن الإسرائيلية الحكومة بتوجيه ضربة قاضية إلى فرص التسوية السلمية، وبالإضرار بالعلاقات مع واشنطن عبر بناء مستوطنات في الخفاء.
من جانبه وصف الوزير الفلسطيني صائب عريقات موافقة موفاز على البناء في أرييل بأنها انتهاك صارخ لخطة السلام المعروفة باسم خريطة الطريق ولكل الوعود التي قطعتها الحكومة الإسرائيلية والأميركيون.
من ناحية ثانية حمل قاضي القضاة الفلسطيني الشيخ تيسير التميمي الحكومة الإسرائيلية ووزير أمنها الداخلي تسحاقي هنغبي المسؤولية الكاملة عن أي ضرر قد يتعرض له المسجد الأقصى.
واستغرب التميمي في تصريحات للجزيرة كثرة تصريحات هنغبي عن نية متطرفين يهود المساس بالمسجد دون اتخاذ إجراءات صارمة، و"هو الذي سمح لهذه الجماعات بالدخول إلى باحات الحرم القدسي الشريف والصلاة فيه".
المصدر :الجزيرة + وكالات