مفكرة الإسلام: أكد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصرية أن مصر تبذل جهودًا مكثفة حاليًا لتفادي تعميق تدويل قضية إقليم دارفور في السودان, وحصرها في الإطار الإقليمي العربي والأفريقي.
وأوضح وزير الخارجية في مؤتمر صحفي نقلته صحيفة الأهرام أن مصر ستقوم بدور في التقريب بين حكومة الخرطوم وحركتي التمرد في دارفور.
وقال: إن هناك موعدًا تم تحديده لبدء المفاوضات بين الطرفين, وهو الثالث والعشرون من الشهر الحالي في العاصمة النيجيرية أبوجا.
وأعرب عن أمل القاهرة في أن تجري هذه المفاوضات قبل هذا الموعد, وأن يتم الإعداد لها بشكل جيد.
ونفى أبوالغيط أن يكون قد صرح لوسائل الإعلام بأن التسوية تتطلب120 يومًا.
وأشار إلى أن بيان الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية, وقراره الصادرين يمثلان تحركًا طيبًا للحكومة السودانية للحصول على الدعم العربي.
وكان وزراء الخارجية العرب قد أكدوا في هذا الاجتماع رفضهم أي تلويح باستخدام القوة في دارفور, أو فرض أية عقوبات على السودان, ورحبوا بالخطوات التي اتخذتها الحكومة السودانية لتنفيذ تعهداتها.
وطالب الوزراء الدول العربية, خاصة الأعضاء منها في الاتحاد الأفريقي, بالمشاركة بفاعلية في فريق مراقبي وقف إطلاق النار في الإقليم.
وفي البيان الختامي للاجتماع, دعا الوزراء حركتي التمرد إلى استئناف محادثات السلام مع الحكومة, دون شروط مسبقة, وطلب المجلس من الأمين العام للجامعة السيد عمرو موسي إجراء اتصالات مكثفة وعاجلة مع الأطراف الدولية لتوضيح الموقف العربي, وكسب مزيد من التفهم والتأييد له,,.