مفكرة الإسلام: قال المفتي الشيشاني أحمد خادجي شاماييف: إنه يجب إشراك المجاهدين في العملية السلمية إذا ما أريد التوصل إلى حل سلمي سياسي دائم.
وأضاف في بيان له نقلته الجزيرة 'من الضروري الإقرار بأن المشاكل لا يمكن حلها بالقوة، والعثور على سبل سياسية لتحقيق الهدوء في هذه المنطقة'.
واتهم شاماييف المسؤولين الشيشان بالتركيز على جني المكاسب المالية في الوقت الذي ترتكب فيه القوات الروسية الجرائم الدموية لفرض السلام في الشيشان بالقوة.
وأضاف: 'بغض النظر عما يقوله المسؤولون لنا, فإن الوضع في الشيشان مازال متوترًا, ومازالت رحى المعارك مستمرة, وهذا حصاد سلسلة طويلة من الأخطاء والقرارات السيئة وحمامات الدم التي ترتكبها السلطات'.
وقال: 'يبذل بوتين قصارى جهده, ولكنه بحاجة إلى مساعدين أفضل يصدعون له بالحقيقة، وهو بحاجة للتحدث إلى من يعيشون في الشيشان ويقاسون ويلات الحرب, وليس إلى المسؤولين الذين لا يفكرون سوى بالإثراء وملء جيوبهم'.
وكان المفتي شاماييف خلف أحمد قديروف الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو الذي لقي مصرعه في انفجار وقع في مايو، ولكنه صرح بأن العديد من المسؤولين في إدارة قديروف كانوا متورطين في الفساد وأسدوا للحكومة الروسية نصائح مضللة.
وأوضح المفتي أن الانتخابات المزمع عقدها يوم 29 أغسطس لانتخاب خلفٍ لقديروف لن تجلب السلام في وقت يتم استبعاد زعيم المقاتلين أصلان مسخادوف والمرشحين المناوئين لأنصار موسكو من المشاركة فيها.
وأضاف: 'لا يمكن اعتبار الانتخابات ناجحة ما لم يسمح لجميع الأطراف بالمشاركة فيها'.
ومن ناحيته, شجب الزعيم الشيشاني مسخادوف الانتخابات ووصفها بالمهزلة، وقال إن قواته ستجهز على الفائز أيًا كان.
هذا ومن شبه المؤكد أن يكون الفائز في هذه الانتخابات علي ألخانوف وزير داخلية قديروف السابق.
ويصر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على استبعاد الحوار مع المجاهدين الشيشان الذين يخوضون حربًا ضد الحكم الروسي منذ سنوات من الزمن قائلاً إنهم مرتبطون بما وصفه بالإرهاب الدولي ويجب القضاء عليهم.
ويزعم أن الوضع في الشيشان في سبيله للعودة إلى وضعه الطبيعي, في حين يقضي العديد من العسكريين ورجال الشرطة الموالين لموسكو يوميًا هناك بسبب هجمات المجاهدين,,.