نسمع كثيرا عن المقاطعة الإسلامية للمنتجات الأمريكية اليهودية خاصة بعد انتفاضة القدس ونتج عن هذا لجان ومؤسسات في سوريا والأردن والإمارات ومصر تدعو للمقاطعة الأمريكية
وقد لاقت تلك المؤسسات نجاحا عظيما تجاه تلك البضائع الأمريكية من محلات ومطاعم
وبدأنا بسماع تراجع المبيعات الأمريكية
لكن مما جعلني اطرح هذا الموضوع هو مقال في أحدا المجلات وهي تحكي عن مواطن سوري أراد شراء برنامج مهم يساعد على تصميم المواقع على الشبكة العالمية وضبطها وتنسيقها
لكن عندما دخل موقع الشركة ( الشركة الأمريكية ) و ادخل جميع البيانات المطلوبة بما فيها رقم بطاقته الإتمانية وبقي أن يضغط زر الشراء
لكنه تفا جاء بعد ضغط الزر برسالة مفادها أن العملية لن تتم لأن مصدرها حسب رقم البروتوكول الذي صدرت منه يدل على أن المشتري موجود في بلد يحظر بيع التقنيات الأمريكية له
ومما سبق نجد أن المستقبل التقني للعرب الآن واقع تحت هيمه أمريكا
ولو لا حظنا أن البرنامج ليس برنامج تصميم قنبلة نووية ولا شرائح حاسوبية
بل المقصود من هذا حظرا تقنيا شاملا لكل ما يمت إلى الشبكة العالمية بصلة
ولو قررت أمريكا أن تقاطعنا سنرى أن جميع سكان الدول العربية ممنوعة من دخول المواقع التي تستضيفها شركة أمريكة ونسبة هذه المواقع 45% من مجموع المواقع
وتستطيع منع الشركات والأفراد العرب من تسجيل أسماء نطاقات مواقعهم على الشبكة العالمية
و تستطيع أن تفرض على شركات الاستضافة الأمريكية أن تمتنع عن استضافة المواقع العربية وهذا حدث لقناة الجزيرة اثنا الحرب على العراق حيث أمرت الحكومة الأمريكية الشركة المستضيفة لقناة الجزيرة لإغلاق الموقع مما جعل الجزيرة تبحث عن مستضيف أخر خارج الأراضي الأمريكية و أصبح موقع الجزيرة مغلقا عدة أيام
هذا من ناحية المعلومات
إما من ناحية العتاد
فتستطيع ببساطة منع تصدير أجهزة الكومبيوتر ومشتقاتها إلى الدول العربية ومنع حتى البرمجيات وأنظمة التشغيل
هذه مقاطعة أمريكا لنا![]()
وانظروا مقاطعة العرب لهم
لكن ماموقفكم تجاة مقاطعتنا و مقاطعتهم






























Say Cheez 



