أعلن متحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رفضه مطالب الحكومة العراقية المؤقتة لإنهاء المعارك في النجف. وقال أحمد الشيباني في تصريحات للصحفيين بمرقد الإمام علي بالنجف إن مقاتلي جيش المهدي يرفضون مطالب الحكومة.
وأرجع الشيباني الرفض إلى أن الوزير العراقي قاسم داود لم يكن عضوا في وفد المؤتمر الوطني العراقي الذي تفاوض مع مساعدي الصدر في النجف بشأن وقف القتال.
وقال الشيخ أوس الخفاجي مدير مكتب الصدر في الناصرية في اتصال بالجزيرة إنهم في جنوبي العراق يرفضون شروط الحكومة العراقية لإنهاء أزمة النجف، ووصفها بأنها حكومة تريد الحرب. وأوضح أن الصدر يرفض أن يخرج مسؤول من الحكومة بعد كل اتفاق ليعلن شروطا جديدة.
وفور إعلان هذا الرفض شهدت النجف قصفا عنيفا ومعارك بمحيط مرقد الإمام علي. بين القوات الأميركية المدعومة بعناصر عراقية ومقاتلي جيش المهدي.
القوات الأميركية تقاتل في النجف مدعومة بالمدرعات (رويترز)
ودوت الانفجارات وتصاعدت سحب الدخان من منطقة وسط المدينة القديمة. وعلمت الجزيرة أن القوات الأميركية وصلت إلى بعد 200 متر من مرقد الإمام علي في النجف مضيقة الخناق على المدينة القديمة. وقالت الأنباء إن طائرات أميركية قصفت فندق الدوحة في النجف.
وقتل سبعة أشخاص بينهم خمسة من عناصر الشرطة وجرح العشرات في هجوم بقذائف الهاون استهدف مركزا للشرطة العراقية.
وفي وقت سابق أمهلت الحكومة العراقية الزعيم الشيعي ساعات عدة لإعلان قبوله شروط إنهاء القتال وإلا تعرض لعمل عسكري حاسم.
واشترط وزير الدولة العراقي قاسم داود أن يعقد الصدر مؤتمرا صحفيا يعلن فيه قبول شروط الحكومة المؤقتة. وتضمنت قائمة المطالب تسليم أسلحة جيش المهدي في جميع محافظات العراق وأن يقدم الصدر تعهدا خطيا بألا يعود للدعوة إلى القتال مجددا.
وطالبت الحكومة المؤقتة بأن يطلق جيش المهدي سراح المختطفين لديه من أعضاء الجيش والشرطة والحرس الوطني والمواطنين العراقيين ويكشف عن جميع المحاكم التي شكلها مع تقديم قائمة بأسماء الضحايا. ووعد داود بأن يتمتع الصدر بضمانات بوصفه مواطنا عاديا بعد انتهاء الأزمة.





























