دبي، الإمارات العربية (CNN) -- بدأ المعهد السعودي في واشنطن، (أحد مؤسسات المعارضة للحكومة السعودية) حملة لجمع الأموال لإطلاق محطة إذاعة، تسمى صوت الحرية، عبر الأقمار الصناعية إلى المملكة العربية السعودية.
وستحتوي الإذاعة على برامج تعليمية بخصوص المشاركة الشعبية السياسية، وأخرى تدريبية على حقوق الإنسان وإقامة مؤسسات المجتمع المدني، كما من المتوقع أن تحتوي على نشرات إخبارية، ونقاشات مفتوحة، وبرامج ترفيهية منوعة.
وقال علي الأحمد، مدير ومؤسس المعهد، في اتصال هاتفي اجرته CNN، إنه "ما زال الوقت مبكرا على تحديد موعد بدء القناة بالعمل، ولكن من المحتمل أن يكون مع نهاية العام،" مشيرا الى أنهم يبحثون الآن عن التمويل للمشروع.
وأضاف "من ضمن أهداف المشروع طرح مفهوم المشاركة السياسية وإبراز دور المرأة"، موضحا أن البرامج ستكون منوعة، وسيساهم في صياغتها وتطويرها طاقم من السعوديين في واشنطن ولندن.
وأكد الأحمد أن المعهد الذي تأسس عام 2002 و مقره واشنطن، وهو مؤسسة مستقلة تعنى بتحليل أخبار السعودية وتعتمد في تمويلها على تبرعات أناس مختلفين، منهم مواطنين سعوديين إضافة الى بعض المنح الأمريكية.
وكانت "حركة الإصلاح الإسلامية" السعودية - أحد أجنحة المعارضة السعودية- قد افتتحت في نهاية ديسمبر/ كانون الأول عام 2002، محطة للبث الإذاعي في أوروبا، ضمن محاولة لبث رياح التغيير في المملكة، على حد قولهم.
المتحدث باسم "حركة الإصلاح الإسلامية" سعد الفقية، أوضح حينها أن إذاعة "صوت الإصلاح" ستحاول دفع المواطنين السعوديين للمطالبة بإجراء تعديلات سياسية واقتصادية واجتماعية داخل المملكة الغنية بالنفط.
كما تتهم الحكومة السعودية، المعارض الفقيه، بتحريض الشباب للقيام بعمليات خارجة عن القانون، واستهداف النظام والإساءة لسمعة البلد واستقراره.
وتحكم القيادات السعودية سيطرتها على مختلف وسائل الإعلام في المملكة.




































