إعدام الصحفي الايطالي بالدوني في العراق الجمعة 27 أغسطس/آب 2004م، 12 رجب 1425 هـ
الصحافي الايطالي انزو بالدوني (أ ف ب
دبي – العربية.نت، وكالات
أكدت وكالة الأنباء العراقية نقلا عن مصادر إيطالية في العراق، مقتل الصحافي الايطالي انزو بالدوني على يد جماعة إسلامية تطلق على نفسها اسم "الجيش الاسلامي في العراق". وحملت الجماعة بعنف على رئيس الحكومة الايطالية برلسكوني بسبب عدم سحب قواته من العراق، وفي أول رد فعل رسمي على إعدام بالدوني تعهد رئيس الوزراء الايطالي بعدم تغيير موقف بلاده من العراق.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية في بيان نسب للخاطفين انهم اعدموا الرهينة الايطالي بناء لقرار اتخذ "بموجب الشريعة الاسلامية". وأضاف البيان ان هذا القرار "اتخذ بعد رفض ايطاليا الاستجابة لطلب سحب قواتها من العراق خلال مهلة من 48 ساعة".
واكدت وكالة الانباء الايطالية انسا الخبر نقلا عن مصادر ايطالية في العراق، وقال المصدر الايطالي ان "صور إعدامه مرعبة". ووصف رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلسكوني اعدام بالدوني الذي كان مخطوفا في العراق بانه "عمل وحشي".
وقال رئيس الحكومة في رسالة تعزية الى عائلة الضحية البالغ 56 عاما ومتزوج واب لطفلين "لا كلام لوصف عمل لا إنساني يشطب فجأة قرونا من الحضارة ويعيدنا الى أزمنة مظلمة متوحشة". وأعرب برلسكوني في الرسالة عن تعاطفه وتضامنه مع عائلة بالدوني واكد مجددا "تصميمه الحازم على مكافحة الارهاب".
وكانت الحكومة الايطالية رفضت إنذارا وجهته الجماعة المسلحة، مؤكدة انها ستواصل وجودها "المدني والعسكري" في العراق وستبذل ما في وسعها للافراج عن بالدوني. واكد وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني ان ايطاليا مستعدة لسحب قواتها من العراق اذا طلبت الحكومة العراقية الموقتة ذلك. وكان الصحافي الايطالي موجودا في العراق حيث كان يعمل لحساب المجلة الاسبوعية التي تصدر في ميلانو "دياريو" التي اكدت ان اخباره انقطعت منذ الخميس الماضي.
http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=5954

































.



