اجتماع أمني
ويعد هذا الانفجار المزدوج الأول من نوعه منذ نحو ستة أشهر داخل إسرائيل وأثار مخاوف من انتقام إسرائيلي حيث سيعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اجتماعا أمنيا في تل أبيب مع وزير الدفاع شاؤول موفاز وكبار القادة العسكريين لدراسة طريقة الرد على العملية. وتوقع مراسل الجزيرة نت في غزة أن يخرج الاجتماع بتصعيد عسكري على القطاع.
وفي أول تصريح رسمي عقب الانفجار أكد شارون عزمه على الاستمرار في "محاربة الإرهاب بكل ما نملك من قوة". وقد انتقل شارون برفقة ثلاثة من وزرائه من مكتبه في القدس إلى الكنيست.
من جانبها دانت السلطة الفلسطينية الهجوم الذي استهدف الحافلتين. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن السلطة تدين قتل المدنيين في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشددا على أن هذا هو موقف القيادة الفلسطينية.
================================================================
شارون يعرض على حزبه جدولا زمنيا للانسحاب من غزة (الفرنسية)
إخلاء المستوطنات
ويأتي الانفجار بعد ساعات من قيام أرييل شارون بعرض جدول زمني للانسحاب من غزة على الكتلة البرلمانية لحزب الليكود الذي يتزعمه.
وأعلن شارون أمام نواب الليكود إصراره على تطبيق الخطة بتسريع إجراءات الموافقة عليها داخل الحزب والحكومة والكنيست قبل نهاية العام الحالي.
من جهته أعلن رئيس كتلة الليكود البرلمانية جدعون سعار أنه لن يتم إجراء تصويت لدى نواب الليكود في ختام اجتماع اليوم. ولم تعد حكومة شارون تملك غالبية مطلقة في الكنيست، لكن غالبية النواب أبدت تأييدها للانسحاب من قطاع غزة.
وقد كشف مسؤول في رئاسة الحكومة أن شارون يعتزم تقديم موعد الانسحاب من قطاع غزة وإجلاء ثمانية آلاف مستوطن يعيشون فيه إلى فبراير/ شباط المقبل بدلا من سبتمبر/ أيلول.
المصدر : الجزيرة + وكالات