و في السفينة كان الشبان داخل كبينة القيادة و كانت الفتيات داخل غرف مخصصة للوم داخل السفينة
ذهبت إلى الشبان
سألتهم عن أسمائهم
فقال أحدهم: إسمي فهد
و قال الآخر : إسمي صقر
و قال آخر الشبان : و أنا حوت
ثم سألتهم عن بينجا و متى ظهر في مدينتهم
فقال من يبدو أنه أكبرهم و هو صقر:منذ أكثر من مليون سنة كان هناك رجل في زانركند يريد أن يستولي على الأرض إسمه بين
و كان الناس يسخرون منه ولا يلقون له بالا
وفي يوم من الأيام إختفى ذاك الرجل و فرح الناس لإختفائه لكن كانوا يعلمون أنه لم يختفي عبثا
و مرت الأيام و تناساه الناس و أصبحوا لا يذكرونه
ولكن بعد سنة تماما من ذلك اليوم و في تلك الليلة المشؤومة استيقظ أهل المدينة على نيران تحرق مدينتهم
وخرجوا من بيوتهم يجرون بإتجاه جبل فيه ملجأ ليتقوا من النار التي لم يكن أحد يستطيع إطفائها
و فجأة توقف من كان في مقدمتهم توقفا مفاجئا و رخ بين جاء و أصبح الناس يصرخون بين جا بينجا
كان بين على هيأته التي هو بها عندما رأيته
يقال أنه أحرق جميع أهل المدينة مع مدينتهم
و بعد ذلك اليوم أصبح بينجا يغزو جميع مدن العالم مدينة بعد مدينة حتى لم يبقى إلا مدن بعدد أصابع الأيدي
حينها ظهرت إشاعة بين الناس أن هناك رجل يتحدى بينجا
و عندما سمع بينجا بذلك غضب غضبا شديدا جدا لدرجة أنه يقال أنه جمد محيطا بكامله لغضبه
و مسح بينجا أراض كثيرة بحثا عن هذا الرجل حتى وجده داخل أحد الكهوف يتدرب
يرتدي قبعة خضراء و رداء أخضر
معه سيفه و درعه و بضعة أسهم مع قوس و كأنه فارس
قرر بينجا القضاء عليه أمام الناس حتى يعترفوا أنه أقوى رجل في العالم
فأخبره بذلك فوافق الفارس
و في الحال ذهبوا للقتال أمام أكبر تجمع سكاني في ذلك الوقت
و انتصر الفارس عن طريق ذ كائه
حيث قام بإلنهاك عدوه ثم إنهال عليه ضربا
وفي نهاية المعركة
كان الفاس ممسكا بسيفه و واضعا إياه فوق رقبة عدوه
ثم قال:
سأتركك حيا لعلك تفعل خيرا
وعندها لمح بينجا ثلاث مثلثات كالتي بيدك و لكنه لم يعرها أي إهتمام
بعد المعركة فرح الناس لفوز الفارس
و فجأة إختفى بينجا و أصبحت السماء سوداء جدا دا
وسمع صوت بينجا يقول :
لم أنتهي و حتما سوف أعود
بعد ذلك بيوم وجد الفارس مقتولا رأسه مقطوع من عنقه
و أصبح بينجا يتجول بين بلدان الأرض و يدمر كل أثر للحياة
هذه قصة بينجا و نحن قد علمنا بقدراتك عندما رأينا المثلثات
أوه لقد وصلنا إلى الحكيم يبدوا أن الوقت مر بسرعة و لم نشعربه
قال حوت : هيا بنا إلى الحكيم
قلت : و لكننا في منتصف البحر
و كنا حقا في منتصف البحر
ترى أين بيت الحكيم؟
و أين نحن؟
و ماذا سيحصل؟
كلها أسئلة نجد أوبتها في الحلقة القادمة من ((قصتي))