عبدالله الرشود أحد المنظرين الذين مارسوا غسل ادمغة صغار الشبان وقتل في يونيو الماضي (العربية.نت)
الرياض - أ ف ب
الثلاثاء 21 سبتمبر 2004م، 07 شعبان 1425 هـ
شرح معتقلون في السعودية متهمون بالانتماء إلى خلية ارهابية في برنامج عرضه التلفزيون السعودي مساء اليوم الثلاثاء 20-9-2001 أساليب تنظيمهم في تنفيذ العمليات الارهابية وتجنيد شبان في صفوفهم, فضلا عن طريقة تنظيمه.
وعرض البرنامج الذي التقطته وكالة فرانس برس في الرياض بعنوان "حقائق خاصة من داخل الخلية" وتضمن اعترافات 3 معتقلين هم خالد الفراج (اعتقل في 29 يناير/ كانون الثاني) وعبد الرحمن الرشود وشاب ثالث في الثامنة عشر من العمر لم يكشف سوى كنيته "ابو عصام".
وأوضح الرشود ان للخلية هدفين, الأول معلن وهو ضرب مراكز التجمعات, والثاني غير معلن وهو ضرب مراكز قوى الأمن وتتبع ضباط وزارة الداخلية والاعتداء عليهم, موضحا انها شكلت "خلية خاصة في القصيم هدفها اغتيال رجال الأمن".
وقال الفراج ان الخلايا الارهابية تستخدم "طرقا ملتوية لاستقطاب الشباب, مثل الزعم بأنهم سيساعدونهم على السفر الى العراق وغيرها", ثم تعمد الى "تخويفهم", من خلال التأكيد لهم بأن "التراجع يعني السجن لدى أجهزة الاستخبارات", ما يثني الشبان عن وقف مشاركتهم في الخلية.
من جهته, أوضح الرشود ان العملية تستهدف استقطاب صغار السن غير المطلعين على "العلوم الشرعية" بشكل جيد, موضحا بأنه يتم "عزلهم عن العالم الخارجي", فلا يتلقون الاخبار والرسائل والاتصالات.
كما اشار الى ان "صلات القربى والعلاقات الاجتماعية تلعب دورا بارزا في تجنيد الصغار". وذكر أن لدى التنظيم "مكتبا لتزوير الوثائق يديره 3 أشخاص محترفون يقومون بتزوير جميع الوثائق التي يحتاجونها في سبيل تأجير البيوت والسيارات".
وعن تنظيم الخلية, قال الرشود ان لديها لجنة شرعية تضم عددا من طلبة العلم ويرأسها عبد الله الرشود (مطلوب) وفارس شويل الزهراني (قبض عليهما في 5 اغسطس/ آب)", فيما أفاد الفراج عن هيكلية الخلية انها تتكون من مجلس عسكري برئاسة عبد العزيز المقرن (قتل في يونيو/ حزيران في الرياض), يليه فيصل الدخيل وصالح العوفي. وأضاف الفراج ان "كثيرا من الشباب انضموا الى الخلية وهم غير مقتنعين".
وقد حذر ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز قبل شهرين من انه سيتم القضاء على المتطرفين الاسلاميين الذين لم يستسلموا بموجب العفو الملكي.
وتشن السعودية حربا ضارية على منفذي العمليات الارهابية في المملكة الذين يرجح انهم من المتعاطفين مع تنظيم القاعدة. واودت تلك العمليات بحياة حوالى 90 شخصا وادت الى جرح المئات منذ مايو/ ايار 2003. وفي 23 يونيو/ حزيران, قدمت المملكة عرضا بالعفو عن المتطرفين الذين لهم صلة بالقاعدة.
المصدر : العربيه نت