• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • النتائج 1 إلى 3 من 3

    الموضوع: ::هل تضع كلمة التوحيد على الزجاج الخلفي لسيارتك؟::

    1. #1
      التسجيل
      22-04-2002
      المشاركات
      2,837
      المواضيع
      1585
      شكر / اعجاب مشاركة

      ::هل تضع كلمة التوحيد على الزجاج الخلفي لسيارتك؟::



      ظاهرة سرت وانتـشرت بين أوساط الشباب في المملكة العربية السعودية ، وهي
      أن يضع أحدهم على الزجاج الخلفي لسيارته العبارة التي يعتز بها كل مسلم ومسلمة
      وهي كلمة التوحيد والتي يحملها علم بلادنا الغالية ، وهذا طيّـب ...
      بدلاً من أن تشاهد كلمة باللغة الإنجليزية يضعها بعض الشباب ولايكاد أحدهم
      يعرف معنى مايضع ، فقط ملصقات وتقليد لبعض الحركات..!! والله المستعان..

      لكن هناك ثمّـة أمر مهم حبذا التّنبه له ، وهو هل يعرف معناها كل واحد قام
      بوضعها على زجاج سيارته !؟؟
      هل نـعرف تحقيقها وماينبغي علينا تجاهها ؟؟

      حقيقةً لاأخال الجميع يعرف ذلك ، ومن باب التذكير والتعريف ،
      قمت بطرح هذا الموضوع وبيان معناها بإختصار ، حتى يتسنى لنا القيام بحقها..

      سئل فضيلة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن الشهادتين ،
      فأجاب : شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، هما مفتاح
      الإسلام ، ولايمكن الدخول إلى الإسلام إلا بهما...
      فالكلمة الأولى ( شهادة أن لاإله إلا الله ) فأن يعترف الإنسان بلسانه
      وقلبه بأنه لامعبود حق إلا الله - عز وجل - والمعنى أنه لامعبود حق
      إلا الله وحده، وهذه الجملة مشتملة على نفي وإثبات، وهذا يتضمن
      إخلاص العبادة لله وحده ونفي العبادة عما سواه...
      أما معنى شهادة ( أن محمداً رسول الله ) فهو الإقرار باللسان والإيمان
      بالقلب بأن محمد بن عبدالله القرشي الهاشمي رسول الله - عز وجل -
      إلى جميع الخلق من الجن والإنس..
      ومقتضاها أن تُصدّق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخبر ، وأن
      تمتثل أمره فيما أمر ، وأن تجتنب ماعنه نهى وزجر ، وأن لاتعبد الله إلا
      بما شرع ،ومن مقتضاها أيضاً أن لاتعتقد أن لرسول الله صلى الله عليه
      وسلم حقاً في الربوبية وتصريف الكون ، أو حقاً في العبادة ، بل هو صلى
      الله عليه وسلم عبد لايُعبد ، ورسول لايكذب ، ولايملك لنفسه ولا لغيره
      شيئاً من النفع أو الضر إلاّ ماشاء الله ..
      (بتصرف من كتاب/فتاوى أركان الإسلام
      لفضيلة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- ).

      كلمة التوحيد وهي الشهادتان ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ،

      وللشهادتين عدة شروط ، وهي :

      الأول : العلم

      وهو العلم بمعناها المراد منها نفيا وإثباتا المنافي للجهل بذلك ، قال الله
      عز وجل : " فاعلم أنه لا إله إلا الله " ( محمد : 19 ) وقال تعالى :
      " إلا من شهد بالحق " ( الزخرف : 86 ) أي بلا إله إلا الله " وهم
      يعلمون " بقلوبهم معنى ما نطقوا به بألسنتهم . وفي الصحيح عن
      عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
      وسلم : " من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة " .

      الثاني : اليقين

      وهو اليقين المنافي للشك بأن يكون قائلها مستيقنا بمدلول هذه الكلمة
      يقينا جازما ، فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن ، فكيف
      إذا دخله الشك ، قال الله عز وجل : " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله
      ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك
      هم الصادقون " ( الحجرات : 15 ) ، فاشترط في صدق إيمانهم بالله
      ورسوله كونهم لم يرتابوا ، أي لم يشكوا ، فأما المرتاب فهو من المنافقين - والعياذ بالله - .

      وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
      صلى الله عليه وسلم : " أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ،
      لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عنه الجنة " .

      الثالث : القبول

      وهو القبول بما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه ، قال تعالى في شأن
      من قبلها : " إلا عباد الله المخلصين ، أولئك لهم رزق معلوم ، فواكه
      وهم مكرمون ، في جنات النعيم " ( الصافات : 40 - 43 ) إلى آخر الآيات
      ، وقال تعالى : " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ
      آمنون " ( النمل : 89 ) وفي الصحيح عن أبي موسى رضي الله عنه
      عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل ما بعثني الله به من
      الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء
      فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع
      الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى إنما
      هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ، فذلك مثل من فقه في دين الله
      ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم
      يقبل هدى الله الذي أرسلت به "

      الرابع : الانقياد

      وهو الإنقياد لما دلت عليه ، المنافي لترك ذلك ، قال الله عز وجل :
      " وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له " ( الزمر : 54 ) ، وقال تعالى :
      " ومن أحسن دينا ممن أسلم وجه لله وهو محسن " ( النساء : 125 )
      ، وقال تعالى : " ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد
      استمسك بالعروة الوثقى " ( لقمان : 22 ) أي بلا إله إلا الله
      " وإلى الله عاقبة الأمور " ومعنى يسلم وجهه أي ينقاد ،
      وهو محسن : موحد .

      الخامس : الصدق

      وهو الصدق فيها المنافي للكذب ، وهو أن يقولها صدقا من قلبه يواطئ
      قلبه لسانه ، قال الله عز وجل : " الم ، أحسب الناس أن يتركوا أن
      يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين
      صدقوا وليعلمن الكاذبين " ( العنكبوت : 1-3 ) إلى آخر الآيات ، وفي
      الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
      وسلم : " ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله
      صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار " .

      السادس : الإخلاص

      وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك ، قال الله تبارك
      وتعالى : " ألا لله الدين الخالص " ( الزمر : 3 ) ، وقال تعالى : " وما
      أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء " ( البينة : 5 ) الآية ،
      وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :
      " أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه " .

      السابع : المحبة

      وهي المحبة لهذه الكلمة وما اقتضته ودلت عليه ، ولأهلها العاملين بها
      ، الملتزمين لشروطها ، وبغض ما ناقض ذلك ، قال الله عز وجل :
      " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا
      أشد حبا لله " ( البقرة : 165 ) ، وعلامة حب العبد ربه تقديم محابه
      وإن خالفت هواه ، وبغض ما يبغض ربه وإن مال إليه هواه ، وموالاة من
      والى الله ورسوله ومعاداة من عاداه ، واتباع رسوله صلى الله عليه
      وسلم واقتفاء أثره وقبول هداه . وكل هذه العلامات شروط في المحبة
      لا يتصور وجود المحبة مع عدم شرط منها . وقال رسول الله صلى الله
      عليه وسلم : " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاة الإيمان : أن يكون الله
      ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن
      يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في
      النار " ( أخرجاه من حديث أنس بن مالك ) .

      وزاد بعضهم شرطا ثامنا وهو الكفر بما يعبد من دون الله ( الكفر
      بالطاغوت ) ، قال صلى الله عليه وسلم : " من قال لا إله إلا الله
      وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز جل "
      رواه مسلم . فلا بد لعصمة الدم والمال مع قوله ( لا إله إلا الله )
      من الكفر بما يعبد من دون الله كائنا من كان .

      مختصر معارج القبول لمحمد بن سعيد القحطاني ص 119 - 122.
      مواد صوتية عن التوحيد لمجموعة من المشايخ الفضلاء
      http://islamway.com/?Islamway&iw_s=L...&category_id=7

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    2. #2
      التسجيل
      22-09-2004
      الدولة
      السعودية
      المشاركات
      196
      المواضيع
      6
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: ::هل تضع كلمة التوحيد على الزجاج الخلفي لسيارتك؟::

      الله يبيض وجهك ، ويجزيك خير على كل حرف كتبته ،، ففعلاً هذا ما نحتاجه في هذا الزمان ، الذي انتشر فيه من يقول لا إله إلا الله ، ولا يفهم معناها ، فيقوم بضد ما تقتضي هذه الشهادة ...

      وجزاك الله خير .

      مسألة صغيرة عابرة ، لتعم الفائدة .

      معنى لا إله إلا الله ، ليس كما يقول الكثير ممن انتُسب إلى العلم ، أن معناها ( لا خالق إلا الله ) . وهذا الأمر انتشر كثيراً فوجب التنبيه عليه .

      فالمعنى لا خالق إلا الله ، يقتضي عدة أمور أهمها :
      1- أن بعثة كل الرسل عليهم السلام كانت عبثاً .... فالله تعالى يقول : (( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم أنه لا إله إلا أنا فاعبدون )) وقال تعالى : (( ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )) ، ومعلوم أنه لم ينكر أحد أن الله خالق إلا فرعون وبعض الملاحدة ، مع أنهم مقرين بذلك كما قال تعالى : (( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم )) ، فما الفائدة من بعث النبيين إذا كان ما بُعثوا إليه أصلاً متحقق ؟؟

      2- أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقاتل مسلمين ، فالمشركون كانوا مقرين أن الله خالق ، كما قال تعالى : (( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله )) وإنما مشكلتهم كانت في توحيد الألوهية ، وهو توحيد القصد والطلب ، وهذا ما أرسل إليه الرسول صلى الله عليه وسلم .

      * ولتعلم أن كفار قريش ، أعلم بكثير من معظم المسلمين اليوم ، وللأسف .
      إذن .. يجب أن نقيم دورةً علمية لأبي جهل وأبي لهب ، لتعليم أبنائنا معنى لا إله إلا الله .

      والدليل على أن المشركين عرفوا معناها ، قولهم عندما أرادهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا لا إله إلا الله ، فقالوا : (( أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب ))

      فعرفوا أن معناها هو توحيد الإله ، فلا تصرف العبادة إلا لإله واحد ، وهو الله جل جلاله .

      أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى ، وجزاك الله خير يا أخي على الموضوع الممتاز والمهم

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
      قال الإمام البخاري رحمه الله : (( العلم قبل القول والعمل ))
      ________________

      المعنى الصحيح لكلمة التوحيد ( لا إله إلا الله ) : لا معبود بحق إلا الله
      _____
      أركان لا إله إلا الله :
      أولاً النفي : نفي كل ما يُعبد من دون الله .
      ثانياً الاثبات : إثبات استحقاق العبادة لله وحده .
      _____

      شروط لا إله إلا الله :
      علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقــيــــاد والــقبول لها
      وزيد ثامنها الكفران منـك بــمـا سوى الإله من الأوثان قد أُله
      _________________

    3. #3
      التسجيل
      18-07-2003
      الدولة
      بـلاد الـiـiـiــام , دمشق ..
      المشاركات
      3,356
      المواضيع
      873
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: ::هل تضع كلمة التوحيد على الزجاج الخلفي لسيارتك؟::

      جزاكما الله كل خير ..
      أبو فيصل و طالب .. على المشاركة الطيبة .. و السلام ..

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •