ما سألتوا صاحب النظرة iiالخجولة
كـيف يـسهرني وله وجهٍ iiصبوح
كـيف يـظلمني وله طهر iiالطفولة
كـيف يـفتنّي وهـو دايـم يروح
.. وكيف أنا ألقى ربيعه في فصوله
دام كـذبه صـادق وصدقه مزوح
لـه صـفاتٍ تورد العاشق iiذهوله
مـستكين صـامت وكـلّه iiجموح
أصـعب الأشياء و أكثرها iiسهوله
أغـمض الأشياء و أكثرها iiوضوح
سـهل تغرم به وصعب إنك iiتنوله
غامضٍ طبعه وواضح في iiالجروح
أسـعد بـشوفه ولـكن مـا iiأطوله
كـنّي الـوادي وهو أعلى iiالسفوح
يـبتسم لا مـنهم عـنّي حـكوا له
ولا حـكوا لـي عنه أعماقي iiتنوح
لـي بـقلبه شـيٍ لـكن ما iiيقوله
ولـه بـقلبي كـلّ و لـكنّي iiأبوح
كـنّه الـغيمه و انا أرجي iiهطوله
مـا نـزل غـيثه ولا برقه iiيلوح
مـا عـرفتوا ليش تسهرني فعوله
ولـيه يـسكنّي وهـو دايم iiيروح
هـو يـبيني بـسّ أطباعه خجولهوما يبيني أغفا وهو وجهه صبوحi






























