بارك الله فيك أخي Ra3y_alx5 وجزاء عنا خير الجزاء على الموضوع القيم...
واسمح لي أن أورد بعض الأحاديث النبوية وبعض ما جاء في السيرة النبوية المطهرة التي تدل على فضل السواك :
لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم قط خارجا من الغائط إلا توضأ ويبتدىء بالسواك
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أفواهكم طرق القرآن فطيبوها بالسواك"
حديث إن أفواهكم طرق القرآن أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث علي ورواه ابن ماجه موقوفا على علي وكلاهما ضعيف فينبغي أن ينوي عند السواك تطهير فمه لقراءة القرآن
وذكر الله تعالى في الصلاة
وقال صلى الله عليه وسلم : " صلاة على أثر سواك أفضل من خمس وسبعين صلاة بغير سواك"
حديث صلاة على أثر سواك أفضل من خمس وسبعين صلاة بغير سواك رواه أبو نعيم في كتاب السواك من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف ورواه أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي وضعفه من حديث عائشة وضعفه بلفظ من سبعين صلاة
وقال صلى الله عليه وسلم : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " حديث لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة متفق عليه من حديث أبي هريرة
وقال صلى الله عليه وسلم :
" ما لي أراكم تدخلون علي قلحا استاكوا حديث ما لي أراكم تدخلون علي قلحا استاكوا "
أخرجه البزار والبيهقي من حديث العباس بن عبد المطلب وأبو داود والبغوي من حديث تمام بن العباس والبيهقي من حديث عبد الله بن عباس وهو مضطرب أي صفر الأسنان
وكان صلى الله عليه وسلم يستاك في الليلة مرارا حديث كان يستاك من الليل مرارا أخرجه مسلم من حديث ابن عباس
وعن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال :
لم يزل صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالسواك حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه شيء
حديث ابن عباس لم يزل يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسواك حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه شيء رواه أحمد
وقال عليه السلام:
" عليكم بالسواك فإنه مطهرة للفم ومرضاة للرب"
حديث عليكم بالسواك فإنه مطهرة للفم مرضاة للرب أخرجه البخاري تعليقا مجزوما من حديث عائشة والنسائي وابن خزيمة موصولا قلت وصل المصنف هذا الحديث بحديث ابن عباس الذي قبله وقد رواه من حديث ابن عباس الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان
وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
" السواك يزيد في الحفظ ويذهب البلغم "
حديث كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يروحون والسواك على آذانهم أخرجه الخطيب في كتاب أسماء من روى عن مالك وعند أبي داود والترمذي وصححه أن زيد بن خالد كان يشهد الصلوات وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب
وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يروحون والسواك على آذانهم وكيفيته أن يستاك بخشب الأراك أو غيره من قضبان الأشجار مما يخشن ويزيل القلح ويستاك عرضا وطولا وإن اقتصر فعرضا ويستحب السواك عند كل صلاة وعند كل وضوء وإن لم يصل عقيبه وعند تغير النكهة بالنوم أو طول الأزم أو كل ما تكره رائحته ثم عند الفراغ من السواك.
والمعذرة على الإطالة..