مفكرة الإسلام
كلفت وزارة الدفاع الأمريكية [البنتاجون] فريقًا من وحداتها البحرية التوجه على الفور إلى مدينة جدة السعودية المطلة على البحر الأحمر، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية هناك.
وقالت وكالة الإسوشيتد بريس: إن الجيش الأمريكي طلب فريقًا من البحرية متخصصًا في محاربة 'الإرهاب' من أجل المساعدة في حماية أمن القنصلية الأمريكية بجدة.
وكشف مسؤول أمريكي أن الوحدة البحرية موجودة أساسًا في مكان آخر في الشرق الأوسط رفض الكشف عنه.
وقال الرائد مات مورغان: إن هذه الوحدة يبلغ عدد جنودها 50 جنديًا مدربين تدريبًا عاليًا على معارك المدن والطرق.
وستكون مهمتهم هي تعزيز الدفاعات حول القنصلية الأمريكية في جدة والتي اخترقت في الهجوم الذي شنه مسلحون يوم أمس الاثنين.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعربت عن قلقها اليوم الثلاثاء من أن يتبع هجوم جدة هجمات أخرى في مناطق متفرقة من الشرق الأوسط، ما حدا بها لتحذير المواطنين الأمريكيين من هجمات جديدة.
جدير بالذكر أن سفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها حول العالم تعتمد على جنود وشرطة البلد المضيف أو شركة أمن خاصة، بينما داخل مبنى السفارة يكون الأمن منوطًا بالجيش الأمريكي، إلا أن دور هذه الوحدة البحرية وفقًا لما ذكره مات مورغان سيكون محاولة منع وقوع أي تهديد ضد السفارة وحماية أية معلومات سرية داخلها.





































لئن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب ، حتى لا أترك فيها إلا مسلما )