أعتقد أنه بعد إعتذار العميل ( أبو مازن ) للصهاينه على جرائم النازيين ضد اليهود... فقد أصبح واضح تخاذله و استعداده للتنازل عن حقوقنا للكلاب الغاصبين وبأنه خطر على الفلسطينيين
و قد أطلق رصاصة الرحمه على نفسه بعد إعتذاره أو إذلاله المشين لنفسه و لحكومته الذي بلإعتذار أمام الحكومه الكويتيه... فإعتذار هذا العميل لا يمثل شعبنا الجبار و إنما يمثله هو و زمرة الخونه الأذلاء.... فكيف لشعبنا العظيم أن ينسى ما فعله الإرهابيون الكويتيين بعد تحرير الكويت؟؟؟؟
1- لم يفوض الشعب الفلسطيني السيد محمود عباس (ابو مازن) لتقديم اعتذار الي الحكومة والشعب الكويتي، علي موقفه المعارض لحرب الابادة الامريكية ضد العراق، كما انه لم يطالبه، بشكل رسمي او غير رسمي، لكي يفتح صفحة جديدة مع هذا الشعب او حكومته، ولهذا فان اعتذاره الذي قدمه دون اي تحفظ، اثناء وصوله الي مطار الكويت يوم امس عن موقف منظمة التحرير من الغزو العراقي للكويت، ليس له اي قيمة، ولا يمثل المنظمة، مثلما لا يمثل الشعب الفلسطيني.
2 - لم يخطئ الشعب الفلسطيني في حق الكويت حتي يعتذر، فقد كان موقفه هو موقف مئات الملايين من العرب الذين وقفوا، وما زالوا، في الخندق الآخر الرافض للتدخل الامريكي العسكري في قضايا عربية صرفة، وبهدف تدمير بلد عربي شقيق وقتل مئات الآلاف من ابنائه.
3 - الكويت، وحكومتها بالذات، هي التي يجب ان تعتذر للامتين العربية والاسلامية علي جريمتها في حق العراق وشعبه، عندما هيأت، وشاركت بالنصيب الاكبر في غزو دولة عربية لا تتمتع فقط بالعضوية الكاملة في الامم المتحدة، وانما كانت من الدول المؤسسة لهذه المنظمة، والموقعة علي ميثاقها.
4 - نعود الي السيد عباس، ونقول له علي أي اساس يعتذر، ومقابل ماذا، مقابل حفنة من الفضة الكويتية؟
هل يعتذر السيد ابو مازن للحكومة الكويتية عن طردها اربعمئة الف فلسطيني وتشريدهم وقطع ارزاقهم، ام يعتذر اليها عما فعله صناديد ميليشياتها العائدة الي الكويت بعد التحرير من قتل واغتصاب للفلسطينيين رجالا ونساء.
كنا نتمني لو ان السيد ابو مازن ذهب الي الكويت من اجل ان يبحث عن عشرات المفقودين الفلسطينيين الذين قتلوا علي يد الكويتيين في وضح النهار، وجري دفنهم في قبور جماعية في الكويت، ومنطقة مشرف علي وجه التحديد، والمنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان تملك سجلا كاملا باسماء هؤلاء، ونشرت في مجلة النشرة ، التي تصدرها منظمة التحرير الفلسطينية!
5 - جميع دول الضد لم تعتذر للحكومة الكويتية، ورفضت كل انواع الابتزاز التي مورست عليها في هذا الخصوص، ابتداء من اليمن، مرورا بالسودان وانتهاء بتونس، فلماذا يقزم السيد عباس الشعب الفلسطيني بهذه الطريقة المهينة، هذا الشعب الذي قدم ويقدم يوميا الشهداء دفاعا عن هذه الامة وكرامتها وحماية لعروبة مقدساتها؟"
سحقا ثم سحقا لك أيها العميل