• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 15 من 33

    الموضوع: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

    1. #1
      التسجيل
      08-12-2004
      المشاركات
      50
      المواضيع
      7
      شكر / اعجاب مشاركة

      هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      اجتهدت الحركة ومؤيدوها في الاعداد لهذه المظاهرة وحددت وقتها ومكانها وأعلنت ذلك من خلال قناتها وموقعها على الانترنت ومن خلال التصريح لوسائل الإعلام الأخرى. والحركة كانت على علم بأن الدولة سوف تبذل ما تستطيع لمنع قيام هذه المظاهرة وسوف تستنفذ قواتها الأمنية والإعلامية والاستخباراتية لتحقيق ذلك.

      وفعلا حصل ما توقعته الحركة فقد استنفذت الدولة قواتها المخابراتية والأمنية وبدأت حملة أمنية شاملة قبل المظاهرة اعتقلت بموجبها من تظن أنهم منسقون للمظاهرة وداهمت منازل واستراحات وشقق كان يقيم فيها عدد من القادمين للمشاركة في المظاهرة من خارج الرياض وجدة. وفي يوم المظاهرة قامت الدولة بإغلاق كامل لمناطق شاسعة من الرياض وجدة وأقامت نقاط التفتيش في مداخل الرياض وتقاطعاتها الرئيسية وجدة ونفذت عمليات تمشيط لمناطق هائلة تحيط بالموقع المحدد للمظاهرة وكانت هناك أوامر بإيقاف كل من يكون هناك ادنى شبهة أنه متوجه للمظاهرة حتى زاد عدد الموقوفين عن ألفي شخص في كل من الرياض وجدة ومنعت أعدادا أخرى كبيرة من الوصول للموقع. واستخدمت الدولة لتحقيق ذلك قطاعات أمنية كثيرة وكوادر هائلة وشارك في عملية المتابعة الطيران العمودي. ولضمان ولاء رجال الأمن المنفذين للخطة فقد وكلت وزارة الداخلية عنصر مباحث لكل عدد من رجال الشرطة حتى لا يظهر هناك تعاطف أو تعاون بين رجال الأمن والمتظاهرين.


      وأكد كل من يعرف الرياض وجدة أنها لم تمر بحالة عسكرة واستنفار مثلما حصل يوم الخميس الماضي. وهذا ما مثل اعترافا مباشرا من قبل الدولة بقوة تحدي الحركة والخوف من الاستجابة الهائلة للدعوة التي وجهتها.

      ومع هذا الاستعداد الهائل لقوات الأمن والتعليمات الخطيرة كان من المستحيل للمتظاهرين التواجد في النقطة المحددة ومع ذلك تمكن البعض في جدة من إتمام ذلك.


      لو كانت الحكومة تدرك (كما يدعي بعض الكتاب هنا) بأن الشعب كله ملتف حولها و أنه لن يخرج و لا متظاهر لما حشدت الآلاف من جنودها و لما قامت فجأة (و بدون اعلان سابق) و قبل المظاهرات بأيام بحملة لتوظيف الشباب العاطلين.

      و يؤكد ذلك أيضاً حالة الفرح الهستيرية المنتشرة بين الأقلام الحكومية أو المطبلة لها سواءً في الجرائد أو الانترنت

    2. #2
      التسجيل
      15-09-2001
      الدولة
      لندن
      المشاركات
      23,971
      المواضيع
      1013
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      اعتقد انها فاشلة
      لأنه ماسمعنا انه صار شي




    3. #3
      التسجيل
      17-12-2004
      المشاركات
      3
      المواضيع
      0
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      دعوة الفقيه للفتنة والتفريق جاءت امتثالاً للصهيونية وأعوانها
      يقترف السِّباب واللِّعان والكذب والدَّجل فأيُّ إصلاح يصرِّح به فاسق ؟!
      يقول الله سبحانه: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}. ويقول سبحانه: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}. لقد شاعت مؤخراً بعض الدعوات الخبيثة التي تهدف إلى فرقة المسلمين ولبس الحق بالباطل عليهم وخلق إشكالٍ فكري لهم في ثوابت دينهم والعياذ بالله..! وساقت هذه الدعوات المغرضة في ركبها بعض إخواننا بين مؤيد ومعارض لفكرها ومنهجها وأساليبها، فهناك من انقاد لهم من بعض جهلاء المسلمين وضعاف النفوس فتبعهم على غير هدى، والكثير ولله الحمد من أصحاب الوعي والبصيرة النيرة الذين منّ الله عليهم بحفظ دينهم عليهم، فوقفوا أمام فتنتهم المضلة وتصدوا لفكرهم المنحرف. وأصحاب هذه الدعوات وبكل أسف قوم اتخذوا من بعض أخطائنا البشرية من جهة ورغبتنا في تطوير أنفسنا من جهة أخرى سبيلاً لنقدنا ونعتنا بأقسى الأوصاف، وظلموا أنفسهم فلقبوا أنفسهم الإصلاحيين وظلمونا فلقبونا بالمفسدين، وقد يكون لهم الحق في ذلك لأننا أفسدنا عليهم مخططاتهم التي تهدف إلى هدم مجتمعنا المسلم. ولأن ديني يحتم علي نصرة أخي ظالماً برده عن ظلمه ونصحه، ومظلوماً بالسعي لإرجاع مظلمته ومساعدته، لذا وانطلاقاً من ذلك رأيت من واجبي بذل النصيحة لإخوتنا في الدين ممن غالوا في ظلمهم لأنفسهم ولأمتهم ولدينهم دونما طائل إلا خدمتهم - بإدراكهم أو
      بدون أن يشعروا -

      لأعداء الإسلام

      ، الذين يتربصون بهم وبنا الدوائر، ولأن أعداء الإسلام كلّوا في حربهم ضد دين الله بجيوشهم وعدهم وعتادهم، لذا اتجهوا لحرب الإسلام بأبنائه بكل أسف، فضموهم إليهم وأمنوهم وهيأوا لهم المسكن والملبس والمأكل والمركب والمال وجميع سبل الترفيه والحياة المنعمة وصنعوا لهم فوق ذلك

      منابر لسانها عربي تتكلم باسم الإسلام

      وألبسوهم ثياب الفضيلة ودعوهم ودعوا أنفسهم المخلصين المصلحين! حتى شاء الله أن يفضحهم فجعلهم يلقبون أنفسهم خلفاء المسلمين وأمراء المؤمنين..! فانكشف زيف دعواهم للإصلاح إلى أطماع سياسية صرفة بعيدة عن الدين والأهداف النبيلة، وحين انكشفت أهدافهم

      اتجهوا إلى أساليب المنافقين في الكذب والافتراء

      والبهتان والغيبة وقذف المسلمين والمسلمات ولا حول ولا قوة إلا بالله. وما دعواهم هذه إلا بغرض الفتنة و

      تفريق وحدة المسلمين

      لا جمعها امتثالاً للصهيونية وأعوانها، ألا يعلم هؤلاء أن الله سبحانه حذر من الفتنة فقال سبحانه: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}، ويقول سبحانه أيضاً {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ}. وما اختيارهم لهذه الظروف التي تمر بنا، في زمن كثرت فيه القلاقل والفتن والشيع والمذاهب والتحالفات السياسية والعسكرية ضد الإسلام والمسلمين إلا دليل على نواياهم التي لم تعد خافية على أحد. ولقد توعدهم الله سبحانه بقوله في محكم تنزيله فقال سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ}.
      إن المتبصر في واقع الحال يدرك تماماً وبشكل جلي من يقف وراء أصحاب هذه المنابر والمعلومات الملفقة التي ترد إليهم والتي لا يمكن أن تكون إلا

      برسم استخباراتي مدروس

      تحالفت فيه الدول الغربية وأذنابهم من المعدودين على الإسلام لضرب العمق الإسلامي في

      دولة أعزها الله سبحانه

      بأن جمع فيها الحرمين الشريفين وأعزها الله

      بولاة أمر يحكمون بشرع الله سبحانه ويرفعون لنا راية التوحيد على بيرقنا

      !!
      ، وتفردوا بذلك على دول العالم العربي والإسلامي. لذا كان لا بد من حيلة يغزون به مجتمعنا البريء المحافظ المسلم المتماسك فاختاروا جماعة خبروها جيداً تنتمي لحزب يسمى

      حزب التحرير

      ، وهذا حزب معروف يبدأ بالمناداة بإنشاء خلافة إسلامية

      ولكن بخطة ومفهوم غربي لغرض السيطرة على مقدرات بلاد المسلمين وثرواتهم وزعزعة أمنهم وثقتهم بولاته

      م، فيبلبلون أفكار المسلمين ويشككونهم ببعضهم ويتهمونهم بالخيانة والعمالة للغرب

      ويكفرونهم ويلحدونهم

      ، وغايتهم القصوى هي الوصول إلى الحكم. ولقد وجدت الصهيونية ضالتهم في جماعة لندن، ففقيههم وأعوانه ينتمون إلى الحزب المذكور. وسوف أعرض بشكل مختصر عنه تبياناً لحقيقته وحقيقتهم.

      فهذا الحزب أسسه تقي الدين النبهاني عام 1952م ثم خلفه عبدالقديم زلوم وهما من فلسطين، بعد ذلك تأسس فرع للحزب في لبنان عام 1378هـ بطلب من طلال البساط، مصطفى صالح، مصطفى النحاس، ومنصور حيدر، وتولى فرعه في الأردن أحمد الداعور، وفي بغداد عبدالعزيز البدري وعبدالرحمن المالكي في دمشق.

      وقد صدرت اجتهادات كثيرة شرعية لهذا الحزب ولكنها كانت محل انتقاد جمهور علماء المسلمين. ويفلسف الحزب طريقة وصوله إلى تحقيق أهدافه بما يراه من أن أي مجتمع إنما يعيش الناس فيه داخل جدارين سميكين هما جدار العقيدة والفكر وجدار الأنظمة التي تعالج علاقات الناس وطريقتهم في العيش. فإذا أريد قلب مجتمع ما عن طريق أهله يجب ضرب جداره الخارجي وهي الأفكار حتى يؤدي ذلك إلى صراع فكري يتبعه انقلاب فكري ثم انقلاب سياسي فتسلم زمام الحكم. والحزب يحرم على أعضائه الاعتقاد بعذاب القبر وبظهور المسيح الدجال، ومن يعتقد هذا هو في نظرهم يعتبر آثماً. ومن المآخذ التي وجدها عليهم طلبة العلم والدارسون ما يلي:
      1- القضايا الدعوية:
      هذا الحزب الذي ينتمي له الفقيه والمسعري وزملاؤهما يركز اهتمام أعضائه بالنواحي الفكرية والسياسية وتهميش النواحي التربوية والروحية.
      وهم يركزون على الجدل وليس النقاش (الجدل) مع كافة الاتجاهات الإسلامية الأخرى. كذلك فهم يهتمون بالعقل في الجوانب العقدية مثلهم في ذلك كمثل (المعتزلة). وهم يعتمدون على النصرة من أطراف خارجية للوصول إلى الحكم. وهم يقتصرون غايات الإسلام دون بعضها فيأخذون منه ما يريدون ويهملون ما لا يوافق هواهم. ولأنهم يركزون وبشدة على الوصول إلى الحكم وهو منتهى غاياتهم فهم يعادون من أجل ذلك جميع الأنظمة التي يستهدفونها.
      2- أما من النواحي الفقهية:
      فحزبهم يتبنى بعض الأحكام ويلزم أتباعه على العمل بها ونشرها ومن ذلك:
      [b]
      إباحتهم تقبيل المرأة الأجنبية بشهوة وبغير شهوة


      [b]!!!
      ،

      وهم يبيحون النظر للصور العارية، ولأنهم يستمدون قوتهم من الدعم الأجنبي فهم يجيزون عضوية غير المسلم والمرأة في مجلس الشورى، ولأنهم يكفرون المسلمين ويتهمونهم بالكفر والإلحاد، فضلاً عن الدعم الأجنبي الذي يتلقونه فهم يجيزون القتال تحت راية شخص عميل تنفيذاً لخطة الداعمين لهم على هذا، فهم لا يرون بأساً في أن يكون القائد في الدولة المسلمة كافراً
      !!!

      ، كذلك فهم يسقطون الصلاة عن رجل الفضاء وسقوطها هي والصوم عن سكان القطبين. كذلك فهم يحكمون على من تزوج بإحدى محارمه بالسجن فقط عشر سنوات. كذلك فهم يحرمون الركوب في وسائل المواصلات التي يملكها مسلمون ويجيزونها للشركات الأجنبية، وهم في ذلك مسيرون برضاهم خدمة لمن يدعمونهم. ويركز الحزب نشاطه في الأردن وسوريا ولبنان مع علاقة خاصة بأوروبا عموماً وبخاصة بريطانيا والنمسا وألمانيا. (الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة - مجلد 1 - الطبعة الثالثة - 1418هـ).
      وبعد استعراضي المختصر لماهية حزبهم وأهدافه وطرقه وأفكاره، فلا عجب أن يتجهوا إلى ولاة الأمر في بلادنا وإلى علمائنا يحرضون عليهم السفهاء

      ويبهتونهم بما ليس فيهم من أفعال وأقوال لم نرها فيهم..!

      وهم على علمٍ أنهم لن يستطيعوا بإذن الله أن ينالوا من أمننا وأمن بلادنا مهما بلغ سلاحهم، وهم في دعواهم الباطلة يسوقون بضاعتهم النخسة

      وهي الديمقراطية (مع تحفظي الشديد تجاه هذه الكلمة التي سوف أعود بإذن الله تعالى إلى الحديث عنها في مقال آخر)
      تعليق: هذا الجاهل لا يعرف ان الحزب الف كتابا في حرمة اخذ الدمقراطية>

      ، ولو تسمع لهم لما وجدت للديمقراطية مكاناً في مواقعهم في الإنترنت أو القناة الفضائية الزرقاء التي لا يوجد بها إلا أصوات جماعات لا يتعدون بضع أصابع من الدجالين والدجالات وبعض المغرر بهم الذين ينسبون أنفسهم إلى عائلات أو قبائل معروفة، وإني والله أحسب تلك العائلات والقبائل - والله حسيبهم - بريئين من هذه التفاهات.
      إننا نشعر بغصة حين نرى بعض شبابنا ممن غرتهم الحياة الدنيا ودعاة الباطل فصدحوا بدعواهم تحت ظلال الصليب، وبمباركة ودعم من الصليبيين والصهيونية في تلك البلاد، فضلُّوا وأضَلّوا، وفي حديث عن رسول الله عليه أتم الصلاة والتسليم حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أب وائل قال: قال عبدالله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أنا فرطكم على الحوض ليرفعن إليَّ رجال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني فأقول أي رب أصحابي يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك)، رواه البخاري.

      فهم يوالون الكفار ولاية متبادلة المصالح ولاية تذهب بهم إلى تكفير المسلمين واتهام الأنظمة الإسلامية بالإلحاد وبث سمومهم الفكرية بين أبناء المجتمع المسلم وذلك بتصوير الواقع لهم بأنه واقع أسود ولا صلاح فيه

      فلذلك ينبغي تغييره وذلك بتغيير أنظمته وفرض أنظمتهم، وهم يجدون لهم جماعات جاهلة بدينها قليلة التبصر بدعواهم وغاياتهم البعيدة فيستمعون لهم ويعتنقون مذهبهم لشعورهم بالنقص الذي يخلقه هؤلاء الزمرة من واقعهم

      فيعبثون بهم بأماني غير واقعية

      لتغير شامل يلبي جميع رغباتهم وغرائزهم فينقاد لهم الجهلاء وضعاف النفوس فيبجلونهم ويبجلون أنفسهم بهم ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقول سبحانه: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً * انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا}، وتكفيرهم لإخوانهم المسلمين يأتي من إيمانهم بمن يدعمونهم من الكفار، يقول الله عز وجل: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً * أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً}، يقول ابن كثير: أي من بخلهم لا يأتون الناس مقدار النقطة في النواة. ولكن الله سبحانه قد برأنا من هؤلاء الفئة فقال عز وجل: {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ}، أنسي أم تناسى دعاة الإصلاح هؤلاء - كما يسمون أنفسهم - قول الله تعالى في أشياعهم: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}. ويقول سبحانه {بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}. أيريدون أن يقنعونا أنهم يعملون في بلاد الصليبيين ضد الصليبيين، وأنهم يعملون لأجل الإسلام؟! أيوجد في التاريخ دولة صليبية قدمت لأبناء الإسلام أو للإسلام أي منفعة؟! بالتأكيد لا.. فلماذا تضم أمثال جماعة لندن وتزودهم بالمال وتعد لهم الخطط ضد أبناء دينهم لو لم يكونوا مرتبطين معهم بأهداف خفية حقيرة!
      إننا نرفض كل مفهوم غربي يخالف ديننا ويشق عصا الطاعة فينا لولي أمرنا ويضعفنا ويشتت شملنا. ولن نقبل أن يفرض علينا ما سموه مبدأ حرية الرأي، ما دام أنه بوجه وبمنهج غربي. فهذه هي بداية السقوط حين نضطر أن نسمع من ليس صاحب رأي نزولاً عند هذا المبدأ، حتى يوصلنا برأيه الأحمق إلى شتات الرأي والضعف، ومحاكاة الغرب وشيئاً فشيئاً تمحى هويتنا ونزداد تدهوراً فتتحول الحرية إلى تحرر من ديننا الذي هو عصمة أمرنا ثم عاداتنا ومعاييرنا الاجتماعية وقيمنا السامية، وكل ذلك بدعاوى الإصلاح، وقد وصف الله تعالى هؤلاء الناس في كتابه العزيز فقال: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}.



      وشرعوا في مواقعهم الهدامة وقناتهم المضلة في سب وشتم ولاة الأمر

      وغيرهم وكل مسلم خالفهم، فيبهتون تارة وتارة يغتابون ويقاسمون بعضهم على النصر..! ممن ينتصرون!؟ لقد توعد الله من يؤذي المؤمنين والمؤمنات بظلم متعمد وبهتان ليس فيهم أو بغيبة بظن فاسد، فقال سبحانه: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا}. فلا ينبغي أن يتعامل المسلم مع أخيه المسلم على أساس الظن والشك والريبة أو على أساس ما يتناقله المنافقون والحاقدون من معلومات يهدفون من ورائها إلى زرع الشقاق بين المسلمين، يقول سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}. ويقول سبحانه أيضاً: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}، وقال عليه الصلاة والسلام في وصف المسلم بشكل مختصر مفيد: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)، رواه البخاري ومسلم. فلا والله ما سلم أحد من أذاهم بألسنتهم، ولم يكتفوا بذلك بل حرفوا في بعض الأسماء تحريفاً طال ما يضاف من أسماء الله بما تقتضي العبودية له سبحانه إلى عبودية من صنع لهم هذه المنابر،

      فوقعوا في شبهة تحريف أسماء الله جل وعلا فأصبحوا ظالمين ابتداء

      ، فأي دعوة إصلاح تلك التي يدعو بها ظالم..!؟ أما تذكر هؤلاء أمر الله سبحانه حين قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}. ففي الآية الكريمة أمر من الله سبحانه بوجوب اجتناب سخرية المسلم من المسلم والتنابز بالألقاب، فكان فعلهم فسقاً.. فأي دعوى إصلاحية يصدح به فاسق..!؟



      لقد لبسوا علينا الحق بالباطل، فأين ذوو العقول؟ أيعقل أن يتولى أمر الأمة من يقترف السباب واللعان والكذب والدجل؟

      أيقبل أن يتولى أمرهم فقيه في أصول البهتان والسعي لفرقة الأمة والمجاهرة بالسوء من القول؟ أيظن هؤلاء أن دعاوى الإصلاح لا تأتي إلا على منابر الصليبيين واليهود؟ أنسي أم تناسى فقهاؤهم أنهم يقيمون في دولة زرعت السرطان الصهيوني في قلب الأمة العربية والإسلامية؟ وأنهم وما زالوا يقدمون لإسرائيل جميع المساعدات الممكنة لتمكينهم من سحق صوت الحق وحرب الإسلام في فلسطين؟ أما سأل هؤلاء الجهلاء أنفسهم أين قائدهم وفقيههم؟ ولماذا يدفعهم إلى المهالك

      وهو يختبئ بعيداً خلف صلبان الكفار في لندن؟

      أيظن أحدهم أنه بذلك يحسن صنعاً بنفسه وبدينه وبأمته؟ لقد نبأنا الله جل وعلا عن الأخسرين أعمالاً فأسبق ذلك سؤالاً استفهامياً لاسترعاء الانتباه بخطوة النبأ فقال سبحانه: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً}.
      وأصحاب هذه الدعوة الخبيثة يتخبطون في كل موضوع، فيذهبون إلى عدم جواز تسمية الدولة السعودية بحكامها..! أنسي هؤلاء أن هناك دولاً كالدولة الأموية مثلاً منسوبة إلى البيت الأموي، وأن الدولة العباسية كذلك منسوبة إلى البيت العباسي.. وغيرها الكثير من الدول الإسلامية التي بلغت إلى مشارف الصين شرقاً وإلى المغرب الأقصى غرباً وجنوب أوروبا شمالاً وإلى بحر العرب جنوباً، ورغم ذلك سميت بدول منسوبة لحكامها فتوحد المسلمون لانتماء واحد وهو الإسلام في دولة واحدة. أما المسميات الحديثة للدول الإسلامية فقد نشأت إبان الاستعمار الصليبي للدول الإسلامية بغرض طمس الهوية الإسلامية وتفكيك المسلمين على أساس جغرافي وعرقي، كما أني أرى أن طرح موضوع المسميات وما إلا ذلك من سخافات الذرائع، دليل على وهن الحجة وقلة الثقافة وضعف الاستناد، وما الغاية من ذلك إلى السعي إلى العدوان والخروج على ولي الأمر، ليس إلا لترضية الصهيونية العالمية وزعمائها من النصارى واليهود، وهم بلا شك يأخذون في مذهبهم ما وافق هواهم وهوى أسيادهم الذين يمدونهم بما يحتاجون من وسائل الفساد، لقد قال الله عز وجل: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.
      ولقد أمر الله سبحانه رسوله عليه الصلاة والسلام حينما أرسله بدعوة الإسلام فقال سبحانه: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}. هذا أمر من الله سبحانه وبيان لمنهج الدعوة إلى الهدى والإصلاح والحق في مخاطبة الكفار والمشركين فكيف بنا في مخاطبة أخوة لنا في الإسلام. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد قال الله سبحانه عن رسوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. فالدعوة للحق والعدل والإنصاف والإصلاح لها شروط في ذاتها وفي القائمين بها، فأين شروطها في ذاتها لدى الدعوة - المسماة جوراً بالإصلاح، والتي تحمل الفكر الغربي التحريضي ضد المسلمين؟ وكذلك أين شروطها في القائمين عليها هناك؟

      الكل يعرف أنهم ليس لديهم وظائف شريفة يتقاضون منها رواتبهم..! عدا ما يقدمه أعداء الإسلام لهم والذي يصل إلى ملايين الدولارات تجعلهم يفتحون قناة فضائية ويركبون أفخر السيارات ويسكنون في أفخم المناطق ويأكلون من ألذ الأطعمة..

      وما خفي كان أعظم ولا حول ولا قوة إلا بالله.
      ولأن هذه الزمرة لا تستمد قوتها من أسس سليمة ومنهج قويم وفكر صحيح فهم يشرعون في أحاديثهم بالتعرض لمن يعادونه أو يخالفونه بالسباب والشتم مما يعكس فسادهم وخبث نياتهم، ولا نجد ذلك في صاحب الدعوة الإصلاحية الحقة الذي يتعامل مع الآخرين برفق وصبر وبمنطق، وليس بالصراخ ومقاطعة الحديث والسب والتهجم على فلان لأنه لم يؤيدني أو فلان لأنه امتدح خصمي، مما يدل على فساد دعواه وضعفه في نفسه وافتقاره إلى بديهيات وأساسيات التعامل الراقي وحسن الخلق. أما يقرؤون القرآن ويتدبرون آياته؟! يقول سبحانه في أمره لموسى وأخيه هارون عليهما السلام: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}، هذا الأمر الإلهي من الله سبحانه لموسى وأخيه حين بعثهما لدعوة فرعون الذي وصفه الله فقال سبحانه عنه: {فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى}. فكيف بنا الحال ونحن نتحدث مع أخوة لنا في الإسلام. وكان من هديه عليه الصلاة والسلام في توجيه المخطئ وإرشاد المذنب أنه كان يقول: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا.. وكل ذلك منه صلى الله عليه وسلم محافظة على مشاعر الآخر حتى يكون أكثر قبولاً للنصيحة، وحتى لا يساعد الشيطان على أخيه فتأخذه العزة بالإثم فيرفض النصيحة.
      إذا كانت هناك بعض الأخطاء- والخطأ وارد- فنحن حين نقر بأخطائنا فهذا إعلان منا بسعينا إلى إصلاحها، فليس من بشر إلا ويخطئ ويصيب ويخطئ ويصيب، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) رواه أحمد والترمذي وابن ماجة عن أنس رضي الله عنه. كما أن جميع الأنبياء والرسل عليهم أتم الصلاة والتسليم عصمتهم فقط في جانب الوحي، أما أمور الدنيا فالخطأ وارد بها عندهم فكيف بنا ونحن المجتهدون. ومعالجة الخطأ إن وجد ليس بخلق خطأ آخر أعظم منه.

      وأي خطأ أكبر من التحريض على الخروج على ولي الأمر، والدعوة إلى تفريق جميع المسلمين.

      يقول عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ}.
      إن طاعة ولي الأمر واجبة بأمر إلهي حتى لا تتفرق الآراء فيتفرق المسلمون ويضعفوا فيكونوا لقمة سهلة لأعدائهم، يقول سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}. فقرن بين الإيمان وبين الطاعة له سبحانه وللرسول عليه الصلاة والسلام وأولي الأمر. ويقول عز وجل: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}. وقد شدد رسول الهدى عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى على عدم الخروج على ولي الأمر إلا أن يأتي بكفر بواح. يقول عبادة بن الصامت رضي الله عنه: (دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه. فقال: فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثره علينا وألا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان) رواه البخاري ومسلم. وقد كتب أهل العلم في تفسير هذا الحديث. ففي فتح الباري في شرح صحيح البخاري، مجلد 13 الصفحة 8، قال الخطابي معنى قوله بواحاً يريد ظاهراً بادياً من قولهم باح بالشيء يبوح به بوحاً وبواحاً إذا أذاعه وأظهره وأنكر ثابتاً بالدلائل. وقال ابن حجر في الفتح: ومقتضاه أنه لا يجوز الخروج على الحاكم ما دام فعله يحتمل التأويل. ونقل ابن حجر عن النووي أنه قال: ومعنى الحديث لا تنازعوا ولاة الأمور في ولايتهم ولا تعترضوا عليهم إلا أن تروا منهم منكراً محققاً تعلمونه من قواعد الإسلام. وقال غيره: المراد بالإثم المعصية والكفر، فلا يعترضوا على السلطان إلا إذا وقع في الكفر الظاهر. وعند ابن حبان زيادة: وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك (تنوير الحوالك - مجلد 7 - صفحة 296).
      أسأل الله أن يحسن خواتيم أعمالنا وأن يتوب علينا إنه غفور رحيم.
      أحمد بن سعيد آل سلمان



    4. #4
      التسجيل
      08-01-2001
      الدولة
      الريــــــــــاض
      المشاركات
      350
      المواضيع
      59
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      صح لسانك اخوي عبدالله على هالرد الرائع

    5. #5
      التسجيل
      08-12-2004
      المشاركات
      50
      المواضيع
      7
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abuabdallah

      ، الذين يتربصون بهم وبنا الدوائر، ولأن أعداء الإسلام كلّوا في حربهم ضد دين الله بجيوشهم وعدهم وعتادهم، لذا اتجهوا لحرب الإسلام بأبنائه بكل أسف، فضموهم إليهم وأمنوهم وهيأوا لهم المسكن والملبس والمأكل والمركب والمال وجميع سبل الترفيه والحياة المنعمة وصنعوا لهم فوق ذلك

      منابر لسانها عربي تتكلم باسم الإسلام

      وألبسوهم ثياب الفضيلة ودعوهم ودعوا أنفسهم المخلصين المصلحين! حتى شاء الله أن يفضحهم فجعلهم يلقبون أنفسهم خلفاء المسلمين وأمراء المؤمنين..! فانكشف زيف دعواهم للإصلاح إلى أطماع سياسية صرفة بعيدة عن الدين والأهداف النبيلة، وحين انكشفت أهدافهم

      اتجهوا إلى أساليب المنافقين في الكذب والافتراء

      والبهتان والغيبة وقذف المسلمين والمسلمات ولا حول ولا قوة إلا بالله. وما دعواهم هذه إلا بغرض الفتنة و

      تفريق وحدة المسلمين

      لا جمعها امتثالاً للصهيونية وأعوانها، ألا يعلم هؤلاء أن الله سبحانه حذر من الفتنة فقال سبحانه: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}، ويقول سبحانه أيضاً {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ}. وما اختيارهم لهذه الظروف التي تمر بنا، في زمن كثرت فيه القلاقل والفتن والشيع والمذاهب والتحالفات السياسية والعسكرية ضد الإسلام والمسلمين إلا دليل على نواياهم التي لم تعد خافية على أحد. ولقد توعدهم الله سبحانه بقوله في محكم تنزيله فقال سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ}.
      إن المتبصر في واقع الحال يدرك تماماً وبشكل جلي من يقف وراء أصحاب هذه المنابر والمعلومات الملفقة التي ترد إليهم والتي لا يمكن أن تكون إلا

      برسم استخباراتي مدروس

      تحالفت فيه الدول الغربية وأذنابهم من المعدودين على الإسلام لضرب العمق الإسلامي في

      دولة أعزها الله سبحانه

      بأن جمع فيها الحرمين الشريفين وأعزها الله

      بولاة أمر يحكمون بشرع الله سبحانه ويرفعون لنا راية التوحيد على بيرقنا

      !!
      ، وتفردوا بذلك على دول العالم العربي والإسلامي. لذا كان لا بد من حيلة يغزون به مجتمعنا البريء المحافظ المسلم المتماسك فاختاروا جماعة خبروها جيداً تنتمي لحزب يسمى

      حزب التحرير

      ، وهذا حزب معروف يبدأ بالمناداة بإنشاء خلافة إسلامية

      ولكن بخطة ومفهوم غربي لغرض السيطرة على مقدرات بلاد المسلمين وثرواتهم وزعزعة أمنهم وثقتهم بولاته

      م، فيبلبلون أفكار المسلمين ويشككونهم ببعضهم ويتهمونهم بالخيانة والعمالة للغرب

      ويكفرونهم ويلحدونهم

      ، وغايتهم القصوى هي الوصول إلى الحكم. ولقد وجدت الصهيونية ضالتهم في جماعة لندن، ففقيههم وأعوانه ينتمون إلى الحزب المذكور. وسوف أعرض بشكل مختصر عنه تبياناً لحقيقته وحقيقتهم.

      فهذا الحزب أسسه تقي الدين النبهاني عام 1952م ثم خلفه عبدالقديم زلوم وهما من فلسطين، بعد ذلك تأسس فرع للحزب في لبنان عام 1378هـ بطلب من طلال البساط، مصطفى صالح، مصطفى النحاس، ومنصور حيدر، وتولى فرعه في الأردن أحمد الداعور، وفي بغداد عبدالعزيز البدري وعبدالرحمن المالكي في دمشق.

      وقد صدرت اجتهادات كثيرة شرعية لهذا الحزب ولكنها كانت محل انتقاد جمهور علماء المسلمين. ويفلسف الحزب طريقة وصوله إلى تحقيق أهدافه بما يراه من أن أي مجتمع إنما يعيش الناس فيه داخل جدارين سميكين هما جدار العقيدة والفكر وجدار الأنظمة التي تعالج علاقات الناس وطريقتهم في العيش. فإذا أريد قلب مجتمع ما عن طريق أهله يجب ضرب جداره الخارجي وهي الأفكار حتى يؤدي ذلك إلى صراع فكري يتبعه انقلاب فكري ثم انقلاب سياسي فتسلم زمام الحكم. والحزب يحرم على أعضائه الاعتقاد بعذاب القبر وبظهور المسيح الدجال، ومن يعتقد هذا هو في نظرهم يعتبر آثماً. ومن المآخذ التي وجدها عليهم طلبة العلم والدارسون ما يلي:
      1- القضايا الدعوية:
      هذا الحزب الذي ينتمي له الفقيه والمسعري وزملاؤهما يركز اهتمام أعضائه بالنواحي الفكرية والسياسية وتهميش النواحي التربوية والروحية.
      وهم يركزون على الجدل وليس النقاش (الجدل) مع كافة الاتجاهات الإسلامية الأخرى. كذلك فهم يهتمون بالعقل في الجوانب العقدية مثلهم في ذلك كمثل (المعتزلة). وهم يعتمدون على النصرة من أطراف خارجية للوصول إلى الحكم. وهم يقتصرون غايات الإسلام دون بعضها فيأخذون منه ما يريدون ويهملون ما لا يوافق هواهم. ولأنهم يركزون وبشدة على الوصول إلى الحكم وهو منتهى غاياتهم فهم يعادون من أجل ذلك جميع الأنظمة التي يستهدفونها.
      2- أما من النواحي الفقهية:
      فحزبهم يتبنى بعض الأحكام ويلزم أتباعه على العمل بها ونشرها ومن ذلك:

      إباحتهم تقبيل المرأة الأجنبية بشهوة وبغير شهوة
      [b]


      [b]!!!
      ،

      وهم يبيحون النظر للصور العارية، ولأنهم يستمدون قوتهم من الدعم الأجنبي فهم يجيزون عضوية غير المسلم والمرأة في مجلس الشورى، ولأنهم يكفرون المسلمين ويتهمونهم بالكفر والإلحاد، فضلاً عن الدعم الأجنبي الذي يتلقونه فهم يجيزون القتال تحت راية شخص عميل تنفيذاً لخطة الداعمين لهم على هذا، فهم لا يرون بأساً في أن يكون القائد في الدولة المسلمة كافراً
      !!!

      ، كذلك فهم يسقطون الصلاة عن رجل الفضاء وسقوطها هي والصوم عن سكان القطبين. كذلك فهم يحكمون على من تزوج بإحدى محارمه بالسجن فقط عشر سنوات. كذلك فهم يحرمون الركوب في وسائل المواصلات التي يملكها مسلمون ويجيزونها للشركات الأجنبية، وهم في ذلك مسيرون برضاهم خدمة لمن يدعمونهم. ويركز الحزب نشاطه في الأردن وسوريا ولبنان مع علاقة خاصة بأوروبا عموماً وبخاصة بريطانيا والنمسا وألمانيا. (الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة - مجلد 1 - الطبعة الثالثة - 1418هـ).
      وبعد استعراضي المختصر لماهية حزبهم وأهدافه وطرقه وأفكاره، فلا عجب أن يتجهوا إلى ولاة الأمر في بلادنا وإلى علمائنا يحرضون عليهم السفهاء

      ويبهتونهم بما ليس فيهم من أفعال وأقوال لم نرها فيهم..!

      وهم على علمٍ أنهم لن يستطيعوا بإذن الله أن ينالوا من أمننا وأمن بلادنا مهما بلغ سلاحهم، وهم في دعواهم الباطلة يسوقون بضاعتهم النخسة

      وهي الديمقراطية (مع تحفظي الشديد تجاه هذه الكلمة التي سوف أعود بإذن الله تعالى إلى الحديث عنها في مقال آخر)
      تعليق: هذا الجاهل لا يعرف ان الحزب الف كتابا في حرمة اخذ الدمقراطية>

      ، ولو تسمع لهم لما وجدت للديمقراطية مكاناً في مواقعهم في الإنترنت أو القناة الفضائية الزرقاء التي لا يوجد بها إلا أصوات جماعات لا يتعدون بضع أصابع من الدجالين والدجالات وبعض المغرر بهم الذين ينسبون أنفسهم إلى عائلات أو قبائل معروفة، وإني والله أحسب تلك العائلات والقبائل - والله حسيبهم - بريئين من هذه التفاهات.
      إننا نشعر بغصة حين نرى بعض شبابنا ممن غرتهم الحياة الدنيا ودعاة الباطل فصدحوا بدعواهم تحت ظلال الصليب، وبمباركة ودعم من الصليبيين والصهيونية في تلك البلاد، فضلُّوا وأضَلّوا، وفي حديث عن رسول الله عليه أتم الصلاة والتسليم حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أب وائل قال: قال عبدالله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أنا فرطكم على الحوض ليرفعن إليَّ رجال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني فأقول أي رب أصحابي يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك)، رواه البخاري.

      فهم يوالون الكفار ولاية متبادلة المصالح ولاية تذهب بهم إلى تكفير المسلمين واتهام الأنظمة الإسلامية بالإلحاد وبث سمومهم الفكرية بين أبناء المجتمع المسلم وذلك بتصوير الواقع لهم بأنه واقع أسود ولا صلاح فيه

      فلذلك ينبغي تغييره وذلك بتغيير أنظمته وفرض أنظمتهم، وهم يجدون لهم جماعات جاهلة بدينها قليلة التبصر بدعواهم وغاياتهم البعيدة فيستمعون لهم ويعتنقون مذهبهم لشعورهم بالنقص الذي يخلقه هؤلاء الزمرة من واقعهم

      فيعبثون بهم بأماني غير واقعية


      فوقعوا في شبهة تحريف أسماء الله جل وعلا فأصبحوا ظالمين ابتداء

      ، فأي دعوة إصلاح تلك التي يدعو بها ظالم..!؟ أما تذكر هؤلاء أمر الله سبحانه حين قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}. ففي الآية الكريمة أمر من الله سبحانه بوجوب اجتناب سخرية المسلم من المسلم والتنابز بالألقاب، فكان فعلهم فسقاً.. فأي دعوى إصلاحية يصدح به فاسق..!؟



      لقد لبسوا علينا الحق بالباطل، فأين ذوو العقول؟ أيعقل أن يتولى أمر الأمة من يقترف السباب واللعان والكذب والدجل؟

      أيقبل أن يتولى أمرهم فقيه في أصول البهتان والسعي لفرقة الأمة والمجاهرة بالسوء من القول؟ أيظن هؤلاء أن دعاوى الإصلاح لا تأتي إلا على منابر الصليبيين واليهود؟ أنسي أم تناسى فقهاؤهم أنهم يقيمون في دولة زرعت السرطان الصهيوني في قلب الأمة العربية والإسلامية؟ وأنهم وما زالوا يقدمون لإسرائيل جميع المساعدات الممكنة لتمكينهم من سحق صوت الحق وحرب الإسلام في فلسطين؟ أما سأل هؤلاء الجهلاء أنفسهم أين قائدهم وفقيههم؟ ولماذا يدفعهم إلى المهالك

      وهو يختبئ بعيداً خلف صلبان الكفار في لندن؟

      أيظن أحدهم أنه بذلك يحسن صنعاً بنفسه وبدينه وبأمته؟ لقد نبأنا الله جل وعلا عن الأخسرين أعمالاً فأسبق ذلك سؤالاً استفهامياً لاسترعاء الانتباه بخطوة النبأ فقال سبحانه: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً}.
      وأصحاب هذه الدعوة الخبيثة يتخبطون في كل موضوع، فيذهبون إلى عدم جواز تسمية الدولة السعودية بحكامها..! أنسي هؤلاء أن هناك دولاً كالدولة الأموية مثلاً منسوبة إلى البيت الأموي، وأن الدولة العباسية كذلك منسوبة إلى البيت العباسي.. وغيرها الكثير من الدول الإسلامية التي بلغت إلى مشارف الصين شرقاً وإلى المغرب الأقصى غرباً وجنوب أوروبا شمالاً وإلى بحر العرب جنوباً، ورغم ذلك سميت بدول منسوبة لحكامها فتوحد المسلمون لانتماء واحد وهو الإسلام في دولة واحدة. أما المسميات الحديثة للدول الإسلامية فقد نشأت إبان الاستعمار الصليبي للدول الإسلامية بغرض طمس الهوية الإسلامية وتفكيك المسلمين على أساس جغرافي وعرقي، كما أني أرى أن طرح موضوع المسميات وما إلا ذلك من سخافات الذرائع، دليل على وهن الحجة وقلة الثقافة وضعف الاستناد، وما الغاية من ذلك إلى السعي إلى العدوان والخروج على ولي الأمر، ليس إلا لترضية الصهيونية العالمية وزعمائها من النصارى واليهود، وهم بلا شك يأخذون في مذهبهم ما وافق هواهم وهوى أسيادهم الذين يمدونهم بما يحتاجون من وسائل الفساد، لقد قال الله عز وجل: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.
      ولقد أمر الله سبحانه رسوله عليه الصلاة والسلام حينما أرسله بدعوة الإسلام فقال سبحانه: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}. هذا أمر من الله سبحانه وبيان لمنهج الدعوة إلى الهدى والإصلاح والحق في مخاطبة الكفار والمشركين فكيف بنا في مخاطبة أخوة لنا في الإسلام. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد قال الله سبحانه عن رسوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. فالدعوة للحق والعدل والإنصاف والإصلاح لها شروط في ذاتها وفي القائمين بها، فأين شروطها في ذاتها لدى الدعوة - المسماة جوراً بالإصلاح، والتي تحمل الفكر الغربي التحريضي ضد المسلمين؟ وكذلك أين شروطها في القائمين عليها هناك؟

















      انت شكلك قاعد تتكلم وتدافع عن ولاة امر ودول عربية من الفضاء وليسو من عالمنا الحالي
      وتسب وتذم قناة اصلاحية معارضة ماقد سمعنا احد يتهمها بتهم زيك


      أما سأل هؤلاء الجهلاء أنفسهم أين قائدهم وفقيههم؟ ولماذا يدفعهم إلى المهالك

      وهو يختبئ بعيداً خلف صلبان الكفار في لندن؟
      هل تتغابى كيف تبي الدكتور سعد يجي يظاهر ويوقف معنا في السعودية وهو عدوها وعدو حلفائها من الدول العربية وامريكا وبعدين اذا أتو ولاة امرك يتصدون للمظاهرات وللمجاهدين ذاك الوقت تكلم عن قائدنا سعد الفقيه.... ليه هم مايجون ويظهرون شجاعتهم بدلا من التخفي وراء القصور .


      هذا الحزب الذي ينتمي له الفقيه والمسعري وزملاؤهما يركز اهتمام أعضائه بالنواحي الفكرية والسياسية وتهميش النواحي التربوية والروحية.
      وهم يركزون على الجدل وليس النقاش (الجدل) مع كافة الاتجاهات الإسلامية الأخرى. كذلك فهم يهتمون بالعقل في الجوانب العقدية مثلهم في ذلك كمثل (المعتزلة). وهم يعتمدون على النصرة من أطراف خارجية للوصول إلى الحكم. وهم يقتصرون غايات الإسلام دون بعضها فيأخذون منه ما يريدون ويهملون ما لا يوافق هواهم. ولأنهم يركزون وبشدة على الوصول إلى الحكم وهو منتهى غاياتهم فهم يعادون من أجل ذلك جميع الأنظمة التي يستهدفونها.
      2- أما من النواحي الفقهية:
      فحزبهم يتبنى بعض الأحكام ويلزم أتباعه على العمل بها ونشرها ومن ذلك:

      إباحتهم تقبيل المرأة الأجنبية بشهوة وبغير شهوة
      [b]

      [b]!!!
      ،

      وهم يبيحون النظر للصور العارية، ولأنهم يستمدون قوتهم من الدعم الأجنبي فهم يجيزون عضوية غير المسلم والمرأة في مجلس الشورى، ولأنهم يكفرون المسلمين ويتهمونهم بالكفر والإلحاد، فضلاً عن الدعم الأجنبي الذي يتلقونه فهم يجيزون القتال تحت راية شخص عميل تنفيذاً لخطة الداعمين لهم على هذا، فهم لا يرون بأساً في أن يكون القائد في الدولة المسلمة كافراً
      بالله من وين جبت هذا التحليل المضحك .... انت متاكد انك تتكلم عن الحركة الاسلامية للإصلاح ولا حركة من تأليفك.


      فهم يوالون الكفار ولاية متبادلة المصالح ولاية تذهب بهم إلى تكفير المسلمين واتهام الأنظمة الإسلامية بالإلحاد وبث سمومهم الفكرية بين أبناء المجتمع المسلم وذلك بتصوير الواقع لهم بأنه واقع أسود ولا صلاح فيه
      اول مرة اسمع ان الدكتور سعد يوالي الكفار( حال لسان الغرب يقول : هو في احسن من ال سعود خدمة ودعم لنا ولديننا ) ......... المعلوم ان ولاة امر هذه الدولة هم الذين يوالون الكفار على راسهم امريكا واتهام المسملين الذين يخالفونهم بالخوارج والارهابين

      اعرف تنصب قبل ماتكتب ها

    6. #6
      التسجيل
      18-06-2004
      المشاركات
      23
      المواضيع
      1
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      لعن الله سعد السفيه الذي لايهمه الا ان يكون رجلا مشهورا
      اللي شاف قناة الحرة والاتصال الذي اجرته معه يعرف قصدي
      وبعدين فكر اذا قدر الله واخذ سعد السفيه الحكم فماذا سيفعل؟؟
      هل تتوقع منه الخير بل انه سيجلب الينا الفتن والمصائب
      وشكرا

    7. #7
      التسجيل
      09-12-2004
      الدولة
      بلاد الحرمين
      المشاركات
      20
      المواضيع
      9
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      وأنا أيضا أؤكد كلام أبو عبد الله ..


    8. #8
      التسجيل
      21-05-2004
      الدولة
      المملكه العربيه السعوديه
      المشاركات
      1,065
      المواضيع
      209
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      اقول تراكم واخذين مقلب بسعد حقكم ذا

      وقال ايش يوم الزحف الكبير واحد من الشباب ما ترك شارع راحه ولى لقى لا تجمهر ولى غيره


      يعني بلى قص علينا اوكي

      لأنكم تقولون كلنا بنتظاهر ومدري شلون


      بصراحه ينطبق عليكم القول (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى)


      تحياتي





      مطلوب لاعبين S VS R 2007

    9. #9
      التسجيل
      08-12-2004
      الدولة
      in The World Of Warcraft
      المشاركات
      2,747
      المواضيع
      102
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      قائدنا سعد الفقيه
      تخسى انت وهو!!



      بصراحه ينطبق عليكم القول (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى)
      صدقت والله




      Thx for Yoshimetsu

    10. #10
      التسجيل
      10-11-2004
      الدولة
      السعودية
      المشاركات
      183
      المواضيع
      21
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جـون سينا
      اقول تراكم واخذين مقلب بسعد حقكم ذا

      وقال ايش يوم الزحف الكبير واحد من الشباب ما ترك شارع راحه ولى لقى لا تجمهر ولى غيره


      يعني بلى قص علينا اوكي

      لأنكم تقولون كلنا بنتظاهر ومدري شلون


      بصراحه ينطبق عليكم القول (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى)


      تحياتي
      يالمصارع جواب تساؤلك حول المظاهرة في توقيع الاخ توماهوك

      صراحة صورة معبّره عن اللي حصل حشرو الشرطة وقوات الامن في موقع المظاهرة قبل الموعد ....... وش خلو للمتظاهرين

    11. #11
      التسجيل
      11-04-2004
      المشاركات
      122
      المواضيع
      1
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      اما عن سعد الفقيه

      لاحظوا اخواني الكرام
      لا هو و لا أي عضو في المنتدى جاوب على هذا السؤال :
      من أين يتلقى الدعم المادي لتمويل قناة فضائية و يعيش على نفقة من ؟

      و من أي ناحية نجحت المظاهرات ؟
      ذكرتني بالصحاف و تصريحاته !

    12. #12
      التسجيل
      22-04-2002
      المشاركات
      2,837
      المواضيع
      1585
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      السلام عليكم
      الحمد لله
      اخوانى الاعضاء كثر وضع مواضيع متتاليه عن هذا الزحف وها قد أنتهى وزحفوا
      فالرجاء عدم فتح مواضيع مشابهه مرة أخرى خاصتا عن ما يسمى بالأصلاح
      أخي الكريم بين يديك فتاوى العلماء حول المظاهرات وفيه الرد على السفيه سعد الفقيه الذي ينادي بها في المملكة العربية السعودية خذل الله كل مبغض حاقد وفي الطريق فتاوى العلماء في السفيه سعد الفقيه

      سماحة الشيخ عبدالعزيز بن بازرحمه الله
      السؤال: هل المظاهرات الرجالية والنسائية ضد الحكام والولاة تعتبر وسيلة من وسائل الدعوة وهل من يموت فيها يعتبر شهيداً؟
      الجواب:لا أرى المظاهرات النسائية والرجالية من العلاج ولكني أرى أنها من أسباب الفتن ومن أسباب الشرور ومن أسباب ظلم بعض الناس والتعدي على بعض الناس بغير حق ولكن الأسباب الشرعية ، المكاتبة ، والنصيحة، والدعوة إلى الخير بالطرق السليمة الطرق التي سلكها أهل العلم وسلكها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان بالمكاتبة والمشافهة مع الأمير ومع السلطان والاتصال به ومناصحته والمكاتبة له دون التشهير في المنابروغيرها بأنه فعل كذا وصار منه كذا، والله المستعان
      وقال أيضاً رحمه الله: والأسلوب السيئ العنيف من أخطر الوسائل في رد الحق وعدم قبولـه أو إثارة القلاقل والظلم والعدوان والمضاربات ويلحق بهذا الباب مايفعله بعض الناس من المظاهرات التي تسبب شراً عظيماً على الدعاة، فالمسيرات في الشوارع والهتافات ليست هي الطريق الصحيح للإصلاح والدعوة فالطـــريق الصحيح ، بالزيارة والمكاتــــــــبات بالتي هي أحســن.
      فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
      السؤال:ما مدى شرعية مايسمّونه بالاعتصام في المسـاجــد وهم -كما يزعمون- يعتمدون على فتوى لكم في أحوال الجزائر سابقاً أنَّها تجوز إن لم يكن فيها شغب ولا معارضة بسلاح أو شِبهِه، فما الحكم في نظركم؟ وما توجيهكم لنا؟
      الجواب: أمَّا أنا، فما أكثر ما يُكْذَب علي! وأسأل الله أن يهدي من كذب عليَّ وألاّ يعود لمثلها. والعجبُ من قوم يفعلون هذا ولم يتفطَّنوا لما حصل في البلاد الأخرى التي سار شبابها على مثل هذا المنوال! ماذا حصل؟ هل أنتجوا شيئاً؟
      بالأمس تقول إذاعة لندن: إن الذين قُتلوا من الجزائريين في خلال ثلاث سنوات بلغوا أربعين ألفاً! أربعون ألفاً!! عدد كبير خسرهم المسلمون من أجل إحداث مثل هذه الفوضى!.
      والنار ـ كما تعلمون ـ أوّلها شرارة ثم تكون جحيماً؛ لأن الناس إذا كره بعضُهم بعضاً وكرهوا ولاة أمورهم حملوا السلاح ما الذي يمنعهم؟ فيحصل الشرّ والفوضى .، وقد أمر النبيّ -عليه الصلاة والسلام- من رأى من أميره شيئا يكرهه أن يصــبر ، وقال: « من مات على غير إمام مات ميتة جاهلية»الواجب علينا أن ننصح بقدر المستطاع، أما أن نُظْهر المبارزة والاحتجاجات عَلَناً فهذا خلاف هَدي السلف، وقد علمتم الآن أن هذه الأمور لا تَمُتّ إلى الشريعة بصلة ولا إلى الإصلاح بصلة.
      ما هي إلا مــضرّة ...، الخليفة المأمون قَتل مِن العلماء الذين لم يقولوا بقوله في خَلْق القرآن قتل جمعاً من العلماء وأجبر الناسَ على أن يقولوا بهذا القول الباطل، ما سمعنا عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة أن أحداً منهم اعتصم في أي مسجد أبداً، ولا سمعنا أنهم كانوا ينشرون معايبه من أجل أن يَحمل الناسُ عليه الحقد والبغضاء والكراهية...
      ولا نؤيِّد المظاهرات أو الاعتصامات أو ما أشبه ذلك، لا نؤيِّدها إطلاقاً، ويمكن الإصلاح بدونها، لكن لا بدّ أن هناك أصـــابع خفيّة داخلـــــــية أو خارجية تحاول بثّ مثل هذه الأمور.
      فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
      السؤال: هل من وسائل الدعوة القيام بالمظاهرات لحل مشاكل الأمة الإسلامية؟
      الجواب: ديننا ليس دين فوضى ديننا دين انضباط ودين نظام وهدوء وسكينة ، والمظاهرات ليست من أعمال المسلمين وماكان المسلمون يعرفونها ، ودين الإسلام دين هدوء ودين رحمة ودين انضباط لا فوضى ولا تشويش ولا إثارة فتن، هذا هو دين الإسلام والحقوق يتوصل إليها بالمطالبة الشرعية والطرق الشرعية والمظاهرات تحدث سفك دماء وتحدث تخريب أموال . فلا تجوز هذه الأمور.
      فضيلة الشيخ صالح بن غصون رحمه الله
      السؤال: في السنتين الماضيتين نسمع بعض الدعاة يدندن حول مسألة وسائل الدعوة وإنكار المنكر ويدخلون فيها المظاهرات ، والاغتيالات ، والمسيرات وربما أدخلها بعضهم في باب الجهاد الإسلامي. أ-نرجوا بيان ما إذا كانت هذه الأمور من الوسائل الشرعية أم تدخل في نطاق البدع المذمومة والوسائل الممنوعة؟
      ب- نرجوا توضيح المعاملة الشرعية لمن يدعو إلى هذه الأعمال، ومن يقول بها ويدعو إليها؟
      الجواب: الحمد لله: معروف أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة والإرشاد من أصل دين الله عزجل ، ولكن الله جل وعلا قال في محكم كتابه العزيز:
      ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) ولما أرسل عزوجل موسى وهارون إلى فرعون قال: ( فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى) والـــنبي صلى الله عليه وسلم جاء بالحكمة وأمر بأن يسلك الداعية الحكمة وأن يتحلى بالصبر ، هذا في القرآن العزيز في سورة العصر بســــم الله الرحمن الرحيم: (والعصر * إن الإنسان لفي خسر* إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر). فالداعي إلى الله عزوجل والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر عليه أن يتحلى بالصبر وعليه أن يحتسب الأجر والثواب وعليه أيضاً أن يتحمل ماقد يسمع أو ماقد يناله في سبيل دعوته، وأما أن الإنسان يسلك مسلك العنف أو أن يسلك مسلك والعياذ بالله أذى الناس أو مسلك التشويش أو مسلك الخلافات والنزاعات وتفريق الكلمة، فهذه أمور شيطانية وهي أصل دعوة الخوارج ، هم الذين ينكرون
      المنكر بالسلاح وينكرون الأمور التي لايرونها وتخالف معتقداتهم بالقتال وبسفك الدماء وبتكفير الناس وما إلى ذلك من أمور ففرق بين دعوة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح وبين دعوة الخوارج ومن نهج منهجهم وجرى مجراهم، دعوة الصحابة بالحكمة وبالموعظة وببيان الحق وبالصبر وبالتحلي واحتساب الأجر والثواب، ودعوة الخوارج بقتال الناس وسفك دمائهم وتكفيرهم وتفريق الكلمة وتمزيق صفوف المسلمين، هذه أعمال خبيثة، وأعمال محدثة.
      والأولى للذين يدعون إلى هذه الأمور يُجانبونَ ويُبعد عنهم ويساء بهم الظن، هؤلاء فرقوا كلمة المسلمين، الجماعة رحمة والفرقة نقمة وعذاب والعياذبالله ، ولواجتمع أهل بلد واحد على الخير واجتمعوا على كلمة واحدة لكان لهم مكانة وكانت لهم هيبة.
      لكن أهل البلد الآن أحزاب وشيع، تمزقوا واختلفوا ودخل عليهم الأعداء من أنفسهم ومن بعضهم على بعض، هذا مسلكٌ بدعي ومسلك خبيث ومسلك مثلما تقدم ، أنه جاء عن طريق الذين شقوا العصا والذين قاتلوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ومن معه من الصحابة وأهل بيعة الرضوان، قاتلوه يريدون الإصلاح وهم رأس الفساد ورأس البدعة ورأس الشقاق فهم الذي فرقوا كلمة المسلمين وأضعفوا جانب المسلمين، وهكذا أيضاً حتى الذي يقول بها ويتبناها ويحسنها فهذا سيئ المعتقد ويجب أن يبتعد عنه.
      واعلم والعياذ بالله أن شخصاً ضاراً لأمته ولجلسائه ولمن هو من بينهم والكلمة الحق أن يكون المسلم عامل بناء وداعي للخير وملتمس للخير تماماً ويقول الحق ويدعو بالتي هي أحسن وباللين
      ويحسن الظن بإخوانه ويعلم أن الكمال منالٌ صعب وأن المعصوم هو النبي صلى الله عليه وسلم وأن لوذهب هؤلاء لم يأتِ أحسن منهم، فلو ذهب هؤلاء الناس الموجودون سواء منهم الحكام أو المسؤولون أو طلبة العلم أو الشعب، لو ذهب هذا كله، شعب أي بلد. لجاء أسوأ منه فإنه لايأتي عامٌ إلا والذي بعده شرٌ منه فالذي يريد من الناس أن يصلوا إلى درجة الكمال أو أن يكونوا معصومين من الأخطاء والسيئات ، هذا إنسان ضال، هؤلاء هم الخوارج هؤلاء هم الذين فرقوا كلمة الناس وآذوهم ، هذه مقاصد المناوئين لأهل السنة والجماعة بالبدع من الرافضة والخوارج والمعتزلة وسائر ألوان أهل الشر والبدع.
      فضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله
      السؤال: مارأيكم فيمن يجوز المظاهرات للضغط على ولي الأمر حتى يستجيب له ؟
      الجواب: المظاهرات هذه ليست من أعمال المسلمين ، هذه دخيلة، ماكانت معروفة إلا من الدول الغربية الكافرة...
      معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
      قال -سلمه الله -:
      إذن ماذكر من أن الغاية تبرر الوسيلة هذا باطل وليس في الشرع ، وإنما في الشرع أن الوسائل لها أحكام المقاصد بشرط كون الوسيلة مباحة أما إذا كانت الوسيلة محرمة كمن يشرب الخمر للتداوي فإنه ولوكان فيه الشفاء ، فإنه يحرم فليس كل وسيلة توصل إلى المقصود لها حكم المقصود بل بشرط أن تكون الوسيلة مباحة ليست كل وسيلة يظنها العبد ناجحة بالفعل يجوز فعلها مثال ذلك المظاهرات, مثلاً : إذا أتى طائفة كبيرة وقالوا: إذا عملنا مظاهرة فإن هذا يسبب الضغط على الوالي وبالتالي يصلح وإصلاحه مطلوب
      والوسيلة تبرر الغاية نقول :هذا باطل ، لأن الوسيلة في أصلها محرمة فهذه الوسيلة وإن صلحت وإصلاحها مطلوب لكنها في أصلها محرمة كالتداوي بالمحرم ليوصل إلى الشفاء فثم وسائل كثيرة يمكن أن تخترعها العقول لاحصر لها مبررة للغايات وهذا ليس بجيد ، بل هذا باطل بل يشترط أن تكون الوسيلة مأذوناً بها أصلاً ثم يحكم عليها بالحكم على الغاية إن كانت الغاية مستحبة صارت الوسيلة مستحبة وإن كانت الغاية واجبة صارت الوسيلة واجبة.
      المرجع
      كتاب الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية
      الطبعة الثانية للمؤلف محمد الحصين
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو فيصل احمد ; 20-12-2004 الساعة 02:27 AM

    13. #13
      التسجيل
      19-12-2004
      المشاركات
      62
      المواضيع
      4
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو فيصل احمد
      السلام عليكم



      الحمد لله

      اخوانى الاعضاء كثر وضع مواضيع متتاليه عن هذا الزحف وها قد أنتهى وزحفوا

      فالرجاء عدم فتح مواضيع مشابهه مرة أخرى خاصتا عن ما يسمى بالأصلاح



      أخي الكريم بين يديك فتاوى العلماء حول المظاهرات وفيه الرد على السفيه سعد الفقيه الذي ينادي بها في المملكة العربية السعودية خذل الله كل مبغض حاقد وفي الطريق فتاوى العلماء في السفيه سعد الفقيه




      سماحة الشيخ عبدالعزيز بن بازرحمه الله


      السؤال: هل المظاهرات الرجالية والنسائية ضد الحكام والولاة تعتبر وسيلة من وسائل الدعوة وهل من يموت فيها يعتبر شهيداً؟


      الجواب:لا أرى المظاهرات النسائية والرجالية من العلاج ولكني أرى أنها من أسباب الفتن ومن أسباب الشرور ومن أسباب ظلم بعض الناس والتعدي على بعض الناس بغير حق ولكن الأسباب الشرعية ، المكاتبة ، والنصيحة، والدعوة إلى الخير بالطرق السليمة الطرق التي سلكها أهل العلم وسلكها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان بالمكاتبة والمشافهة مع الأمير ومع السلطان والاتصال به ومناصحته والمكاتبة له دون التشهير في المنابروغيرها بأنه فعل كذا وصار منه كذا، والله المستعان

      وقال أيضاً رحمه الله: والأسلوب السيئ العنيف من أخطر الوسائل في رد الحق وعدم قبولـه أو إثارة القلاقل والظلم والعدوان والمضاربات ويلحق بهذا الباب مايفعله بعض الناس من المظاهرات التي تسبب شراً عظيماً على الدعاة، فالمسيرات في الشوارع والهتافات ليست هي الطريق الصحيح للإصلاح والدعوة فالطـــريق الصحيح ، بالزيارة والمكاتــــــــبات بالتي هي أحســن.



      فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله

      السؤال:ما مدى شرعية مايسمّونه بالاعتصام في المسـاجــد وهم -كما يزعمون- يعتمدون على فتوى لكم في أحوال الجزائر سابقاً أنَّها تجوز إن لم يكن فيها شغب ولا معارضة بسلاح أو شِبهِه، فما الحكم في نظركم؟ وما توجيهكم لنا؟

      الجواب: أمَّا أنا، فما أكثر ما يُكْذَب علي! وأسأل الله أن يهدي من كذب عليَّ وألاّ يعود لمثلها. والعجبُ من قوم يفعلون هذا ولم يتفطَّنوا لما حصل في البلاد الأخرى التي سار شبابها على مثل هذا المنوال! ماذا حصل؟ هل أنتجوا شيئاً؟

      بالأمس تقول إذاعة لندن: إن الذين قُتلوا من الجزائريين في خلال ثلاث سنوات بلغوا أربعين ألفاً! أربعون ألفاً!! عدد كبير خسرهم المسلمون من أجل إحداث مثل هذه الفوضى!.

      والنار ـ كما تعلمون ـ أوّلها شرارة ثم تكون جحيماً؛ لأن الناس إذا كره بعضُهم بعضاً وكرهوا ولاة أمورهم حملوا السلاح ما الذي يمنعهم؟ فيحصل الشرّ والفوضى .، وقد أمر النبيّ -عليه الصلاة والسلام- من رأى من أميره شيئا يكرهه أن يصــبر ، وقال: « من مات على غير إمام مات ميتة جاهلية»الواجب علينا أن ننصح بقدر المستطاع، أما أن نُظْهر المبارزة والاحتجاجات عَلَناً فهذا خلاف هَدي السلف، وقد علمتم الآن أن هذه الأمور لا تَمُتّ إلى الشريعة بصلة ولا إلى الإصلاح بصلة.

      ما هي إلا مــضرّة ...، الخليفة المأمون قَتل مِن العلماء الذين لم يقولوا بقوله في خَلْق القرآن قتل جمعاً من العلماء وأجبر الناسَ على أن يقولوا بهذا القول الباطل، ما سمعنا عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة أن أحداً منهم اعتصم في أي مسجد أبداً، ولا سمعنا أنهم كانوا ينشرون معايبه من أجل أن يَحمل الناسُ عليه الحقد والبغضاء والكراهية...

      ولا نؤيِّد المظاهرات أو الاعتصامات أو ما أشبه ذلك، لا نؤيِّدها إطلاقاً، ويمكن الإصلاح بدونها، لكن لا بدّ أن هناك أصـــابع خفيّة داخلـــــــية أو خارجية تحاول بثّ مثل هذه الأمور.



      فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله


      السؤال: هل من وسائل الدعوة القيام بالمظاهرات لحل مشاكل الأمة الإسلامية؟

      الجواب: ديننا ليس دين فوضى ديننا دين انضباط ودين نظام وهدوء وسكينة ، والمظاهرات ليست من أعمال المسلمين وماكان المسلمون يعرفونها ، ودين الإسلام دين هدوء ودين رحمة ودين انضباط لا فوضى ولا تشويش ولا إثارة فتن، هذا هو دين الإسلام والحقوق يتوصل إليها بالمطالبة الشرعية والطرق الشرعية والمظاهرات تحدث سفك دماء وتحدث تخريب أموال . فلا تجوز هذه الأمور.



      فضيلة الشيخ صالح بن غصون رحمه الله


      السؤال: في السنتين الماضيتين نسمع بعض الدعاة يدندن حول مسألة وسائل الدعوة وإنكار المنكر ويدخلون فيها المظاهرات ، والاغتيالات ، والمسيرات وربما أدخلها بعضهم في باب الجهاد الإسلامي. أ-نرجوا بيان ما إذا كانت هذه الأمور من الوسائل الشرعية أم تدخل في نطاق البدع المذمومة والوسائل الممنوعة؟

      ب- نرجوا توضيح المعاملة الشرعية لمن يدعو إلى هذه الأعمال، ومن يقول بها ويدعو إليها؟

      الجواب: الحمد لله: معروف أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة والإرشاد من أصل دين الله عزجل ، ولكن الله جل وعلا قال في محكم كتابه العزيز:

      ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) ولما أرسل عزوجل موسى وهارون إلى فرعون قال: ( فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى) والـــنبي صلى الله عليه وسلم جاء بالحكمة وأمر بأن يسلك الداعية الحكمة وأن يتحلى بالصبر ، هذا في القرآن العزيز في سورة العصر بســــم الله الرحمن الرحيم: (والعصر * إن الإنسان لفي خسر* إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر). فالداعي إلى الله عزوجل والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر عليه أن يتحلى بالصبر وعليه أن يحتسب الأجر والثواب وعليه أيضاً أن يتحمل ماقد يسمع أو ماقد يناله في سبيل دعوته، وأما أن الإنسان يسلك مسلك العنف أو أن يسلك مسلك والعياذ بالله أذى الناس أو مسلك التشويش أو مسلك الخلافات والنزاعات وتفريق الكلمة، فهذه أمور شيطانية وهي أصل دعوة الخوارج ، هم الذين ينكرون

      المنكر بالسلاح وينكرون الأمور التي لايرونها وتخالف معتقداتهم بالقتال وبسفك الدماء وبتكفير الناس وما إلى ذلك من أمور ففرق بين دعوة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح وبين دعوة الخوارج ومن نهج منهجهم وجرى مجراهم، دعوة الصحابة بالحكمة وبالموعظة وببيان الحق وبالصبر وبالتحلي واحتساب الأجر والثواب، ودعوة الخوارج بقتال الناس وسفك دمائهم وتكفيرهم وتفريق الكلمة وتمزيق صفوف المسلمين، هذه أعمال خبيثة، وأعمال محدثة.

      والأولى للذين يدعون إلى هذه الأمور يُجانبونَ ويُبعد عنهم ويساء بهم الظن، هؤلاء فرقوا كلمة المسلمين، الجماعة رحمة والفرقة نقمة وعذاب والعياذبالله ، ولواجتمع أهل بلد واحد على الخير واجتمعوا على كلمة واحدة لكان لهم مكانة وكانت لهم هيبة.

      لكن أهل البلد الآن أحزاب وشيع، تمزقوا واختلفوا ودخل عليهم الأعداء من أنفسهم ومن بعضهم على بعض، هذا مسلكٌ بدعي ومسلك خبيث ومسلك مثلما تقدم ، أنه جاء عن طريق الذين شقوا العصا والذين قاتلوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ومن معه من الصحابة وأهل بيعة الرضوان، قاتلوه يريدون الإصلاح وهم رأس الفساد ورأس البدعة ورأس الشقاق فهم الذي فرقوا كلمة المسلمين وأضعفوا جانب المسلمين، وهكذا أيضاً حتى الذي يقول بها ويتبناها ويحسنها فهذا سيئ المعتقد ويجب أن يبتعد عنه.

      واعلم والعياذ بالله أن شخصاً ضاراً لأمته ولجلسائه ولمن هو من بينهم والكلمة الحق أن يكون المسلم عامل بناء وداعي للخير وملتمس للخير تماماً ويقول الحق ويدعو بالتي هي أحسن وباللين

      ويحسن الظن بإخوانه ويعلم أن الكمال منالٌ صعب وأن المعصوم هو النبي صلى الله عليه وسلم وأن لوذهب هؤلاء لم يأتِ أحسن منهم، فلو ذهب هؤلاء الناس الموجودون سواء منهم الحكام أو المسؤولون أو طلبة العلم أو الشعب، لو ذهب هذا كله، شعب أي بلد. لجاء أسوأ منه فإنه لايأتي عامٌ إلا والذي بعده شرٌ منه فالذي يريد من الناس أن يصلوا إلى درجة الكمال أو أن يكونوا معصومين من الأخطاء والسيئات ، هذا إنسان ضال، هؤلاء هم الخوارج هؤلاء هم الذين فرقوا كلمة الناس وآذوهم ، هذه مقاصد المناوئين لأهل السنة والجماعة بالبدع من الرافضة والخوارج والمعتزلة وسائر ألوان أهل الشر والبدع.



      فضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله


      السؤال: مارأيكم فيمن يجوز المظاهرات للضغط على ولي الأمر حتى يستجيب له ؟

      الجواب: المظاهرات هذه ليست من أعمال المسلمين ، هذه دخيلة، ماكانت معروفة إلا من الدول الغربية الكافرة...



      معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله


      قال -سلمه الله -:

      إذن ماذكر من أن الغاية تبرر الوسيلة هذا باطل وليس في الشرع ، وإنما في الشرع أن الوسائل لها أحكام المقاصد بشرط كون الوسيلة مباحة أما إذا كانت الوسيلة محرمة كمن يشرب الخمر للتداوي فإنه ولوكان فيه الشفاء ، فإنه يحرم فليس كل وسيلة توصل إلى المقصود لها حكم المقصود بل بشرط أن تكون الوسيلة مباحة ليست كل وسيلة يظنها العبد ناجحة بالفعل يجوز فعلها مثال ذلك المظاهرات, مثلاً : إذا أتى طائفة كبيرة وقالوا: إذا عملنا مظاهرة فإن هذا يسبب الضغط على الوالي وبالتالي يصلح وإصلاحه مطلوب

      والوسيلة تبرر الغاية نقول :هذا باطل ، لأن الوسيلة في أصلها محرمة فهذه الوسيلة وإن صلحت وإصلاحها مطلوب لكنها في أصلها محرمة كالتداوي بالمحرم ليوصل إلى الشفاء فثم وسائل كثيرة يمكن أن تخترعها العقول لاحصر لها مبررة للغايات وهذا ليس بجيد ، بل هذا باطل بل يشترط أن تكون الوسيلة مأذوناً بها أصلاً ثم يحكم عليها بالحكم على الغاية إن كانت الغاية مستحبة صارت الوسيلة مستحبة وإن كانت الغاية واجبة صارت الوسيلة واجبة.




      المرجع

      كتاب الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية

      الطبعة الثانية للمؤلف محمد الحصين



      لافض فوك يا بعدي
      بس والله لو توريهم فتاوى ابن باز كلها عن الفقيه ما اثرت فيهم :vereymad: لانهم اشخاص مغشي على قلوبها
      شوفو يا ربع سعد السفيه :icon6: حنا ما ننكر ان فيه فساد بالدوله لكن الفساد لا يتصلح بافساد اكبر منه
      وايقاد نار الفتنه بالتحريض على ولاة الامر
      عالعموم الله يهدي اخونا سعد الفقيه ومن معه
      ومشكورين

    14. #14
      التسجيل
      05-09-2004
      المشاركات
      29
      المواضيع
      7
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      بارك الله فيك يا بو فيصل انت وبو عبد الله


      جزاكم الله خير وكثر أمثالكم

    15. #15
      التسجيل
      12-01-2001
      الدولة
      الرياض ... غير
      المشاركات
      4,099
      المواضيع
      1043
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: هل نجحت المظاهرات ام لا .... نعم نجحت

      في الغرب عندهم مثل:
      Any fame is good fame
      يعني أي شهرة زينة أو شينة فهي زينة

      كل ما كان يريده السـ ... الفقية هو احداث ضجة , يعني نعطيه وجه .. و للأسف حدث هذا ....

      و لكن لم تسقط دولة و لم تقوم أي فتنة والحمدلله
      كلمة ستيف جوبز التي ألقاها في جامعة ستاندفورد.




    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •