يخطط الجيش الأمريكي الآن لنشر رجال آليين مسلحون بالرشاشات لشن حرب ضد المقاومة العراقية. ثمانية عشر رجال آليون، إرتفاع الواحد منها مترا واحدا ومجهزون بآلات التصوير وتشتغل بجهاز التحكم عن بعد سترسل الى العراق في هذا الربيع حسب ما ذكرت الأسوشيتيد بريس. إن تصميم الماكنة إستند على تصاميم لإنسان آلي يستعمل حاليا من قبل الجيش الأمريكي لتعطيل القنابل. يقول المسؤولون أن المحارب الآلي سريع ويتعقب ويهاجم العدو بنوعما أقل خطورة على حياة الجنود الأمريكين. على خلاف نظرائه الإنسانين، المحارب الآلي المسلح لا يحتاج غذاء أو ملبس أو تدريب أو تحفيز أو راتب تقاعدي. وعندما لا يحتاج أو يخدم في الحرب فإنه يستودع ويخزن في المخازن.
على أي حال، سيعتمد الإنسان الآلي في عمله في عملية الرمي وإطلاق النار على مشغله الإنساني والذي بدوره يعتمد على الفلم أوالصور التي ترسلها الكاميرة المركبة على المحارب الآلي والذي يراها على الشاشة القريبة منه. الفارق الوحيد بالنسبة للجندي العادي هو أن سلاحه الذي يستعمله ليس محمولا على كتفه وإنما هو في مكان آخر على بعد أكثر من 500 متر.
المحارب الآلي الذي أطلق عليه إسم سوردس (سيوف) يصيب هدفهه أكثر دقة من الجندي العادي لأن السلاح مثبت على قاعدة ثابتة وهو يعين ويستهدف العدو أليكترونيا بواسطة الأجهزة الألكترونية المزود بها.
25/1/2005
































كل يوم يثبت مدى رعبهم و جبنهم ,, لا يملكون القدرة على مواجهه المقاومة الباسلة .. اللهم ثبت اقدام المقاومة على المحتل



