الفاضله بحرانيه
هدانا الله واياه لما يحب ويرضى
ردا على سؤالك الاول اقول لكى بما اننى المسؤل عن القسم برجاء مراجعه القوانيين المنظمه
ثانيا ان رايتى فى نفسك انكى اهل للتحاور بدون ما عاهدناه فيكم من سب وشتم وتجريح وهروب
وتحوير للاسئله ناقشناكى وتحاورنا معكى بهدوء وها هى اول شبه نسوقها اليكى ايتها الفاضله فهل
من رد لديك يا من وصفتى نفسك بانكى لستى شيعيه بالوراثه بل عن فهم وتعقل فاليكى هذه
لنحكم بعدها هل بالفعل تكونيين كما اسلفتى عن نفسك او لا
فى بحار اللأنوار ، 26 / 109 ومابعدها نجد
{ انهم عليهم السلام لا يحجب عنهم علم السماء والارض والجنة والنار وأنه عرض عليهم ملكوت السماوات والارض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة }
ونحن نرد على قولكم هذا برد مباشر من الله عز وجل كما جاء على لسان نبيه صلوات الله عليه واله وسلم
فى سوره الاعراف الآيه 188 يقول رب القدره والملكوت
{ قل لا اعلم لنفسى نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير
وما مسنى السوء * إن انا إلا نذيرا وبشيرا لقوم يؤمنون }
فالرسول عليه واله الصلاه والسلام ينفى عن نفسه بقول الحق سبحانه وتعالى انه يعلم الغيب فكيف
ستفسرى لنا هذه المعضله هداكى الله ..... ننتظرك على العموم ان كان يوجد رد لديكى
ويقول الله عز وجل فى محكم آياته
{ وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا }
ونهانا رسولنا صلى الله عليه واله وسلم ان نتخذ من القبور مساجد فى عده احاديث وعدم الغلو
حتى فى ذاته الشريفه وهذا كلام يتفق مع العقل والمنطق والقلب الذى لا يستوعب سوى محبه الله
وحده وانه هو فقد لا شريك له مالك الملك يعز من يشاء ويذل من يشاء ولا يقضى مصالح العباد الا هو
فما ردك وتعليقك ايتها الفاضله على هذا الذى تفعلونه عند الاضرحه ولكى لا يكون كلامى مجردا اليكى هذا الرابط شاهدى ومن ثم ننتظر ردك
-------
هذا اولاو ثانيا اما ثالثا
فيقول فيكم امير المؤمنين على بن ابى طالب كرم الله وجه ورضى عنه ما يلى
ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع))
نهج البلاغة ص 88 ـ 91 مكتبة الألفين. أيضاً نهج البلاغة ـ ص 70،71 طبعة بيروت.
ولا اذيد عن ذلك حتى نرى هل انتى كما قلتى وتستحقى النقاش ام نصرف نظر ونقتنع بما عاهدناه فيكم
ولكى تاخذ الفاضله فكره عنا وعن منهج التحاور معنا اليكى هذا الموضوع السابق لنا لعلك
من خلاله تاخذين عنا فكره ما فلا ترمينا بما ليس فينا
والسلام على من هدى ربى وقال انا من المسلمين
**********