يقول أحد الدعاة:
شاب سافر للخارج للتعلم في الجامعة والرجوع بشهادة جامعية..
فما كان منه إلا أن وقع في الآثام..
وجرته إلى أن صار من مهوسي المخدرات والشراب.. وغالبا ما كان يقضي لياليه مع البغايا والعاهرات..
وكان في لحظة سكر وشوق لتأخر معشوقته بضع دقائق، وكاد أن يجن من تأخرها..
وما هي إلا لحظات حتى أقبلت.. فلما رآها أقبل نحوها - وخر ساجدا لها - ..
ويا لها من نهاية.. كانت سجدته الأخيرة..
ويقول أحد الشهود:
والله ما من سجدته بل أقاموه في تابوته وأرسلوه بطائرة ودفنوه مع سائر الموتى..
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة..
تحياتي،،