الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين تمكنت بفضل الله تعالى فوات رجال أمن القاهرة حفظهم الله ووفقهم لما فيه رضاه من كشف مرتكب جريمة التفجير التي أدت إلى قتل الآمنين والمسلمين ولعله الآن يلقى حتفه من رب العالمين فقد وفق الله رجال الأمن في مصر من إخماد فكر التكفير وقص أذنابه الخوارج المفسدين وما أدرى أما يكفى هؤلاء الأغبياء في مصر والمملكة السعودية أن يعتبروا مما حدث من قتل السياج والآمنين في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات من تعطيل الدعوات وتنكيس القربات لله تبارك وتعالى إن ما حدث كان بمثابة دليل دامغ من الله إلى هؤلاء التكفيريين- الخوارج كلاب أهل النار- على أن هذى الفكر فاسد وليس هو بفكر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الدعاء للحكام والولاة بالهداية والتوفيق والتسديد وليس لعنهم وافضحهم والطعن فيهم على المنابر وتهييج الرعية عليهم فأدعو من كان على هذا الفكر أن يتنحى عنه وأن ينظر إلى نهج العلماء المخلصين الربانيين من تحقيق المراد من إصلاح العباد والبلاد بالصبر وحسن التصرف ونبذ التطرف الفكري وأخيرا أقول اللهم وفق ولاة أمورنا إلى كل ما فيه رضاك وهدهم إلى كل خير وصلح حال أمتنا وقصم ظهر الخوارج في مصر وفى المملكة وفى جميع دول العالم فما نجنى منهم إلى التضييق علينا وكل هذى بذنب الخوارج قاتلهم الله ونحن نعذر رجال الأمن ونصبر على الأذى لأجل نصرة الدين وحمايته وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وكتبه أبو أنس السلفي المصري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته