بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
حدثت بلا شك الكثير من العمليات الأرهابية في المملكة العربية
السعودية واخر العمليات هي عملية الرس
ومما لاشك فيه ان الامن السعودي
حكر الأرهاب في الزاوية الحرجه ..
لكن لماذا نرى الشباب السعودي ينخرط مع تلك
الجماعات ؟ ولماذا الشاب السعودي سهل الأستدراج من
هذه الناحيه ..
هذا موضوع اجتماعي مهم فالمعالجة الأمنيه وحدها لاتكفي
فالمطلوب معالجة جذريه لكم كنا ننتظر أن يتحدث احد عن هموم وآلام الشباب السعودي
يكاد يتفق الجميع أن شباب المملكة الذين يشكلون غالبية مجتمعهم في حالة خمول فكري وحياتي، وستظهر آثار ذلك الخمول جليةً قي السنوات القادمة عندما تدفع عجلة الحياة هؤلاء الشباب إلى قيادة المجتمع..
تظل المؤسسة الدينية في المملكة تمارس صنوف الحصار على الشباب مواعظ
مواعظ مواعظ .. كل يوم وقبل النوم .. والمواعظ شي جميل وطيب
ولكن كل شي ان زاد عن حده انطلب لضده ..
فهولاء الشباب يحتاجون اوقات للراحه والترفيه
أستطيع أن اقول واعرف انه لن يغضب مني أحد لاني انطلق من حرص
جاد على اهمية سحق الأرهاب , فلماذا نسمح لهؤلاء الأرهابين
ان يغسلوا ادمغة ابنائنا وفلذات اكبادنا . المملكة بحاجة لتخفيف
الخشونه والقسوه التجهم في التعامل وخاصة مع الشباب
انا الاحظ خشونه مفرطه في المؤسسة الدينية و المؤسسة التربوية مع المراهقين
والشباب في الشارع والبيت والمدرسة , وقائمه طويلة عريضه من الممنوعات
التي تدفع الشباب الى التمرد على المجتمع
هناك محاولة من جماعات الإرهاب بتكريه الشباب في الحياة. يحاولون أن يحرِّموا عليهم كل شيء، وأن يحرموهم من كل شيء، ويجعلوهم يكرهون الحياة، وجعلها مساوية للموت، وهي اللحظة التي يتحول فيها الشباب إلى صيد سهل للإرهاب، فيلقي بنفسه للتهلكة بحجة الجهاد، فيرتكب الكبائر بعد أن تم إقناعه بالشهادة فيقتل الأبرياء!!
الدولة يجب أن تدخل على الخط عبر مؤسساتها لتجعل صورة الحياة للناس وإقناعهم بأن مهمتهم هي إعمار الكون وزراعته وصناعته وليس تدميره.
الشباب في السعودية بحاجة إلى أماكن للترفيه ولقضاء وقت الفراغ، إنه بحاجة إلى ملاعب وحمامات سباحة ليس في المدن الرئيسية فقط بل في المناطق البعيدة أيضا.المعلمون الذين يتعاملون بخشونة مع الشباب يجب أن يتوقفوا.
المدارس التي تحلق رؤوس الشباب بالقوة بحجة أن شعورهم طويلة يجب أن تتوقف.
لا طريق مع الشباب والمراهقين سوى التعامل بالحُسنى ومحاولة الإقناع. وإيجاد ظروف يعيش فيها هؤلاء بكثير من المرح والاستمتاع في حياتهم.
كلما زرت المملكة ونظرت في وجوه الشباب أشعر بالألم
وشعرت أن هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في التعامل مع هذه الكائنات البشرية الجميلة التي ستحل محلنا في كل موقع بعد سنوات مقبلة!
أتمنى ان لا اكون كالذي ينفخ في قربة مخرومة
وان تعاد النظرة في هذه الزاويه من قبل الحكومه .
استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه

































ولا تزر وازرة وزر أخرى ) 