إلى الأندلس يا هشام
الحمدلله الذي من علينا بفوز هشام في نهائيات ستار أكاديمي وإلا لملئت قلوبنا حسرة وأكبادنا هما لانطيقهما
الحمدلله الذي نصره رغم كيد الخآئنين من شركة الإتصالات السعوديه التي تأمرت مع اللوبي التونسي لكي تمنع الإتصال بالبرنامج ولكن أبطالنا المخلصين وأبنائنا المغاوير إتصلوا من خارج المملكه نعم...نعم ..فعلها السبع فحل الجزيرة هشام رغم أنف زيزي اللئيمة وأماني المغرورة المتربصة بالكأس الغالية ولنرد لإخواننا في الله والجوار الكويتين صفعة بشار حين فاز في الجزء الأول ظلما وعدوانا على إبن البلد وحامي حمى السلمين والذي لا أذكر إسمه الكريم
نعم ... خرج بعض أبنائنا لإستقبال هشام إستقبال الفاتحين ..والحمد لله جاء هذا النصر المبين تزامنا مع يوم الأسير الفلسطيني وإضرابهم عن الطعام ومحاصرة القوات الأمريكية لبلدتين جنوب بغداد و إعتقال شبابهما فالحمدلله أكتمل عقد الفرح على جميع الأمة الإسلاميه فلا يفت في عظمكم يا هشومنا العزيز من يدعي بإن هذا كله مخطط لإفساد شباب الأمة وجعل قسم منهم تافه والعياذ بالله لا هم له إلا الأغاني والرقص لا يفكر في علم أو جهاد وفتيات لا يعلم بحالهن إلا الله أو شباب متطرف لا هم له إلا الخروج عن ولي الأمر وإحداث الفتن وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق أو شباب كل همه أن يظفر بإمثال لولو وزيزي فغدا سوف يكون أكثر بنات العرب لولو وزيزي و يكون شباب الأمة الإسلامية مثلك.. حاشا لله لا..وألف لا يا هشومنا العزيز إنما هم مغرضون وحاسدون ونحن من ورائك نفديك بإوقاتنا لمتابعتك والتي سوف يحاسبنا الله عليها أشد حساب وإتصالاتنا وأموالنا فداء لقناة العز والكرامة إل بي سي ولا ينالها فقير من المسلمين
فخذنا يا هشام تحت جناحك واذهب بنا إلى العراق المحتل لنغني حتى يخرج المحتل وتسود الديموقراطية ...ثم خذنا إلى فلسطين ...ولنرقص هناك ..ولا تأخذنا باليهود شفقة ولنرقص يا هشام نعم .أرجوك ..لنرقص ..حتى نقع .فإذا ما وقعنا ذهبنا زحفا لنسترد الأندلس وكلما نصحنا أحد وقال ((إقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون * ما يأتيهم من ذكر محدث من ربهم إلا استمعوه وهم يلعبون )) كلما قال أحد ذلك كنا كمن قال عنهم الله تعالى ((أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون ))
خاتمه
اللهم إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه اللهم إني أبرأ إليك من سفهائنا وأعوذ بنور وجهك الذي سجدت له الظلمات طوعا وكرها أن يضلني الشيطان مثلهم وأعوذ بك أن تقول لي يوم القيامة ((مالكم لاترجون لله وقارا))




































