لقد بدا حوار بيني وبين احد الضالين الشيعة في زواج المتعة
وقد ابديت راي واتيت باحاديث من السنة ولكن هذا الضال
قد اتي باحاديث من السنة ايضا تبيح زواج المتعة وبما انني صغيرة علي مثل
هذه الامور ارجوا ان تاخذوا بيدي للرد علي هذا الضال وبسرعة ارجوكم لكي
يفتن احد من اخواننا السنة بامورهم الشركية
ولكم هذة الاحاديث
يبدو انكي صغيرة عزيزتي ..وعندما تكبرين ستفهمين ابو المعاطي
المتعة كانت مشرعة في عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم وفي القران الكريم
قال تعالى(( فَما اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَريضةً ولا جُناحَ عَلَيكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعدِ الفَريضَةِ إنَّ الله كانَ عَليماً حَكيماً))
ذكرت أُمّة كبيرة من أهل الحديث نزولها فيها، وينتهي نقل هؤلاء إلى أمثال ابن عبّاس، وأُبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وحبيب بن أبي ثابت، وسعيد بن جبير، إلى غير ذلك من رجال الحديث الذين لا يمكن اتهامهم بالوضع والجعل.
وقد ذكر نزولها من المفسّرين والمحدّثين:
إمام الحنابلة أحمد بن حنبل في مسنده(7).
وأبو جعفر الطبري في تفسيره(8).
وأبو بكر الجصّاص الحنفي في أحكام القرآن(9).
وأبو بكر البيهقي في السنن الكبرى(10).
ومحمود بن عمر الزمخشري في الكشاف(11).
وأبو بكر بن سعدون القرطبي في تفسير جامع أحكام القرآن(12).
وفخر الدين الرازي في مفاتيح الغيب(13).
إلى غير ذلك من المحدّثين والمفسّرين الذين جاءوا بعد ذلك إلى عصرنا هذا، ولا نطيل الكلام بذكرهم.
وليس لأحد أن يتّهم هؤلاء الأعلام بذكر ما لا يتّقون به. وبملاحظة هذه القرائن لا يكاد يشكّ في ورودها في نكاح المتعة.
وقد صحّ عن عمران بن الحصين أنّه قال: «إنّ الله أنزل المتعة وما نسخها بآية أُخرى، وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمتعة وما نهانا عنها، ثمّ قال رجل برأيه»، يريد به عمر بن الخطّاب.
نقل متكلّم الأشاعرة في شرحه على شرح التجريد أنّه قال ( اي عمر )س ثلاث كنّ على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنا أنهى عنهنّ، وأُحرمهنّ، وأُعاقب عليهنّ: متعة النساء، ومتعة الحج، وحيّ على خير العمل
وعن أمير المؤمنين عليه السلام، فيما أخرجه الطبري بالإسناد إليه أنّه قال: «لولا أنّ عمر نهى عن المتعة ما زنى إلاّ شقيّ
روى البخاري عن عبد الله بن مسعود، قال: كنّا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس لنا شيء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثمّ رخّص لنا أن تنكح المرأة بالثوب إلى أجل معيّن، ثمّ قرأ علينا: (يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرّمُوا طَيّباتِ ما أَحَلَّ الله لَكُمْ ولا تَعْتَدُوا إنَّ الله لا يُحِبُّ المُعْتَدينَ
وعن :
عمران بن حصين، أخرج البخاري في صحيحه عنه، قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم ينزل قرآن يحرّمها، ولم ينه عنها حتّى مات. قال رجل برأيه ما شاء
أخرج أحمد في مسنده عن أبي رجاء عن عمران بن حصين، قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله وعملنا بها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلم تنزل آية تمنعها، ولم ينه عنها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حتّى مات .
وايضا
الجزء الثاني :
السلام عليكم
وثانيا اخي العزيز : لا تعتقد انني هنا ادافع عن المتعة ... كي اتزوج وامارس المتعة
واللهِ اخي العزيز انا شاب اعزبولا افكر با المتعة وانما افكر الأن با الزواج الدائم
لكي استقر
وقلت لك مرارا وتكرارا اني لا ارضى للأهلي المتعة ولا لنفسي كما لا ارضى لهما الطلاق
وكلاهما حلال ...
فهل ترضى اخي العزيز للأختك او امك الطلاق ...؟؟؟
با الطبع لالالالالالالالالالا
ولكن هل الطلاق حرام
با الطبع ايضا لالالالالالالالا
اذن لماذا شرع الطلاق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الطلاق هو حل جذري واخير لما يطرء في عقد الزواج او في الحياة الزوجية من مشاكل انت تعرفها ...
وقد يترتب على الطلاق اكثر مما يترتب من الزنا نفسه ... من اختلال اسري وتشريد الأبناء
قد يؤدي الى ألأنحراف وكثير من المشاكل وهذا معروف للجميع ...
فهل هذا يعني اننا نحرم الطلاق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكذالك زواج المتعة : هو عقد شرعي بين زوجين كا الزواج الدائم له نفس الشروط
ولكن بختلاف بسيط
وهو مدة الزواج .
كما انه له شروط مغلظة .... يجب ان لا يتعدىها كلا الطرفين ...
ولا تمارس المتعة الا عندما تكون المرءة مطلقة او ارملة . ( اذا مورسة )
وتكون في حالة اظطرارية جدا جدا جدا
وهذا لا يعني انني اشجع على المتعة وادعو لها بل الكثير من الشيعة لا يطيق ان يتحدث عنها
كا الطلاق ( فهو مبغوض لذينا مع انه حلال )![]()
اتمنى ان تفهم معنى كلامي اخي العزيز .. وتقراء كلامي جيدا
واعيذ واكرر
انا لا ادعو لزواج المتعة ...وانما ادعو للجميع با الزواج الدائم ان شاء الله
وزواج المتعة حاله خاصة لظرف خاص ( وان اساء البعض استخدامه هذا لا يعني اصل الشئ )
فا الكثير يسئ استخدام الزواج الطبيعي ويتزوج باكثر من واحدة وتحدث الكثير من المشاكل
فهل هذا يعني ان تعدد الزوجات حراااااااام
اساءت استخدام السكين لا يعني انها حرامارجوكم عجلوا بالردودالجزء الثالث :
ما رأيك اخي العزيز ايه السلفي الصغير بصحيح البخاري ومسلم ..وكتب التفاسير . ؟؟؟
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ( كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث )
أخرجه مسلم ) صحيح مسلم باب نكاح المتعة ح 1405 ص 1023 ، وبشرح النووي 9 / 183
وقال في ج 3 ص 465 حديث 1406 : في صحيح مسلم والنسائي في رواية أخرى قال أبو ذر ( لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة ، يعني متعة النساء ومتعة الحج )
في صحيحي البخاري ومسلم ومصنف عبد الرزاق واللفظ لمسلم عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الاكوع قالا : خرج علينا منادي رسول الله ( ص ) فقال : ان رسول الله قد اذن لكم ان تستمتعوا يعني متعة النساء .
صحيح مسلم ص 1022 ح 1405 ، وفي البخاري 3 / 164
اما في كتب التفاسير
قال الإمام الرازي في تفسيره - ج 10 ص 25 ( الحجة الثالثة لجواز المتعة ما روي أن عمر رضي الله عنه قال على المنبر : متعتان كانتا مشروعتين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا أنهى عنهما : متعة الحج ، ومتعة النكاح ) .
وفي تفسير الزمخشري : وقيل نزلت فيه المتعة التي كانت ثلاثة أيام . . . وقال : سميت متعة لاستمتاعه بها . وقال : وعن ابن عباس هي محكمة يعنى لم تنسخ ، وكان يقرأ " فما استمتعتم به منهن إلى اجل مسمى
الكشاف للزمخشري 1 / 519 .
وفي تفسير السيوطي حديث ابي ثابت وابى نضرة ورواية قتادة وسعيد بن جبير عن قراءة ابي وحديث مجاهد والسدي ، وعطاء عن ابن عباس وحديث الحكم ان الاية غير
منسوخة وعن عطاء عن ابن عباس انه قال : وهي التي في سورة النساء فما استمتعتم به منهن إلى كذا وكذا من الاجل على كذا وكذا قال : وليس بينهما وراثة فان بدا لهما ان يتراضيا بعد الاجل فنعم وان تفرقا فنعم .
الدر المنثور للسيوطي 2 / 140 - 141 ، وما ورد عن عطاء في المصنف لعبد الرزاق 7 / 497 ،
وراجع بداية المجتهد لابن رشد 2 / 63 .
وهناك الكثير الكثير اخي العزيز من ألأدالة والاحاديث في البخاري ومسلم
ومسند احمد ابن حنبل وغيرها من كتب اهل السنة والجماعة
وكتب التفاسير التي لم اذكرها كلها![]()
ولكن كما قلت يبدو انك صغير ولم تبلغ الحلم بعد (( واسمح لي..عندما تكبر ستفهم يا صغيري ))
وكا قلت لك في الجزء الثاني انا لا ادعو للمتعة ولا احبذها
ولكن هذا لا يعني اني احرم شي احله الله في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم
حتى لو كان هذا الشي مبغوض لذي .
وانا لم اقل ان المتعة حلال ...وانما هذه كتب المسلمين هي التي تقول .






























ولا افكر با المتعة وانما افكر الأن با الزواج الدائم

والمحصنات من النساء الا ماملكت أيمانكم.........فما استمتعتم به