في البداية أعتذر عن مشاركتي في موضوع مثل هذا ولكن أعذروني في البداية كنت بطرح في نفس الموضوع عن الرجال المشتبهين بالنساء ولكن تراجعت في آخر لحظة.
بعض هذه الحالات (البعض وليس الكل) يكون بسبب طبي أو كما يقول البعض علمي حيث نعلم جميعنا بأن الانسان سواء كان رجل أو بنت يحتوي جسمه على هرمونات ذكرية وأنثوية ففي بعض الحالات (أكرر البعض وليس الكل) سواء من الرجال أو النساء يكون لديهم الهرمون زائد عن الحد (الهرمون الخطأ طبعا) وهذا يجب أن يراجع طبيب غدد صماء في أسرع وقت لأن هذا يؤثر كثيرا سواء في المعيشة أو الزواج وفي أشياء كثيرة، قبل تقريبا ثلاث أو أبع سنوات كنت في مصر فذهبت إلي الحلاق "أشرف شتا حلاق الممثيل" وإلي أن يحين دوري جلست في صف الانتظار فقررت أن أسلي نفسي وأقتل الوقت بواحدة من المجلات الموضوعة على الطاولة فأخذت مجلة وجدت فيها لقاء مع بنتين مصريتين تحولتا إلي ولدين حيث كان السبب زيادة الهرمونات الذكرية لديهم بشكل كبير كما أن الخصية كانت داخلية ولم تكن في الخارج ولذلك أجريت عملية تغيير الجنس لهم.
أما بالنسبة للأخريات فالبعض يفعل هذا أو يدعي هذا حتى يغلقن مجال النحرش بهن من باب "اتغدى بيه قبل ما يتعشى بي" أو "أفضل وسيلة للدفاع الهجوم" (هذا في الدول التي في الاختلاط) فيتحرشن بالبنات لكي يضمن عدم تحرش الأولاد بهن.
والبعض الآخر يكون لديه شذوذ جنسي ولكني للأسف لا أعلم الكثير عن هذا ولكن أعتقد وحسب ما سمعت ينتشر في الأماكن التي يكون فيه المراهقات فقط لفترة طويلة.
أما بالنسبة للتجارب الشخصية فأنا والحمد لله ولد ولكن هذا لم يمنع من أن أعرف بعض التجارب الشخصية لأشخاص آخرين وقد أُخبرت "بضم الألف الفعل الماضي المبني للجمهول من خبر" بالقصص التالية وهي لنفس الفتاة:
كانت تدرس في جامعة "........" تخصص آداب إنجليزي في مصر وكانت هناك فتاة تلحق بها وما إلي ذلك وفي مرة طلبت منها أن تشرح لها في المنزل مسألة في مادة ما فوافقت وعندما ذهبت إلي بيتها في سكن الطالبات وجدت فتاتان هناك تتبادلان القُبَل "بضم القاف وفتح الباء" ثم دخلتا إلي الداخل وبعد أن دخلت حاولت الفتاة الاخرى التحرش بها ولكنها صفعتها وأطات بها على الارض وهربت من البيت ورجعت إلي البيت ولكنها لم تخبر أحدا سوى من تثق فيهم.
والآن تدرس هذه الفتاة هنا في السعودية وتحديدا في جدة وقد وجدت هذا النوع من الفتيات هنا أيضا وقد حالوا التحرش بها ولكنها صدت الموضوع بحزم وأصبحت تمشي في المجموعة وتحاول أن لا تبتعد عنها.
فالخطأ التي وقعت فيه هذه الفتاة هو أنها قبلت دعوة غريبة للذهاب إلي بيتها وعدنما رأت ما رأت في غرفتها دخلت أيضا والثالث أنها لن تخبر أحد بما حصل.
أتمنى أن أكون قد أفدتكن في الموضوع.
BY THE WAY
لا تعاني الفتياة من هذه المشلكة فقط فيعاني الشباب أيضا من مشكلة أختها
وشكرا على طرح هذا الموضوع وأرجوا إذا وجد أن ردي غير لائق أن يتم اتخاذ الاجراء اللازم
وشكرا.
Dr.AQAS