سم الله الرحمن الرحيم
اخواني احبائي اعضاء منتداي الغالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
فاني سوف اتكلم اليوم لكم عن موضوع هام يخص مشكلة تسمى الجنس الثالث
وسأتناول هذا الموضوع من المنظور العلمي والشرعي والقانوني .. وارجو من الله سبحانه
جلت قدرته ان تستفيدوا من هذا العلم وهذا الشرح .. ولا اريد منك سوى الدعاء والقبول
اللهم يامالك الملك .. ياقوي يامتعال .. اجعل مااكتبه الان عندك محفوظا تغفر به ذنبي ..
وتنير به قبري .. وتتقبله مني بقبول حسن
امين يارب العالمين
بسم الله الرحمن الرحيملا يوجد شيء اسمه الجنس الثالث انما الجنس هما جنسان ذكر وانثى .. وفي العلم يطلق عليه سالب وموجب وناقص وزائد .. ولايوجد على الاطلاق جنس ثالث بينهما .. بل حتى في الرياضيات يبدا الرقم من ثلاثه .. حيث ان واحد وثاني هما واحد صحيح .. وهذا في مذهب التعادلية ... بمعنى حياة + موت = واحد صحيح ..ثم .. مرض + صحه = واحد صحيح واما مايطلق عليه فيما يسمى بالجنس الثالث فهو بدعه ولا اساس له شرعا وعلما وقانونا وسأتكلم لكم الان في الناحية العلمية ثم اعرج لكم فيالناحية الشرعية ثم القانونية انتبهوا جيدا هناك ثلاث احتمالات علمية قد تعكس حالاتها على الجنين في كبره
الاولى ..عندما يتخلق الجنين فان مضخة لا تظهر معالمها بين فخذيه .. وفي حال شق الخصية فان هذا يعني ان الجنين انثى حيث يتم ارسال اشارة للمخ انه اصبح جنينا انثويا .. وفي حال الابقاء على الخصية فانه لا ترسل اشارة للمخ .. وبذلك يصبح الجنين ذكرا ... لكن في ظروف غامضه لم يستطع العلم حتى اليوم ان يتعرف عليها .. ان اشارة تذهب للمخ خطأ فيعتقد المخ انه اصبح انثى .. وبعد ولادته فان المخ بكل حواسه ومجساته يتصرف على انه انثى .. بل انه يحس باحساس الانثى من عادة شهريه وتقلصات في البطن .. وتظهر في مشيته مشية المرأة ... ويميل للمرأة في جلستها والحديث معها .. والمصاب بهذا المرض يكره كرها عظيما جهازه التناسلي ويعتبره وصمة عار علىجنسه ويحاول جاهدا التخلص منه .. هذا النوع من الشاذين .. هم في الاساس مرضى .ز ويجب معالجتهم
حيث تجرى لهم جلسات نفسية علمية لابلاغ العقل الباطن الذي هو مسؤول عن الحفظ ان الاشارة التي وصلت اليه هيي اشارة بالخطأ .. او يتم مسح هذه الاشارة بمعرفة الطبيب المعالج .. وقد مرت عليّ هذه الحالة الشاذة في دراستي .. وجلست مع احدهم في المستشفى .. فكان يتصرف كالمرأة تماما .. واخبرني انه انثى وانه لا يريد ان يعود ذكرا .. فاخبرته انه ذكر وان هذا الاحساس الذي يحس به هو بسبب ملف محفوظ بذاكرته وعقله الباطن .. وان من مهامنا ان نلغي هذا الملف ونتلفه حتى تعود لحالتك الاولى .. كان هذا في سنتى الاولى طب وهي سنه تمهيديه كنت خلالها اطوف علىالمستشفيات من اجل اجراء الابحاث المطلوبة منا ...
حسنا .. اما الحالة الثانية .. انتبهوا معي رجاءاما الحالة الثانية .. فان الجنين بعد ولادته .. قد تقوم الام المهووسه بالنظافة باستنجائه باسراف .. وتحاول تنظيفه بشكل مسرف ... هذه الطريقه قد تحرك عقله الباطن ... فيعتقد ان هذا المكان الذي تغسله وتنظفه هو مكان اللذة وعندما يكبر .. يحس بشوق لهذه العملية التي كان يحس بها عندما كان جنينا وطفلا ويسقط عندما يجد من يساعده على الرذيلة ... هنا .. المشكلة تكمن ان نبعد عن عقله الباطن ان هذا المنفذ ليس منفذا للذة وان لذته الحقيقية هي فيما اعطاه الله سبحانه .. ويتحمل وزر هذا الشاب امه المهووسه بالنظافة
اما الحالة الثالثة ..فهي اللواط المحرم شرعا وقانونا وهذا ليس به عذر طبي على الاطلاق .. وانما هو اسراف في ايجاد اللذة سواء كان مفعولا به او فاعلا ومن الناحية الشرعية والقانونية .. فان اللواط .. من عمل قوم لوط عليه السلام وقد خفس الله سبحانه بهم ... واهلكهم وغضب عليهم وتوعد من يفعل هذا العمل انه سيوقع عليهم العقاب ... ولا رخصة ابدا لفعل هذا العمل .. سواء من رجل او امرأة ..وسأتكلم لاحقا في تفصيل اكثر






























