مهلا تمهل ايها الواقي سراب....
قلبي تملل بالحدود عتاب.......
لا تعبر الحد تسلل فالوضع قد صار مهاب ...
اما رأيت الدرب قد حلل بالخطر ارتياب؟!
انت الذي كنت الحبيب الي العدو بطعم الحنظل الشراب..
في الماضي..وقيل الماضي موروث الصحاب..!
ظلت تعابير الأسي مختومه في عقد الرتاب...
لا تعبر الحد فلا حس دمي او اياب
لا تعبر الحد تمهل فالجرح ما زال وما طاب...
ان الحياه لقوقعه للعاشقين والعابرين مآب...
سكانها عقدوا علي القرن الحباب...
فجعلتني من الحباب الي الشراب اثاب...
لا تعبر الحد...احبك رغم مايصدر مني بانسياب..
احببتك عشقا ابديا وقرأت عينيك السراب..
نحتت اسمك في ناقوس العشق الأول فأثبت لي بالغياب....
قد سرد الهوي بين انواع عجاب.!!!!
حب يشيب صاحبه زمن الشباب..
وآخر يشيب وصاحبه مازال شاب..
وحب مقامه في ضلوع الصدر طاب..
وآخر يمر مثلما مر السحاب..
وهوي ضعيف مثل حبر علي كتاب ..
تمحيه الدموع في ثواني عتاب..
وآخر بمقدار وآخر بلا حساب..
وحبي كثر الحديث بمحوره فصارت حدود العذاب..
وكنت ممن خفق له القلب وذاب..
لا تعبر الحد...
فلم تعد اللحون تغني بالرباب ...
بل قام البوم علي القبر والغراب..
ماذا تراني فاعله؟!!!
فموت الحب يوم الولاده صار عنوان الكتاب..





























