أولاً: ألف مبروك على النجاح
ثانياً: (قل لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا) صدق الله العظيم. ترى هذا اللي مكتوب لك أرضى فيه وأحمد ربك عليه، ودايماً حط في بالك أنك مهما فعلت، وحتى لو نحت الصخر بأصابعك، ما راح تاخذ الا اللي أنكتب لك.
ثالثاً: بالعكس أنا أشوف أن 89% وايد حلوة،
خلني أقولك أنا أيش صار فيني......الله يسلمك أنا واحد فقير الله بلاني بأخ حكيك أو مثل ما تقولون (دافور) نجح في الثانويه بمعدل 96%، وطبعاً الأهل كانو حاطين الأمل علي أني أجيب مثله أو فوقه، لكن في الأخير كانت نسبتي 79% تخيل شكل الأحباط اللي عشته.

، بس عموماً في الأخير الحياة لازم تمشي وأنا دخلت الجامعة (وعلى فكرة في الجامعة كل الموازين تتغير، يعني في مواد أنا كنت فيها أحسن من طلاب كانت نسبهم وايد أعلى مني) والحمد لله تخرجت والحين شغال شغلة محترمة ولو تسألني إذا رجعت بالزمن لورا أيش راح أسوي؟؟؟
بقول لك ولا شي لأني الحمد لله راضي باللي أنكتب لي.
الزبدة يا صديقي.....لا تزعل بالعكس أنا اللي أشوفه أنك ابليت بلاء حسناً وبالعكس حاول أنك تكافئ نفسك والأهم هو حمد الله على كل شي، حتى البلاء.
ومبروك وعقبال البكالريوس.