عائدة إليك ربي ..
عائدة إليك وأنا باكية.. شاكية .. ولعفوك ورضاك راجية..
باكية..
على ما ضاع من عمري في عصيانك..
على طرقي لكل الأبواب .. إلا بابك ..
على عدم تفكيري في حسابك ..
شاكية..
شاكية من نفسي ..
التي ظلمتني .. وبالذنوب والمعاصي ارهقتني .. وبعد كل ذلك .. لامتني!
وفي ظلمة الليل عذبتني.. فإن نفسي اللوامة .. دائماً تضعني في دوامة !
شاكية من الناس..
الذين فقدوا الإحساس .. ونسوا معنى الاخلاص ..
عذبوني ..
في أحزانهم ذكروني .. وفي همي وحزني تركوني ..
في أ فراحهم نسوني .. وفي فرحي أهملوني ..
وبعد كل هذا ..
اذا ضعت منهم .. بكوني!
ولعفوك وضاك راجية!
يا الله!
إن كنت قد تبت إليك قبل هذا .. وبكيت على ذنوبي وكتبت هذا الكلمات :
ضاقت نفسي بالحياة وأخذت اسأل:ما الخطب!
توقف نبض الحياة عني وبات السقم في القلب.
واذا بدمع ممزوج بدم من مقلتاي ينسكب.
ودعوت الله..اريد قلبا عن الايمان ليس بمنقلب.
كفى ما مضى من معاص ومن شغب.
وهل عمري قبل ذلك يحتسب؟
أيوجد أفضل من قلب بالايمان مكتسب؟
ينادي في الدجى..........رباه!
وما أفضلها من مناجاة!
فاذا بالنبض يعود الى قلبي..وسرى في جسدي الحياة.
وقد عاد قلبي من منفاه.....
منفى الجاهلين..منفى الغافلين..منفى العصاة!
ما فاق قلبي حتى ألم به الألم.
ما فاق قلبي حتى تعلق به السقم.
ما فاق قلبي حتى شعر بالسأم.
ما فاق قلبي حتى خشى من الحمم!
وبعدها عدت إلى ما كنت عليه ..
فها أنا أقف على بابك..
وليس لي سواك..
عدت ولا أطلب إلا رضاك ..
عدت وقلبي لا يملك إلا هواك ..
فهل تقبلني ؟!
يا رب رحماك!