لم أكن أُرد أن أنشر هذه الخاطرة بعد يومين فقط من نشر آخر خاطرة لي ...
ولكن قلمي أبى .. إلا أن يذرف دمعه في ذكرى ذلك الرجل .
" فإلى روحك الطاهرة يا حسان"
ربما لم أعرفك إلا أياما ...
ولكنها كانت بالنسبة لي سنينا ...
كلماتك
همساتك
ضحكاتك
جعلت منك شخصاً لا ينسى ..
كنت كالنغمة الناعمة ...
تخترق بروعتها مسامع من حولها ..
وتأسر بلحنها العذب
قلوبهم
كنت لغيرك .... شمعة
تضوي لهم في ظلم الآلام نورا...
أو زهرة رميت بين الأشواك ..
لترفرف من فوقها
عبقا وجمالا..
قطفتك يد الموت ..
من روض شبابك
وكأنك وردة نزعت في أوج أريجها..
لم أكن أظن بأنك سترحل ...
ولكنك رحلت
ولم أتخيل الدنيا بغيرك ...
ولكني رأيت
فلك عهد ياصاحبي ..
أن لا أنساك
وأن لا أغمض جفن عيني ..
إلا على ذكراك
وسيبقى اسمك مهما مرت بي السنوات ..
محفوراً في قلبي ..
وصورتك منقوشة في عيني .
مع أعطر تحية ..
ومع أزكى سلام.





























