ترددت كثيرا قبل أن أفكر في طرح مثل هذا الموضوع .....
لقساوة ما سوف اقول ...
ولكن هذه هي الحقيقة المره التي توصلت إليها بعد رصد طويل لها ...
وهي :
الترابط الخليجي ... الزائف
ما يحاول الاعلام تصويره ...... عكس ما اراه وما يراه غيري كثير
وهو :
تباعد سياسي
تباعد في المصالح الاقتصاديه
تباعد في النفوس بين بعضهم البعض
طغيان الحسد مع بعضهم البعض
الغمز واللمز والشماته عند حدوث حدث ما يصيب البعض
سواء على الصعيد الرياضي او الثقافي او الفني .... الخ
كنت أعتقد بأن الروابط الخليجية افضل بكثير من باقي الروابط العربية
لتشابه العادات والتقاليد والبيئه والتاريخ والتوليفه السياسية
لكن الحقيقه
تختلف عن ما يحاول الاعلام تصويره
قد يحاول البعض منكم تصوير هذه الخلافات أو الحزازيه أو الحساسية بأنها نابعة من قبل بعض المراهقين او صغار السن ...
لكن ما نراه للاسف ... يتجاوز الصغار بكثير .... فهي تبدأ بالكبار .... فخلاف سياسي ... وخلاف اقتصادي .... ناهيك عن الاختلافات في المجلات الاخرى ...
فالخلافات السياسية على سبيل المثال لا الحصر .. تبدأ من :
- الخلافات الناتجة عن اختلاف الرؤى في تحديد مصادر التهديد الأمني والسياسي ومدى خطورتها بالنسبة لكل دولة من دول المجلس .
إلى :
الصراع على الأدوار ...
فالبعض يرغب في القيام بدور يفوق قدراته وامكاناته بتشجيع من القوى الخارجية صاحبة المصلحة الأكيدة في عدم وصول التعاون والتكامل بين دول المجلس .
إلى :
الاسلوب المتبع من جانب البعض في تقدير مصالحه ... والذي يعطي الأولوية للمصالح الصغيرة الآنية على حساب المصالح الاستراتيجية طويلة الأمد.
إلى :
الإصرار على إتباع سياسة "الاحتواء" في التعامل مع الازمات السياسية الخليجية دون محاولة التطرق لكيفية حلها بصورة جذرية ...
وعلى المستوى الاقتصادي وكمثال ايضا لا الحصر نجد هذه الخلافات تبدأ من:
- التباينً في المواقف في شأن تطبيق إجراءات تنفيذ الوحدة الجمركية وانفراد بعض دول الخليج في توقيع اتفاقيات تجارة حرة بينها وبين دول اخرى كالولايات المتحدة الامريكية دون الرجوع للبيت الخليجي للتشاور ....
‘لى :
المسائل المعطلة كما يقول الخبراء الاقتصاديون في تدفق السلع والبضائع المنتجة في دول مجلس التعاون ... مثل شروط الفحص على أساس المعايير الوطنية ... ومحاولات منع الإغراق ... ناهيك عن استمرار الدعم للمنتجات المحلية بحسب قيم ومعتقدات دعم الصناعة الوطنية مهما كانت التكاليف الناتجة من هذه السياسات.
الى :
عقبات التملك والإدارة بين دول مجلس التعاون
إلى :
البيروقراطية السائده في التعامل مع الطموح الاقتصادي الهادف إلى تعزيز الوحدة الخليجية ..
اما على المستوى الاجتماعي
فيكفي ان تشاهد الفضائيات وتشاهد التعليقات التي تحتويها تلك المسجات بين ابناء دول الخليج لتصل لرؤية واضحه حول مدى هذه الحزازيات ...
كلام كثير ينم عن قلة الادب .... والمصخره ....
‘لى التعليقات التي نشاهدها ايضا في المسجات أو في المنتديات في المجال الرياضي والذي نفترض فيه ان يتمتع متابعيه بالروح الرياضية العالية ... ولكن للاسف نصدم بما يقال وما يكتب ...
عندما اتطرق لهذا الموضوع ... لا اتطرق له لكي اعمق هذه الخلافات
لكن لكي يصحى من له عقل ..... يفكر بطريقة منطقية تحكمها المصالح اولا قبل العواطف ....
وعندما اتكلم عن المصالح فأنا لا أعني المصالح الذاتيه للدولة بقدر ما اعني المصالح المشتركة لدول الخليج بصورة عامة
العالم من حولنا يتغير
ويتغير ِإلى تكتلات وتجمعات قوية .......
لن ترحم فيه الدول المشتته ....
ولن تصمد في وجهه سوى الدول المتكاتفه القوية ...
فهل من عقلاء بيننا ؟؟؟
يصلح هذا الترابط الخليجي الزائف






























