بسم الله الرحمن الرحيم
بعد ازاحتها للامبراطوريه (( فورد )) تويوتا لم يبق امامها الى اربع سنوات لتحقيق الحلم الذي سعت اليه منذ البدايه وهو ان تصبح الصانع الاول للسيارات بحلول العام 2010 . لكن لبلوغ القمه عليها اولا السيطره على السوق الاميركيه الذي تمسكه الان بقبضه حديديه توسيعيه تخنق الصانعين الاميركيين وابرزهم جنرال موترز ...
فهل هناك رد امريكي على شركه تحقق ارباح تفوق 11 مليار دولار سنويا ؟؟؟؟
عندما سؤل جورج بوش عن رايه في التدني الملحوض لجنرال موترز كان رده (( على جنرال موترو ان تتعلم كيف تنافس )) . وماهي الى اربع وعشرين ساعه على كلمه رئيس اداره مجلس تويوتا قد ترفع اسعارها افساحا بالمجال امام الشركات الاميركيه الاخرى التي ترزخ امام الضغط التنافسي الياباني حتى صدر تعديل على كلمته بان تويوتا لتن تغير سياستها التسعيريه .
ماذا يعني هذا ؟؟
الجواب واضح وهو ان جنرال موترز لن تلقى اى معامله مميزه في مقاومتها للضغط الذي تمارسه عليها تويوتا وهي التي تعتبر اكبر الصانعيتن في العالم حتى الان فعليها مواجهه الهجوم المعضل والتغلب على صانع جبار يسعى للاطاحه به في عقر داره .
ولا شك بقدره تويوتا على ذالك وخاصه ان ارباح الشركه تفوق 11 مليار دولار (( اكبر من ارباح GM وفورد وديملركرايزلر مجتمعه )) مقابل 600 مليون لـ GM ونتيجه ذالك تستطيع تويوتا صرف 3.5 مليار دولار في انتاج مصانع جديده وتطوير سياراتها .
وهذا يعني امتلاكها احدث اسطول للسيارات الذي تنوي استبدال 93 % منه بطرازات جديده بحلول 2007 في الوقت الذي تصارع فيه جنرال موترز في تطوير سيارات رياضيه متعدده الاستخدامات لن نراها قبل 2006 !!!.
وفي ما اتخذت تويوتا في الاعوام الماضيه سياسه الدفاع بدات ومنذ عشر سنوات اتخاذ سياسه هجوميه مع انتخاب رئيس للشركه من خارج عائله (( تويودا )) المالكه للشركه عندها اعلن عن نيته السيطره على مانبته 10 % على سوق السيارات العالمي لتصل الى 15 % مع حلول 2010 اي نفس حصه جنرال موترز وبذالك يسهل عليها التقدم .
وقد نتج عن سيايه الشركه التوسيعيه عدد من الطرازات الناجحه جدا منها XA المرحه جدا وبرايس الهجينه التي تحقق ارباحا لا نثيل لها في السوق الاميركيه ومن ذالك انها تبيع المحركات الهجينه للشركات الاخرى والتي من اكبر زبائتها (( فورد )) .
وقد يعتقد البعض ان المواطن الاميركي قد يتحيز لصالح جنرال موترز فاذا فكر مجددا :
تويوتا تمتلك 13 مصنعا في اميركا توضف 37.350 عاملا بسياسه عماليه لاتطرد احدا خارج العمل لاسباب ماديه وبهذا تكون المصلحه الوطنيه الاميركيه محققه ولا عائق عند تويوتا عند اختيار المستهلك الاميركي سياراته سوى قلبه الذي يميل فطريا نحو الصانعين المحليين ولكن حتى تلك الثوابيت تتغير نع اعتماد تعامل تويوتا في السوق الاميركيه الذي يتناسب نع طبيعه هذه القاره الخاصه حيث تسعى الشركه الى توضيف المزيد من المدراء الاميركيين لتقريبها من المستهلك الاميركي اكثر فاكثر ...
اتمنى ان الموضوع ينال على اعجابكم ........
اخوكم BLACK BEAUTY ..