السلام عليكم
.
..
...
....
.....
......
.......
........
لقد قتلت صديقا .... نعم اعترف قتلت صديقا .... لكن بحاله لا يرثى عليها .... المسكين مات بشكل لا يريد
احد الموت به .... وها أنا امسك بالآله التي فرقت بيني وبين صديقي .... المسدس ..............
ايام الجامعه كان عندي عدو اسمه أحمد يردي دائما الشر لي اقصى امنيه له ان يقتلني لا اعرف
السبب المهم انا وصديقي نواف كنا نتمشى في الجامعه وكنا ذاهبين إلى الكافتيريا وقابلنا احمد في
الطريق فأصابني بقلمه في كتفي وتم نقلي الى المستشفى استيقظت ووجدت نواف بجانبي يراعيني
فقلت له ماذا حصل قال انت في المستشفى ان شاء الله اليوم تطلع المغرب .. طلعت المغرب وتلقيت
رساله كنت اظن انها من الأعلانات السخيف ارسل الى رقم كذا <<< ارسلولي قبل عيد الأضحه ارسل
كلمة امباع إلى رقم كذا لكي تحصل على خروف مجانا . ما توقعت أن الرساله راح تكون انذار للهرب
من المدينه قبل انتشار ذلك المرض لكن مسحت الرساله من دون علمي . ذهبت إلى الجامعه في
الصباح فوجدت ان عدد الطلاب انخفض بشكل كبير واحنا بالكافتيريا ضربت صفارات الإنذار فقلنا
انها تجربة للصفاره ولكن فجأة كسرت نافذة الكفتيريا ودخلت تلك المخلوقات البشعه إلى الداخل وهربنا
من الزومبي إلى الصف لكي نختبئ ووجدنا شرطي ميت وبيده مسدس فأخذته منه لكن تلقى نواف عضة
من ذلك الشرطي المتحول ولم ايقن ان يتحول نواف إلى زومبي بعد نصف ساعه فقط قلت لنواف
ما رأيك ؟ قال لا اريد ان اجرب حياة هؤلاء البشعين فتحول ولكن اطلقت النار عليه وفقدت اعز اصدقائي
ونعود من حيث بدأنا .
احسست ان يدا تمتد الي فالتفت ولكن كان العدو اللدود احمد فقال نحن الأثنين نحمل الأسلحه لنتبارز
فاصبت احمد على ذراعه وعالجته فقال انا آسف لنتعاون لكي ننجح في الوصول إلى المدينه الأخرى
خرجنا من الجامعه فوجدنا سياره تحمل 4 جنود من ظمنهم ضابط يسمى عبد الله اخذنا معه وطهرنا
بعض الأماكن لكن عرفنا مكان يحتوي على بشر كثيرين فذهبنا إليه لكن تأخر الوقت وقد ماتوا كلهم
لقد كانوا يحاولون الهرب لكن السياج كان قاطع طريق لهم فلحقتهم تلك المخلوقات البشعه واكلتهم
فاطلقنا صاروخا من قاذفة الصواريخ على تلك المخلوقات وماتوا جميعا ولكن المفاجأه الكبرى هي
كان هناك مجمع وراء ذلك السياج وقد خرج منه أحياء كثيرين فتوجهوا إلى السيارت وحياني
الظابط عبد الله آنا واحمد وذهبنا إلى الحدود ووجدنا تلك المخلوقات تهاجر اراد الظابط ان يمحيهم
لكني اوقفته وقلت له اتركهم هم ايضا يريدون المهاجره مثلنا ووجدت نواف من ظمنهم يراني بنظره
وكأنه يقول وداعا يا صديقي .































