إحسان عبد القدوس
وهو أحد المسؤولين عن إفساد هذا الجيل بما كتبه من روايات تجر الشباب جراً
إلى القاع ، وتقتل فيهم نوازع السمو والسعي نحو مستوى خلقي أفضل
وقد كان يرضى مظاهر واتجاهات الانحراف ، ويشجعها ويمجدها ويفلسفها
ويرصد اتجاهات الإستقامة والفضيلة ، ويخذلها ويصد عنها ، ويحاربها .
نجيب محفوظ
الشاك في كل قيمه ، المتذبذب في كل فكره ، المتحدي لعقيدة الأمة ، والمتجه ناحية المشارب
الأخرى يعب منها حتى يطفح ، فيفيض ماعليه على غيره ، وينتكس بعد ذلك إلى غيره .
أحمد لطفي السيد
الذي أطلق عليه (أستاذ الجيل) ، وظل يروج لحركة تحرير المرأة على صفحات جريدته.
مصطفى أمين
خريج مدرسة ((التابعي)) والصحافي البارع في وضع السموم في علب ملونة حلوة المظهر
تخدع القراء ، قال الأستاذ أنور الجندي : كان مصطفى أمين يصنع الأصنام ويعبدها ، ويحاول أن يجر الشعب معه ليسجد لتلك الأصنام .
نزار قباني
وهو من عصابة المحرضين على الفساد والفاحشة ، يقول في بعض أحاديثه
(( لو كنت حاكما لألغيت مؤسسة الزواج ، وختمت أبوابها بالشمع الأحمر ))
ويقول مستهزءاً : (( العري أكثر حشمة من التستر ))
وقد حمل لواء الرفض لكل ما يمت إلى الاسلام بصلة .
نقلا عن
الإيمان ، نشرة دورية يصدرها مكتب التوجيه والارشاد
بمدارس الايمان الخاصة بمملكة البحرين
وتعليقي
هؤلاء هم الذين نمدحهم ونثني عليهم ونعلم أبنائنا في المدارس مما يألفون
حينما توفي آخرهم ثار الناس وحزنوا حزنا شديدا وامتلأت الصحف بخواطر وقصائد ومشاركات الأسى والحزن وأقاموا له جنازة لا أعتقد أن من مثله يستحقها
للأسف الشديد إننا نمجد من يغرسون الرذيلة في نفوس شبابنا وبناتنا































