
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tabok
الى كل من يهتم بأمر الأمة أمة الأسلام
مارأيك فيما حدث بالأردن وماحدث قبلها في بلاد الحرمين ومصر والمغرب
والجزائر ؟
هل هذا هو طريق الخلاص مما نراه ظلما ؟
وهل قتل الأبرياء جهاد ؟
وهل قتل النفس في سبيل الأعتراض على الحكم أستشهاد ؟
أريد اجابه قصيره وواضحة
الشريف الحسيني
السلام عليكم و رحمة و بركاته
ايها الاخ الشريف
ان الله حرم قتل الناس ظلما و عدوانا و هذا زمن الفتنة نساْل الله ان نلقاه من غير اثم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
يأتي على الناس زمان لا يدري القاتل في ما قتل و المقتول في ما قتل
أسال الله لي و لكم العافية
و لا يجوز اتهام المسلمين كل ما وقع مثل ما وقع ثم وجب على علماء المسلمين ان يجتمعوا لتوضيح هذه المسالة للناس.
لا يمكن و هذا راي الخاص الخلاص من الحكام بهذه الطريقة و اعتمد على ما اقول بنص الرسول عليه الصلاة و السلام
تكون النبوة فيكم ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها
ثم يكون ملكا عضوضا ما شاء الله ان يكون ثم يرفعه
ثم يكون ملكا جبريا ما شاء الله ان يكون ثم يرفعه
ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة
ان الله وحده المقدر لزوال الخلافة الراشدة فلقد بدأ رفعها منذ ان قتل امير الموْمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه و انتهى ذلك بمقتل الامام علي رضي الله عنه
هذه الخلافة الراشدة شاء الله وحده ان تكون في خير الناس بعد رسوله صلى الله عليه و سلم و هم صحابته الكرام الصديق ابا بكر و الفاروق عمر و ذي النورين عثمان و الامام علي رضي الله عنهم الى يوم الدين .
فمن الذي اطاح بخلافة المسلمين الراشدة من اعداء الاسلام
لا احد انما كان صراعا بين المسلمين على السلطة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه تراكم حتى قتل علي و انتهى بمقتل الحسن و الحسين و عبدالله بن الزبير رضي الله عنهم .
الهدي النبوي رفع بمجرد مقتل علي رضي الله عنه و صار الملك لبني امية وكان وراثيا لكن الدعوة الى الله كانت قائمة .
و ما الذي جعل هذا الحكم العضوض ينتهي انه نفسه كالنار تاكل بعضها
لما اغتر المسلمين في بلاد الاندلس و بداوا يوالون اهل الكفر ماذا حصل
صارت الامبراطورية تنقسم الى دويلات صغيرة افترسها العدو بتعاونها -خيانة البعض-فصارت كانها اكلة شهية و جاء الحكم الجبري
ما هو الحكم الجبري ايها الاخوة هو حكم تحت القهر و صدق الله و رسوله
لكن الله اعطى نبينا البشارة ان ذلك سيزول و العلم لله وحده .
ان قتل الابرياء لم يكن يوما من الايام جهادا
قال الله تعالى
و قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين.
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
السلطان الجائر خير من الفتنة
و الله تعالى اعلم و احكم