الشيشان
هذا الشعب الذي أسرني حبه ، أسرتني بطولاتهم وشجاعتهم
هذا الشعب .. الذي ظل يقاتل مئات السنين دفاعا عن حقه
وأحببت أن أنقل حادثة قرأتها وأبهرتني بسالة رجال الشيشان وشجاعتهم
وثباتهم على مبدأهم حتى الممات ..
حاصر الروس مجموعة من الشيشان احتموا في ثلاثة بيوت يجمعها
سور واحد فما اجترأ أحد من الروس على الاقتراب منهم لبراعتهم
في قنص عدوهم ، حتى جاء رئيس أركان الروس ( فولخوفسكي )
وقائد المدفعية الكولونيل ( بريمر) وطلبوا من الشيشان تسليم أنفسهم
ووعدوهم بالأمان وتسليم أسراهم لهم ، فرفض الشيشان تسليم أنفسهم
فأشعل الروس النار في جهة من البيوت الثلاثة .
يقول قائد الروس : (( فخرج شيشاني نصف عار وقد أسود جسمه من
الدخان ، وتبع ذلك وابل من الرصاص من قناصات الشيشان داخل البيوت
فقال الشيشاني للروس : نحن لا نريد منكم الإبقاء على حياتنا ، والمكرمة
الوحيدة التي نريدها من الروس أن يخبروا عائلاتنا أننا متنا كما عشنا
رافضين الخنوع لأي نير أجنبي )) .
بعدها أصدر القائد الروسي أوامره بإحراق البيوت من جميع جهاتها
فاشعلوا النيران فيها ،فسمعوا الشيشانيين من الداخل ينشدون أنشودة
الموت ، وكانت أصواتهم عالية في بادىء الأمر ثم أخذت تتناقص شيئاً
فشيئاً تحت تأثير النار والدخان ، وفجأة خرج أحد الشيشان يحمل بندقية
فرمى بها الروس فلما إنتهت طلقاته سل سيفه وتقدم نحوهم فأردوه قتيلاً
ثم خرج آخر وهكذا حتى قضوا جميعاً .
للعلم فالحادثة سجلها الجنرال الروسي ( تورناو)
المصدر : ملحق خاص بالشيشان يصدر
عن مؤسسة الوقف الإسلامي
هل ألام بعد هذا إن عشقتهم ؟؟