• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 15 من 45

    الموضوع: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

    1. #1
      التسجيل
      08-03-2004
      الدولة
      احد حوارى باريس
      المشاركات
      1,439
      المواضيع
      132
      شكر / اعجاب مشاركة

      * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      مقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدمة

      قال احد الفلاسفة القدامى:


      إن روح الإنسان عندما تهبط على الأرض تنشطر الى نصفين

      ويتوه كل نصف عن الآخر وفى حياتهم تظل انصاف الأرواح

      تبحث عن انصافها الأخرى حتى تكتمل وتصبح روحـا واحـدة

      وعلى هذا الأساس جاءت لى فكرة هذه القصة عن تلاقى الأرواح

      ولكن دعونى اطرح سؤالا : هل من الممكن ان يُحب إنسان إنسانا آخـــر:












      دون أن يراه ؟










      وقد يكون بينه وبين هذا الإنسان بلاد وصحـراء

      وبحار وحدود .. ولكن أعتقد ان القلوب إذا احبت والأرواح إذا

      تلاقت لاتستطيع حدود العالم ولا جنسياتها ان تُفرقها

      ................................................

      كلمة اخيـرة ::

      هذه اول قصة لى فى المنتدى تتسم بالرومانسية

      وهذا النوع بعيدا عن ما قدمته قبل ذلك ،،

      وسيتم تحمليها على اجزاء ربما اثنين او ثلاث "”
























      كيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

      ********************************************

























      الشخصيات حسب الظهور:

      --------------------------------------------

      عمار بن ادريس







      تميمة صالح درويش











      لالــــو ..خادم عمار











      صالح درويش..والد تميمة











      نايف ..صديق عمار












      شهاب ..ابن صاحب شركة دايفنج












      مازن..الأخ الأصغر لتميمة












      ديانا..الأخت الكبرى لتميمة





      ------------------------

      " القلوب لا تعرف جنسيات "
      (الجزء الأول)




      لقد اصبح لقائهم يوميا..

      .. انه لا يستطيع أن يمضى يوما دون هذا اللقاء بينهم وعرف عنها الكثير من تعدد هذه اللقاءات وهى تريد ان تُعرفه الكثير عنها وهى سعيدة بذلك وهو سعيد بذلك ، انها تروى له ادق تفاصيل حياتها الشخصية ، تحكى له عن يومها فى الجامعة وفى البيت وأسرارها الشخصية ، حتى اسرار الفتيات التى لا تحكيها إلا لأمهاتهن اصبحت تحكيها له..وهى تعترف بينها وبين نفسها انها اصبحت فى حالة ادمان لهذه اللقاءات .و تحس انها تعيش لأجله

      كل الوقت.. تنام لتحلُم بلقاء الغد ، تكتب له وتتكلم معه ، لكن الشئ الوحيد الذى لم يحدث بينهما حتى الأن

      هو لقاء الأوجه ورؤية العين على الرغم من انها تحفظ ملامحه كما وصفها لها وهو يعيش داخل سمات وجهها كما وصفتها له.. شعرها الأصفر كسبائك الذهب وعيناها الزرقاويين فى زرقة مياه البحر ، إن ما بينهم لا يتعدى الكتابات ..كتابات تظهر على شاشة كلا منهما وصلت الى حد العشق ، وقد اعترفت له ذات مرة انـه لو مر يوما لم تكتب له فيه او يكتُب لها تحس أن شيئا كبيراً ينقصها ، وهذه الكتابات التى تظهر على الشاشة جعلته يعيش بداخلها وتعيش هى بداخله ، كل منهما يعيش حياته مع الآخـر .. وقد تعرف عليها منذ اكثر من ثلاث سنوات عن طريق إحدى المنتديات ، وتأثر بكتاباتها وأرائها الجريئة والمواضيع التى تطرحها التى تنُم عن ثقافة واسعة ورأى صائب فى فهم الحياه ، فعزم على إرسال رسالة خاصة لها قدم لها نفسه وعرض عليها صداقته ووافقـت

      وأرسلت له الرد..وكتبت تقول



      <<انا ارحب بصداقتك واتشرف بها جدا وقد كنت مُتابعة ايضا لمواضيعك فى المنتدى وارائك أحترمها جداً وكثيرا ما اعجبت بها وقد ابهرنى موضوعك الأخير بطرحة المتميز، المرأة فى عصر العولمه وإتفقت معك فى كل ما قلته">>
      -----------------------
      انها كانت تتابع ما يكتب كما كان هو يتابع ما تكتُب وإبتسم بينه وبين نفسه لهذه المفارقة ونشأت صداقة

      بينهما من هذا اليوم واصبحت تتأرجح ما بين صداقة وبين شيئا اكبر ربما الفه، واصبحت الكتابة بينهم شبه يوميا ثم يوميا . ثم لم يكتفو بالكتابات فلجأو الى الشات بطريقة المحادثة الصوتيه وسمع صوتها لأول مرة.. صــوتا مبحوحا فيه رنـــة ملائكية تأخذك بعيداً عن الأرض وتُحلق بك فوق فى السماء ..

      صوتها موسيقى..انغام تتناثر فوق اُذنـه ..... واتفقوا على موعد ثابت بينهما كل ايام (الأربعاء والخميس والجمعه) من الخامسه الى الثامنه ثم ما لبث بعدها أن جعلوه كل يوم من الخامسة الى السادسة والنصف، وصوتها يرن فى اذنـه ويتسلل الى قلبه كشدو البلابل ..وعرف انها من اصل لبنانى وتُقيم فى الأردن وعرفها به اكثر وبتفاصيل حياته.. انه من المغرب اسمه عمار بن إدريس يقيم فى السعوديه منذ خمس سنوات لظروف عمله ، وهو مهندس فى إحدى شركات البترول هناك .. يقيم بمفرده فى المنزل الذى خصصته له الشركه ومعه خادم اندونيسى يتولى شئون المنزل وإعداد الطعام له اسمه :لالو ، ولكنه يعترف لها انه لا يعتمد على الطعام الذى يعده له الخادم ويُفضل تناول طعامه إما فى المطاعم او السندوتشات ، إن هذا الأندونيسى يعد له أطعمة غريبة من آكلات بلده..حتى انه ذات يوم قدم له حساءاً ساخنا به قطع صغيرة جداً من اللحم وعندما إحتسى الإناء كاملا سئله عن إسم هذه الأكلة اللذيذة ..فقال له الخادم بزهو:-انه حساء الضفادع الشهير ، اشهر اكلاتنا فى اندونيسيا ، ومن يومها لم يعد يأكل شيئا من يد هذا الخادم مطلقا وفضل أن يأكل من المطاعم على الأقل فى المطعم يعرف الطعام الذى يأكله ،، وحدثته هى عن حياتها فى الأردن مع عائلتها ودراستها فى الجامعة ..انها تدرس إدارة اعمال واسمها : تميمة صالح درويش ..وعادة ما ينادونها الأهل والأصدقاء "ميمو" وهى تعشق بلدها الأصلى لبنان فوالدها نزح الى الأردن منذ ما يقرب من عشرين عاما حتى تكونت شخصيته فى المجتمع الأردنى ، انـه الأن المدير الفنى ومصمم الأزياء والأدوات البحرية لشركة "دايفنج" لملابس الغوص ومستلزمات البحر،، انه يصمم ملابس الغوص وكل ما يحتاجه رجال الغوص من نظارات البحر والزعانف الصناعية وانابيب الأكسجين والقوارب الهوائية وايضا يصمم الأزياء الخاصة لملابس البحر ، وتميمة تتحدث معه كثيرا عن لبنان التى تحبها الى درجة العشق وتحكى له عن زيارتها لها كل عام ، إنها تزروها مع والدها فى الأجازة الصيفية من كل عـام ولهما بيتا هناك فى منطقة جبلية فى بيروت ..يطل على جبال لبنان ذو الطبيعة الخلابه وقد وقعت فى غرام بيروت من أول مره رأتها فيها عندما كانت فى سن الخامسه ولم تكن تعرف وقتها انها بلدها ومصدر جنسيتها واصبحت فى إنتظار الصيف كل عام فى لهفة لقضاء الأجازة هناك حيث تستمتع بالسير مع والدها فى شارع الحمراء وفى الروشة وبركوب التلفريك التى تعشقه عشقا جنونيا ...... وعمار مُستمتع بحديثها، لقد اخذته من خلال أحاديثها عن لبنان فى رحلة سياحية هناك حتى انه احب لبنان من كثرة حديثها عنها ،، وثلاث سنوات مـرت على هذه الصداقة التى اصبحت كإدمان لكل منهما " عمار وتميمة"0

      حتى جـــــــــاء يومــــــــا00

      سمع صوتها كأنين عصفور فسألها فى لهفة :

      -ما لصوتك حزينا .......؟

      وبكت بعدها فلم تستطع ان تتمالك نفسها وسمع بكائها واحس بدموعها ، انه يحس بهذه الدموع تسيل على وجنتيه هو، انه اصبح يشعر بها كما لو كان يشعر بنفسه 0 وقالت فى حزن

      -سأتزوج . تصور يا عمار سأتزوج رغما عنى رجلا يكبرنى بواحد وعشرون سنه0

      فقال لها فى جزع:

      -كيف هذا ومن الذى يرضى بذلك..

      فقالت وهى تكاد تهمس:

      -إن والدى هو الذى يرضى بذلك وانا اعذره.. فقال مستفسراً ا:- ومن هذا الرجل ؟ فأجابته

      -انه الأبن الأكبر لصاحب الشركة التى يعمل بها والدى وكلمة واحدة منه لوالده كفيلة بطرد والدى من هذه الشركة الذى يعمل بها منذ ستة عشر سنه ، إن والدى بدأ مع صاحب الشركة من الصفر وهو الذى أسسها معه حتى اصبحت أكبر شركة فى هذا المجال بالأردن.. واستطردت: انا حائره يا عمار واشعر ان العالم كله ضدى ، انا لا اريد هذا الزواج ..فقاال لها فى تحد

      -قولى لا إن لا احـد فى العالم يستطيع ان يُرغم إنسان على شئ يقول له لا إن كلمة لا مع الحق قوية جداً يا تميمة .. فقط قولى لا،، فقالت وصوتها مدبوحــــا

      -انه ليس قرارى يا عمار، انا لا أملك القرار فى يدى ولا املك كلمة لا حتى اقولها .. وقاطعها قبل أن تكمل كلامها وهو يسئلها فى سرعة:

      - خبيرنى اولا كيف حدث هذا بالتفصيل، كيف طلبك للزواج؟ هل كان بينك وبينه علاقة او كنتما تتكلما سويا ، ربما احس من كلامك بالتجاوب معه، فلذا اعتقد انك ِ تميلى له، فقالت له فى يأس :

      -ابداً لقد ذهبنا ذات يوم انا وابى والعائلة الى حفل أقامه صاحب الشركة دعا فيه العاملين فى شركته بمناسبة إفتتاح فرع جديد للشركة فى لبنان وهناك رأيت شهاب ابن صاحب الشركة لأول مره وكان يطيل النظر لى حتى اننى اصيبت بالضيق من كثرة نظراته.. وانتهز فرصة إبتعاد ابى عنا بالحديث مع اصدقاء العمل وإنصراف بقية العائلة الى مائدة الطعام واقترب منى يُقدم نفسه لى ثم فجاءة عرض على الزواج وانه سيفعل اى شئ من اجلى لو وافقت ،، فرفضت على الفور مُتعلله بأنى ما زلت ادرس بالجامعة ولا افكر فى الزواج حاليا ، فقال : لايهم.. اعدك ان الزواج لن يؤخرك عن الدراسه ، نستطيع ان نعلن الخطوبه حتى تنتهى من دراستك.. وصمتت تميمة ثم عادت تقول فى اســـــــــــى

      -لكن ما عرفته عنه يا عمار بعد ذلك كان افظع،،

      وتابعها عمار بالسؤال فى ترقب قائلا

      - ما هذا الشئ الذى عرفتيه ؟

      فقالت فى ســــــــــــخرية:
      - انه متزوج وله طفلان ويريدنى الزوجه الثانية لسيادته 0 وبكت بعدها بكاءاً كأنين العصفور وهى تقول:
      -انا احس انى ضائعه وتائهه يا عمار ، لا اعرف ماذا افعل .. انا احيانا اصبحت افكر فى الإنتحار ،، 0 وحاول عماراً ان يطمئنها وهو يقول لها فى حنان:

      -كل شئ سيصبح على ما يرام لا داعى لهذه الأفكار ، الحياه لا تؤخذ هكذا فقط قولى لا ولن يستطيع احد إرغامك على شئ لا تريدينه صدقينى يا تميمة .. ارفضى بقوة ولن ينتهى العالم بهذا الرفض
      وقالت فى استسلام:
      -حاضر سأحاول
      وقال لها:
      -سنتكلم غداً فى موعدنا .. ارجو ان اسمع منك اخباراً مفرحه.. الى اللقاء
      ولم يستطع خلال هذا اليوم ان يفكر فى شيئا سواها ، قضى هذا اليوم بنصف عقل ونصف روح وكان النصفين الأخرين هناك فى الأردن عند تميمة ..وظل صوتها يرن فى اذنـه ،، وانحصرت افكاره فيما قالته له ، ربما لأنها اصبحت شيئا اساسيا فى حياته وفى ايامه منذ ثلاث سنوات، وقد تعود عليها.. على ما تكتبه وعلى ما تحادثه بصوتها انه اصبح يعرفها اكثر مما يعرف نفسه .. يعرف عائلتها فرداً فرداً ويعرف طبائعهم ، يعرف اخوها الأصغر مازن المولع بكرة القدم ويعرف اختها الكبرى ديانا التى لاتريد شيئا من الدنيا سوى العلم والأبحاث العلميه ، انها تقضى ستة عشر ساعة يوميا فى الأبحاث العلمية لا تريد ان تتزوج ولا تعرف ان تمزح كما اخوتها يفعلون او تُفكر ان تخرج يوما للنزهه ..إن تميمة تقول عنها انها لاتطاق ، كل حياتها ابحاث علميه فقط ..... ويعرف اباها الشديد الحنان على اولاده وبالأخص تميمة . انه يحبها اكثر من ديانا ومازن ،،والقى عمار سؤالا لنفسه.. لماذا هذا الأب قرر ان يبيع إبنته رغم ما يتصف به من حنان وحب لتميمة بشكل خاص وهذا ما قالته عن والدها : انه احن اب فى العالم ، وربما كما قالت لو فكر ان يرفض عرض الزواج لوجد نفسه فى الشارع عاطلا دون عمل بعد هذه السنين0 إذن المشكلة تكمن فى عمل هذا الأب فى وظيفة لا تقل مستواها عن وظيفته كى تجعله يعيش فى نفس المستوى الذى اعتاد عليه .. اذن لو عرف ان يدبر لهذا الأب تلك الوظيفة لأستطاع ان يحل مشكلة تميمة.. وإبتسم ساخرا من نفسه وهو يقول: ما لى انا بهذه الفتاة وهذه المشكلة ، واحس برغبة قوية فى الإجابه على هذا السؤال .. اجابة نابعة من السنوات الثلاث الماضية التى تعرف فيها على تميمة، لم يشعر فيها انه يعيش وحيداً فى بلد غير بلده.. لقد كانت تملأ يومه وحياته كلها تملأها بهجة. تحكى له حكايات طريفة حدثت لها فى الجامعة وفى البيت ،، وكانت تساعده فى شرح طريقة عمل الأكلات التى يحبُها ليقوم بطهيها بنفسه بعيداً عن أكلات خادمه الأندونيسى الذى لا يتهاون فى ان يطهو له حشرات زاحفه مادامت هى من مطبخ بلاده ، ، كانت توصف له طريقة الطهى والمقادير وكم تأخذ وقت على النار..لقد علمته ان يصبح طاهى جيد 0 وعلمته ان يتمسك بدينه وعلمته كيف يحب الدنيا كلها يحب عمله ويحب السائق الذى يأخذه الى العمل ويحُب زملائه فى العمل ويُحب خادمه الأندونيسى ، لاشك انها علمته اشيئا كثيره . والأهم انها علمته علم الحياة ..إن الحياة علم كبير وقد تعلمه من تميمة 00 وإندهش فى نفسه قائلا: كيف لهذه الفتاة التى لم يرها مرة واحدة ان تؤثر فيه الى هذا الحد ، فتفق ذهنه على سؤال : هل تريد رؤيتها ، ولاحتله الإجابه وهو ينظر مشدوها الى السماء فى هذه الليلة المرصعة بالنجوم ، إجـابه من اعماقه.. نعم انه يتمنى ان يراها رؤية العين ، انه يُحبها دون ان يراها . دون ان يعى انه يُحبها ، انه يتذكر عندما كان يمر يوما عليه لم يتحادثا فيه0ويتذكر عندما سافرت فى اجازة الصيف الى لبنان، إن هذه الأجازة كانت شهرا كاملا لم تحادثه فيه ، وكانت ايام هذا الشهر تمر عليه ثقيلة ، كان يشعر فيها انه وحيدا الى حد انه كان يبكى كل ليلة.. نعم يحب تميمة بقلبه وعقله . ولماذا الإنكار ، ثم قضى ليلته يفكر كيف يُدبر وظيفة لهذا الأب تجعله فى نفس المستوى ، وفجأة تذكر ان له صديق فى العمل قرر ان يترك الوظيفة ويعمل عملا حرا لحسابه بعدما ضاق بالعمل فى الشركة وقيودها ليتثنى له التفرغ مع هذا العمل الحر لهوايته فى كتابة الشعر وبالأخص الشعر الغنائى ..انه يطمح بأن يتغنى بأشعاره نجوم الغناء فى العالم العربى وهو بالفعل له تجربة وحيدة عندما غنى له رابح صقر اغنية من تأليفه، وهو يفكر فى مشروع جديد يدر ربحا ويقوم هو بمجرد الإشراف فقط ويتقاسم الأرباح مع من يقوم بإدارة المشروع ، وقد عرض ذات يوما على عمار ان يستقيل هو الآخر من الوظيفة.وفكر له فى اكثر من مشروع يقوم بإدارته . لكن عمار اعتذر له فى ادب وقال له : انه لايفكر فى ترك عمله والذى هو من صميم دراسته لعمل آخر يجهله، وقد طرقت الفكرة على رأس عمار

      -ماذا لو عرض عليه إقامة شركة لمستلزمات البحر. وفى اليوم التالى كان يبحث عمار يبحث عن نايف ليعرض عليه الفكرة.........




      ................تــــــــابع........
















































      التعديل الأخير تم بواسطة المواطن كين ; 10-12-2005 الساعة 11:36 PM

    2. #2
      التسجيل
      08-03-2004
      الدولة
      احد حوارى باريس
      المشاركات
      1,439
      المواضيع
      132
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      ما رأيك يا نايف لو وجت لك المشروع الذى تبحث عنه،،شركة لمستلزمات وأدوات البحر، ، وبوغت نايف وهو يسئله قائلا:
      -ماذا تعنى بمستلزمات البحر، ، فقال عمار فى لهجة الأستاذ
      -بمعنى كل ما يستلزم البحر من ملابس الغوص وانابيب الأكسجين ونظارات البحر وتصميم ملابس البحر والقوارب الهوائية، واطواق النجاة وادوات الصيد .. انه مشروع ناجح وجديد، وقال نايف فى دهشة: - لم اسمع عن هذا النوع من الإستثمار قط
      فقال عمار فى تحفز : - انه مشروع قائم فى دول اخرى وانا اعرف رجلا يعمل فى هذا المجال منذ ستة عشر سنه ، انـه المدير الفنى ومصمم الأزياء لشركة دايفنج لملابس الغوص ومستلزمات البحر فى الأردن
      فقال نايف فى لامبالاة : - لم اسمع عن هذه الشركة.. وعاد عمار يحفزه على إقامة مثل هذا المشروع وهو يقول: - ستكون اول من يبدأ بهذا المشروع هنا يا نايف وسيذكر لك التاريخ انك اول من بدأ وادخل هذا النشاط فى المملكة ، ثم ان الشركة التى حدثتك عنها شركة ناجحة حتى انها إفتتحت فرعا لها فى لبنان وتستطيع أن تسأل عن اسم هذه الشركة وحجم إستثمارتها ، ثم ان الحياة تجارب ومغامرة يا صديقى وإن اغلب رجال الأعمال الناجحين اللامعين كانو مُجربين ومغامرين بالدرجة الأولى ولولا المغامرة لما استطاعو ان يصبحو ما عليه الأن .. انظر مغامرة بيل جيتس وكيف اصبح الأن ، ثم هل تعلم ان الثرى اليونانى الأصل اوناسيس كيف بأت امبراطوريته ، بدأت بمغامرة ..صدقنى يا نايف ، إن الحياة مغامرة وتجارب.. ولن يأتى النجاح إلا بمغامرة وتجربه جديدة.. ، وربما اقتنع نايف بكلام صديقه عمار حتى قال له انه سيفكر فى الموضوع .. لكن عمار كان متأكد انه سيوافق، انه يعرف تأثيره0وحانت الساعة الخامسة موعده اليومى مع تميمة ،وقالت له ان لا جديد حدث فى الموضوع..واخبرها انه سيأتى الأردن على طائرة الغد واتفق معها على ان يلتقيا فى مكان معروف بالأردن . مطعما او كازينو مشهور غدا فى الساعة الثامنة ، واندهشت تميمة بمجيئه للأردن لكنها احست بفرحة صادره من اعماقها،، انها ايضا تتمنى لورأته وجها لوجه .رأت هذا الذى اخذ حفنة من ايامها.....، واغلق عمار جهاز الكمبيوتر بعد انتهاء المحادثه وجلس على الأريكة وفى رأسه اسئلة كثيرة بلا اجابات وفى الطائره إزدحمت الأسئلة فى رأسه وازدحمت معها صراخ وثورة .. لكنها ثورة بلا هدف ، انه لا يعرف لماذا فعل كل هذا، هل من المعقول ان يُحب رجلا فتاه لم يرها.. هل من الممكن ان يتبلور هذا الحب فى شكله الطبيعى ، ام انه انفعال اللحظة كما وُلد كما سينتهى دون اثــر ، ولكنه يحس ان ما فعله من إقناع صديقه والتفكير فى ايجاد عمل لوالدها ومجيئه اليوم للأردن كل هذا فعله دون ارادته، وكأنه مسلوب الإراده وكأنه منساق وراء شئ كبير اكبر من ان يفهمه عقله، وكأنة واحدا آخر هو الذى فعل كل هذا ليس هو00 ووصلت الطائره على ارض المطار فى الساعه الرابعه والنصف، وحجز غرفة فى احد الفنادق بالتليفون وهو فى المطار،، وذهب ليضع حقائبه ويُبدل ملابس السفر ثم استقل سيارة اجره الى المطعم المتفق عليه فى لقاؤهما ، وكان من ضمن الإتفاق ان يرتدى بذلة زرقاء وقميص ازرق وكرافت ازرق وتميمة ترتدى جيب ازرق وقميصا ورديا حتى يسهل التعارف بينهما ..ووصل هناك فى السادسة والنصف دقيقة. وظل منتظرا حتى تأتى واثناء انتظاره لمح من النافذه الزجاجية للمطعم فتاه تقنرب من الباب ودفعت الباب ودخلت على استحياء .. ونظر عمار الى وجهها وسرح كثيرا فى هذا الوجه الرائع السمات واجمل ما فيه عينان فى زرقة البحر ينطلق منهما حركة ونشاط وكأنهما امواج البحر فى ثورتها على الشاطئ وهذا الشعر الأصفر المنسدل خلف ظهرها كخيوطا من الشمس تُشع بريقا وهاجا الى كل من ينظر له، إن جمالها فى مجمله رائع ،، جمال هادئ حينما يمر امام احد لا يستطيع إلا ان يقف صامتا وهو يردد : تبارك الخلاق فيما خلق..... وتمنى لو تعرف على هذا الجمال الهادئ عن كثب ، وافاق من خياله وتذكر موعد فتاته تميمه ونظر الى الساعه: انها الثامنة إلا خمس دقائق ثم القى نظرة عابره على ارجاء المطعم ليس فيه سوى ثلاث رجال متفرقين على الموائد وهذه الفتاه صاحبة الجمال الهادئ،، ونظر مره اخرى لها ولكن وقعت عيناه على ملابسها فى هذه المره دون قصد ، إن وجهها وجماله اخذت عيناه كلها ولم تبقى له شيئا لينظر به الى ملابسها.. ودقق النظر ، انها ترتدى جيب ازرق وقميصا ورديا وفوقـه جاكت ازرق وقد خلعت عنها الجاكت بعدما جلست بفترة قصيرة، انها هى .. من المؤكد انها هى : تميمة ، وكاد يرقص فرحا.. هل من المعقول ان هذه الفتاه صاحبة الجمال الهادئ هى التى عرفها منذ ثلاث سنوات و وعاشت فى دمه طيلة هذه السنوات،، وهرع اليها قائلا وعلى شفتيه ابتسامة واسعة
      تميمة .. اليس كذلك ، فقابلته بإبتسامة مثلها ومدت يديها له للسلام وهى تقول:



      عمار00 اليس كذلك ووضع يده فى يدها وكان يتمنى لحظتها لو يُقبل يدها يُقبل يد الجمال.. وقال

      ..وقال لها فى فرح:- لم اكن اتصور انك جميلة الى هذا الحد، واحنت رأسها فى خفر وهى تشكره على مجاملته الرقيقة وهى تقول له فى حب
      - ماذا جاء بك الى الأردن ولماذا صممت ان نلتقى ..واستطردت ..الصراحة يا عمار انا كنت متردده فى أن اجئ لك ، لا اعرف لماذا كنت اشعر بالخوف والرهبه من هذا اللقاء ولكن كنت مُحتاجة ان اراك .. أرى الإنسان الذى عاش كل ايامى وأفراحى وأحزانى وأخذ من عمرى سنوات ثلاث.






      وقاطعها قائلا:- دعينا نتكلم فى الأهم يا تميمة ..لقد فكرت كثيراً اول أمس ووجدت الحل لمشكلتك ..إن المشكلة تكمن فى انه لو رفض والدك عرض الزواج سيفقد وظيفته ومركـزه الذى هو فيه فى مكانة متميزة وهو يريد ان يحافظ عليهما

      فقالت له فى إستسلام
      - نعم تقريبا هذه المشكله






      وقال لها وكأنه استاذ يلقى محاضره

      - إذن لو وجدنا عمل او وظيفة لوالدك متميزة ستُحل المشكلة ويرفض هذه الزيجة
      فقالت وعيناها تنظر له فى إعجاب-نعم سُتحل المشكلة ولكن ليست بهذه البساطة إن والدى لا يريد تنازلات عن وضعه فى وظيفته ولن يقبل بوظيفة اقل منها بعد كل هذا العمر،ثم إنه له وضعه فى الشركة ، انه تقريبا الرجل الثانى فى الشركة ، بعد صاحبها له كلمة مسموعة وله حق اتخاذ القرارات بعد رئيس مجلس ادارة الشركة ..فإبتسم لها وهو يقول ..لقد وجدت لوالدك نفس الوظيفة.. مدير فنى ومصمم ازياء لشركة نايف لملابس الغوص ومستلزمات البحر.. ولكن فى السعودية ..






      فقالت فى دهشة :

      -فى السعودية ، ..ثم من يكون نايف !فأجابها فى إبتسامة :






      انه صديقى ومنذ فترة وهو يريد ان يعمل عمل حراً بعيداً عن الشركة وبدأ فى دراسة اكثر من مشروع

      لكنه لم يبدأ فى تنفيذ اى منهم ،، لقد ضاق بالوظيفة وهو لا يحب ان يُسدد له أوامر ويريد عملا يباشره فقط ويترك إدارته لمختص ليتفرغ اكثر للشعر وكتابة القصائد الغنائية ..انه هوايته الوحيده..






      وقد عرضت عليه المشروع وسوف يكون والدك هو المختص الذى له حق الإدارة .. وغالبا نايف موافق ..لا يبقى سوى ان يتعارفا ، ولهذا اريد مقابلة والدك فى اقرب فرصة لأعرض عليه الفكرة وانا متأكد انه لن يرفض ، ، وقاطعته وهى تقول له فى هدوء :

      - إن هناك شيئا مهما نسيته يا عمار ، كيف ستُقدم نفسك لأبى.. ماذا ستقول له .. من انت وكيف عرفته ولماذا تعرض عليه هذا العرض .. إن الموضوع ليس بهذه البساطة كما تتصور..
      " فرد عليها وهو يضحك ضحكة تنُم عن مفاجئة0"
      **********************
      * الى اللقاء فى الجزء الثانى *





      ***********************






      كيـــــــــــــــــــــن




      التعديل الأخير تم بواسطة المواطن كين ; 10-12-2005 الساعة 11:42 PM

    3. #3
      فريـــســـكـــا غير متصل o.O ][~~.. لــحــن الــقــOـــر ..~~][ O.o
      التسجيل
      23-02-2005
      الدولة
      أنا بنت البحر والأمواج دنيتي ... مع المد والجزر دمعتي و بسمتي
      المشاركات
      3,180
      المواضيع
      51
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      يشرفني أإن أكون أول من يرد لك في هذه القصه الروعه

      ما شاء الله عليك يا أخي حقيقي

      فعلا ابداااع ما بعده ابداااااع

      أنا كنت منتظراها مثما قولت لك في ردي عليك في قصة القيامه

      وانتظاري كان لروعة العنواان وداخليا كان عندي احساس انها ستكون من روائعك يا أخي

      وفعلا صدق احساسي
      و زاد عليه روعة اسلوبك وسلاسة سردك لأحداث واقعيه عشناها جميعااا بأساليب مختلفه

      أكثر شيء عجبني هي مقدمتك عن التقاء الأرواح
      والله لمست قلبي

      وفي انتظار مفاجأة عمار وان شاء الله بتكوون سعيده

      ربنا يسعدك و يسدد خطاك

      و تسلم يا أخي على تعبك حقيقي

      وفي انتظار الجزء الثاني على أحر من الجمر

    4. #4
      التسجيل
      06-08-2003
      الدولة
      :: Alone With My Dream ::
      المشاركات
      3,354
      المواضيع
      81
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....^^

      كيفك اخوي العزيز ان شاء الله تكون بخير وصحة

      ما شاء الله تبارك الله ....اخي الغالي انت دائما تبدع عندما تمسك القلم ...في الحقيقة لا توجد عندي كلمات معبره ....الله يزيدك يالغالي

      واتمنى ان يكون الجزء الثاني اكثر تشويقا

      سلمت يداك يالغالي .......... تستحق الترشيح

      بالتوفيق

      Snake Never Die سابقا

    5. #5
      الصورة الرمزية ~*~سحابة صيف~*~
      ~*~سحابة صيف~*~ غير متصل فارسة الثقافة في منتدى الصوتيات والمرئيات الاسلامية
      التسجيل
      13-12-2004
      الدولة
      الإمارات العربية المتحدة
      المشاركات
      4,472
      المواضيع
      377
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      وأخيراً نزلت القصة
      بصراحة من زمان وأنا أنتظرها
      عنوانها كثير شدني لما كنت حاطه بتوقيعك
      وفعلاً أخي ما شاء الله عنك
      مبدع بمعنى الكلمة
      القصة رائعة جداً
      وكتاباتك كلها في غاية الروعة
      في انتظار التكملة على أحر من الجمر

    6. #6
      التسجيل
      06-03-2005
      الدولة
      السعـ KSA ـودية
      المشاركات
      4,755
      المواضيع
      319
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      أخي العزيز / المواطن كين

      أنا كنت من المنتظرين بشوق لقرأة قصتك

      خصوصاً أني وجدت العنوان قبل أن تكتب القصة ( عنوان يحمل فكرة رائعة جداً )

      وها أنا قد وجدت قصتك وقرأتها وكانت أكثر من رائعة

      وخصوصاً أن الشخصيات كانت مميزة بالفعل

      وما جذبني أكثر هو الأسلوب الذي كتبته بصيغة الأبداع

      مجهود تشكر عليه وتستحق الترشيح أيضاً

      بأنتظار الجزء الثاني ^^

      تحياتي
      غالي الساهر

    7. #7
      التسجيل
      17-07-2005
      الدولة
      .,. ( Knight Online World ) .,.
      المشاركات
      376
      المواضيع
      13
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      بسم الله الرحمن الرحيم ,,

      مشكور اخي الكريم على القصه الــ ( أكثر من رائعه ) !!

      وتقبل خالص احتراماتي .. وتحياتي ..

      اخوك Opal

    8. #8
      التسجيل
      14-08-2005
      الدولة
      *¨`*:·. .·:*`¨* في ذكرى من أحبني ,, بصدق ,, *¨`*:·. .·:*`¨*
      المشاركات
      1,328
      المواضيع
      22
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      أهلين إخوي .. كين ..
      الصراحة أنا كنت ما أدخل لمنتدى القصة لكن من لما طحت بيوم بإحدى قصصك
      صرت مدمنه له ...
      بكل صراحة إخوي قصتك هذي غير ...
      ومو قصدي إن قصصك الثانية مو حلوة لا والله عندك إسلوب قصصي سبحان من عطاك إياه ..
      بس هالقصة حسيت وأنا أقراها وكأني عايشة مع عمار ومعاناة تميمه ..
      لاتحرمنا إخوي كين من إبداعك المتجدد ...

      ولاتطول بالجزء الثاني لأن وراي إختبارات ههههه
      بإنتظار باقي القصة

      تقبل تحيات إختك ** غاده **
      ليس بيدي أن أعطيكـَ لحظات الفرح ,, لكن ,,
      أعطني حزنكـَ ,,, لأحتويه ,,,


      *.. حلــ طفله ــــم ..*

    9. #9
      التسجيل
      27-06-2005
      الدولة
      Between The Flowers..AND...Roses..
      المشاركات
      3,899
      المواضيع
      35
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      السلاام عليكم اخووي كييين..
      بصرااااحه من كتبت اسم هذي القصة وانا انتظرك تكتبها..
      مابعد قريتها والله لان عندي ظروف .. لكن حبيت ارد فقط لاجل تعلم إني مهتمه لهذي االقصة من زمااان
      انتظرها..
      لي بااك إن شااء الله .. بوعد .. اقراها كلها..
      لكن رديت لكي اسجل إعجابي وحضوري ..
      وابارك لك التثبيت..
      يله في حفظ الله الكريم لين ارد رد كافي ووافي بإذن الله..

    10. #10
      التسجيل
      02-03-2004
      الدولة
      المكان: سري
      المشاركات
      1,667
      المواضيع
      56
      شكر / اعجاب مشاركة

      Post مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      ما شاء الله تبارك الله ....اخي الغالي انت دائما تبدع عندما تمسك القلم
      قصدك لما يكتب بلوحة المفاتيح

      أخوي المواطن كين..

      أخيراً ، القصة الموعودة بعد طول انتظار

      كالمعتاد ، لقد كتبت فأجدت

      ما شاء الله عليك

      أرجوك أن تراعي فقط بعض الأخطاء اللغوية.. هل تريد مني أن أحرر المشاركة وأصحح بعضها ^_^
      إن وافقت فسأفعل ذلك ، وبكل سرور

      لأكن صادقاً معك.. لقد ظننت بأن القصة أطول مما تبدو ، فاستغربت حين قلتَ أنك ستضعها على ثلاثة أجزاء.. إنها تستحق خمسة أجزاء..

      لكن ذلك كان في البداية ، تابع أخي العزيز ، وضع القصة على ثلاثة أجزاء ، أو أربعة.. أو مليون.. كما ترى أنت

      أنت الكاتب ، وأنت أدرى

      بالتأكيد لي عودة إلى القصة إن شاء الله ، وذلك حين تكملها..


    11. #11
      التسجيل
      27-06-2005
      الدولة
      Between The Flowers..AND...Roses..
      المشاركات
      3,899
      المواضيع
      35
      شكر / اعجاب مشاركة

      Thumbs up قليل في حقك مبدع..

      السلااام

      قريتها ماصبرت

      المقدمة..
      رووعه .. كلام الفيلسوف عجبني إلا بهرني كمان
      رومانسيه
      إمممممممممم
      رومانيسه..


      الجزء الاول

      لااااااااااااا
      ليش ماكملت,,تحمست .. ودمعت عيوني معهم والله..><"
      بصراحه إبدااااع قليله إبداع..
      ماشاء الله عليك..انا احب القصة إلي ماتترك شي مجهول يعني تتكلم عن التفاصيل بشكل دقيق..
      تعجبني ^^
      بكل صراحه ماقدرت اصبر أكثر واقراها ..لاني بجد من زمان انتظرها..
      يالله لكن نهاية الفصل أحسها مسحة كل الخطط..
      مسكين عمار من كثر مايحبها نسى العالم من حوله..لكن بجد هذا الحب حلو..
      لكن لاينقلب لوجهه الثاني><
      كمل أخوي كين لاتطول علينا..
      لانها بكل صرااحه إبداع..ماشاء الله عليك مبدع انت في القصص الرومانسيه لاتحرمنا منها..
      انتظر التكمله على احر من الجمر..

      لي باااك طبعا ^^
      سلااااااام..


    12. #12
      التسجيل
      08-03-2004
      الدولة
      احد حوارى باريس
      المشاركات
      1,439
      المواضيع
      132
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *





      فى البدايةاحب ان اشكر صاحب تصميم صورة التوقيع للقصة:
      اخى وصديقى:snake never die على التصميم الرائع
      --------------------------------------
      الى الأخت : فريسكا
      الله على هذا الكلام الجميل : يا اختنا الغالية
      وانه لمن سرورى انا ان يكون اول مرور لهذه الصفحة
      هو مرورك عضوة قديرة كأختنا فريسكا
      وبجد اخجلتى تواضعنا ........
      وان شاء الله مفاجاة عمار اكيد بتكون سعيدة
      وسيتم قريبا تحميل الجزء الثانى
      تحياتى :
      كين

    13. #13
      التسجيل
      08-03-2004
      الدولة
      احد حوارى باريس
      المشاركات
      1,439
      المواضيع
      132
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      الى اخى : Snake Never Die

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      كيفاك انت خوى.. اتمنى ان تكون القصى عجبتك:

      افي الحقيقة لا توجد عندي كلمات معبره ....الله يزيدك يالغالي
      يكفى مرورك الغالى واهتمامك بالمتابعة:
      ويكفى ان لك دورا مهما فى الدعاية للقصة
      دمت مبدعا......
      تحياتى:
      كيـــــــــــــن

    14. #14
      التسجيل
      08-03-2004
      الدولة
      احد حوارى باريس
      المشاركات
      1,439
      المواضيع
      132
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      الى اخى:Snake Never Die

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      كيفك انت اخوى....
      ما شاء الله تبارك الله ....اخي الغالي انت دائما تبدع عندما تمسك القلم ...في الحقيقة لا توجد عندي كلمات معبره ....الله يزيدك يالغالي
      وانت الآخر مبدع يا اخى ولا تنسى انه كان لك دورا مهما فى التعريف بالقصة
      ويكفى مرورك الغالى واهتمامك بالمتابعة
      وننتظر ردك مع الجزء الثانى
      تحياتى :
      كيــــــن

    15. #15
      التسجيل
      08-03-2004
      الدولة
      احد حوارى باريس
      المشاركات
      1,439
      المواضيع
      132
      شكر / اعجاب مشاركة

      مشاركة: * " القلوب لا تعــــرف جنسيات " *

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~*~سحابة صيف~*~
      وأخيراً نزلت القصة
      بصراحة من زمان وأنا أنتظرها
      عنوانها كثير شدني لما كنت حاطه بتوقيعك
      وفعلاً أخي ما شاء الله عنك
      مبدع بمعنى الكلمة
      القصة رائعة جداً
      وكتاباتك كلها في غاية الروعة
      في انتظار التكملة على أحر من الجمر
      واخيرا نزلت القصة:
      غاليتنا واختنا : سحابة صيف: رانووش سابقا :العضوة القديرة
      كم يسعدنى تواجدك فى كل قصة بكتبها
      فأنتى ممن يضيئو اى صفحة بتواجدك فيها
      وان شاء الله تضيئ بمرورك فى الجزء الثانى
      تحياتى:

      كيــــن

    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •