تتمـــــة مـا سبق...
الهدف ليس انتصاراً لبند من بنود قانون، أو إلغاءً لبند، أبداً، الهدف الإثارة، الهدف إثارة زوبعة، الهدف إحداث شقاق، لعل هذا الشقاق الداخلي يكون ثورة داخلية، ومن ثم تلتقي الثورة الداخلية مع الخط الخارجي في هذا الموضوع.
هذا شيء واقع، نعم، ولم يكن بالأمس هذا الشيء موجوداً، ونحن نقول - وقلت بالأمس -: ما الذي يحتاج إليه قانون الأحوال الشخصية السوري من تغيير وتبديل؟ كم وكم وكم غُرْبِل ونُظِر إليه ونظِر إليه. أصبح هذا القانون قانوناً مؤلفاً من مجموعة المذاهب الفقهية الأربعة أخذت ونُسِّق منها ما هو أقرب إلى حاجة المجتمع، وما هو الأقرب إلى إعطاء كل ذي حق حقه. الواقع: ليس في الإمكان أبدع مما كان. لا المرأة مهضومة في هذا القانون، ولا قانون الميراث فيه ظلم، ولا الطفولة مهضومة في هذا القانون. لماذا ألِّف قانون الأحوال الشخصية من المذاهب الأربعة بل أكثر من المذاهب الأربعة أيضاً؟ من أجل أن يغطي هذا القانون الحاجات الاجتماعية المعاصرة اليوم ومن أجل أن ينال كل ذي حق حقه.
المرأة، ماذا تريدون الآن؟ ولماذا تأسفون على موضوع المرأة؟ المرأة فتح أمامها باب الوزارات. البلد يرحب بكل امرأة تريد أن تتبوأ مكان الوزارة. المرأة أصبح لها مركز واسع واسع في مجلس الشعب، لا تصد امرأة كما تصد رجلاً، المرأة أصبحت نقابية، المرأة أصبحت تتبوأ القضاء، تتبوأ المراكز كلها.
لا يوجد مشكلة، ولكن المشكلة أن الأمة واحدة وينبغي ألا تبقى واحدة. المشكلة أن هذا الخط الذي وضعه الثنائي الصهيوني والأمريكي لكي ينجح لابد له من زوبعة داخلية.
إذا عرفنا هذه الحقيقة أعود فأسأل: ما واجبنا نحن أيها الإخوة؟
واجبنا التضامن، مزيد من لحمة النسيج الأخوي، لابد من أن نسد الثغرات فيما بيننا. هذا من ناحية الشعب.
الدولة هي الأخرى لابد أن تقوم بدور فعال من أجل دعم الوحدة التي تسمى الوطنية، الوحدة وحدة وهي مقدسة مهما كان اسمها، نعم.
وأنا هنا أقول لإخواننا المسؤولين، وأسأل الله لهم التوفيق لما يرضي الله عز وجل: عندما ننشد دعم الوحدة الوطنية، فالوحدة الوطنية لا تتحقق عن طريق الشعب وحده، كما أن الكف الواحد لا يمكن أن يصفق وحده. الوحدة الوطنية يتم دعمها بالتعاون، الشعب ينبغي أن يسقط من ذهنه المصالح الخاصة الجزئية، وأن يضحي بها في سبيل مصلحة الأمة، لا الأمة السورية؛ مصلحة الأمة الإسلامية كلها. وهنا نلجأ إلى قانون الشريعة الإسلامية ا لذي يأمرنا أن نأخذ بسلم الأولويات. كذلك الدولة ينبغي أن تسعى سعيها لسد الثغرات بينها وبين الشعب، ناظرة إلى القانون ذاته وهو تحكيم سلم الأولويات.
أنا الآن عندما أعزف على هذا الوتر (دعم الوحدة الوطنية) يأتي من يبكي ويقول: أنا مضام، أنا أعاني من كذا، وكذا، قريبي في الخارج منذ سنوات لم يتح له إلى الآن أن تكتحل عيناه بمرأى بلده ووطنه سورية.
نعم، الآخر يقول: فلان من أقاربه في السجن، وقد أمضى مدته وأنفذ حكمه ولم يطلق سراحه بعد.
الآخر يقول لي: كذا وكذا.
الواقع أنني أستطيع أن أحاججه، وإذا كان الشعور الإسلامي نامياً بين جوانحه سيقتنع. أقول له: صحيح، لكن يا أخي اطوِ مصلحتك الجزئية الشخصية في سبيل مصلحة الأمة. الآن إن نجحت الخطة الأمريكية الصهيونية والله قريبك وأنت وبلدك كلها يذهب. ممكن أن أقول له هذا الكلام، وأحاكمه إلى قرارات الشريعة الإسلامية: الأخذ بسلم الأولويات. نضحي بالتحسينيات في سبيل الإبقاء على الحاجيات، نضحي بالحاجيات في سبيل الإبقاء على الضروريات.
لكن مشاعر الإنسان تبقى مشاعر، يقول: لا بأس. لكنه يبقى مجروحاً. وعندما يكون مجروحاً عدوّي ماذا يفعل؟ يستغل جراحه، يوظف جراحه.
لذلك أنا مضطر أن أقول لإخواننا المسؤولين: يا إخواننا يد واحدة لا تصفق. أعلنوا العفو، أوجدوا نسيجاً من الحب والوئام. سامحوا... عندما أقول: سامحوا، أبداً لا أقولها مضحياً بالوطن في سبيل العاطفة، أبداً. كيف؟ هنالك قياديون في الخارج باعوا أنفسهم.
الآن تجد أن أمريكا تخطط للقضاء على بلدك، على سورية، وتخطط للقضاء على الإسلام، وأنت تتفاوض مع العدو المشترك؟!
كان الجواب: أنا مستعد أن أتفاوض مع الشيطان، في سبيل الوصول إلى ما نريد.
هذا الكلام... هؤلاء الأشخاص مبتورون من مجتمعنا نهائياً، طبعاً هذا الكلام، كلامٌ الرعونةُ هي التي تجعله يطفو على لسان هؤلاء الناس، لأن الشيطان الذي يعينه على إعطائه عشرة بالمئة من حقوقه ينهب له تسعين بالمئة من حقوقه. صحيح أم لا؟ هل يوجد شيطان إن كان شيطان أمريكا أم إسرائيل أم غيرها، يمكن أن تقدم له معونة تفرحه بها دون أن تأخذ منه أضعاف أضعاف أضعاف ذلك؟ إذن هو خاسر.
إذن - أيها الإخوة - نعم الوحدة الوطنية تكون بالتعاون من الطرفين، وأنا عندما أقول هذا الكلام أقول وأستدرك: كل من يضع مصالحه الشخصية القريبة، أو مصالحه السياسية القريبة لا يبالي أن يضحي بمجتمعه، ببلده. لا يبالي في سبيل ذلك أن يجعل من نفسه خادماً لهذا العدو الذي نتحدث عنه، لا، هذا مبتور عن مجتمعنا، الشعب بتره عن نفسه. والغريب أنه اليوم هنالك من يمزقون الإسلام بعد أن يرتدوا قناع الإسلام، وهذه أخطر طريقة للقضاء على الإسلام، يمزق الإسلام وهو يلبس قناع الإسلام.
وهذا يجعلني أقف دقيقة ببيان آلامي ومشاعري المؤسفة لما حصل البارحة في الأردن، الكوارث كثيرة تأتي، لكن أخطر من الكارثة التي قضت على هذه الأرواح البريئة القناع الذي ارتداه هؤلاء المجرمون، هو قناع الإسلام: جماعة منتحرون انتحروا في سبيل هذا وهم يزعمون أنهم يتقربون إلى الله بالشهادة، تتقرب إلى الله بالشهادة بقتل برآء؟! بقتل برآء؟! تتقرب إلى الله بتمزيق كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: ((من خرج من أمتي على أمتي لا يفرق بين برها وفاجرها ولا يتحاشى مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فليس مني)). نعم، هذا ما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ها نحن هؤلاء نعلن ونقرر في كل يوم أن جسم الكيان الإسلامي بريء منهم، وأن علينا أن نفصل بين الحق الذي يتمثل في الإسلام والنابض في أحكام الله عز وجل وهؤلاء الذين يتسللون إلى الإسلام كالجرثومة القذرة التي تسلل إلى الجسم السوي.
لكن أعود فأقول: هنالك خارج سورية أناس والله أنا أعلم أن أفئدتهم تفيض حباً لبلدهم، وأنهم مخلصون لهذا النظام الذي يرعى هذه الحقوق، لاسيما السياسة الخارجية التي تحدثنا عنها والتي تقتضي أن يرفع كل إنسان الرأس بها. وكم هم في شوق لاهب إلى أن يعودوا إلى وطنهم، لكن الأبواب لا تزال غير مفتحة أمامهم، وأنا أعلم أن المسؤولين قد وعدوا، وأنهم بصدد فتح هذه الأبواب على مصارعها، لا، أقول: على مصارعها. بعد نخل، لابد من النخل، من أجل أن نتحاشى هؤلاء الذي يقولون نحن مستعدون أن نتعاون مع الشيطان. نعم، بعد النخل، وهم إذا كان الأمر كذلك فنحن نستبشر إن شاء الله.
الوحدة الوطنية هكذا تتحقق، نعم، الآلاف الذين يعيشون في الجزيرة وليست لهم جنسية إلى الآن، لكن اليوم كُررت البشارة بأن هذا الحق أيضاً سيصل إلى أصحابه.
المطلوب منا - أيها الإخوة - أن نعي واجبنا، نحن لا نملك غير هذا. سلاحنا وحدتنا، سلاحنا تضامننا، ودور الدولة هو دور التفاعل لتحقيق مزيد ومزيد من هذه اللحمة.
إذا عرفنا هذا، فإياكم وهؤلاء الذين يصكون آذانكم بالحديث عن الأحوال الشخصية، وما إلى ذلك، وحقوق المرأة، وحقوق الرجل، اعرفوا أن هؤلاء عبارة عن خدم لتحقيق الخطة الخارجية التي تحاك ضد الأمة العربية والإسلامية.
قولوا! أين كنتم قبل أن تهب هذه العاصفة من حولنا؟! أين كنتم؟ ما الشيء الذي تنقمونه في قانون الأحوال الشخصية؟ لماذا الآن تريدون أن تمزقوا نسيج الوحدة العربية السورية التي هي القلب النابض لهذه الأمة أيضاً؟ لماذا؟
لماذا تحلمون صباح مساء بأن يُطوى الإسلام حتى في المنزل، وبأن نتقمم النظم الغربية التي كانت هي السبب الماحق للأسرة؟ لماذا؟
لماذا تنظرون إلى عدالة الأسرة بالعين العوراء بالعين الحولاء لا بالعين السليمة؟
هل المرأة مكرمة في الغرب أكثر أم عندنا؟ الأعمى يعرف، الإنسان الأمي الذي لم يتعلم من أحكام المجتمعات الإنسانية شيئاً يعرف الجواب.
الملاجئ التي أصبحت في بعض بلدان أمريكا وأوربة تناهز بيوت السكن في الكثرة، أقيمت من أجل استقبال المرأة التي تفرّ من زوجها أو خليلها الذي يلاحقها بالضرب إلى القتل أو الموت. هل هذه الملاجئ موجودة عندنا؟ كم ملجأً عندنا؟ يا خدم! أيها الذين أعلنتم عن عبوديتكم للصهيونية العالمية لماذا تخرسون عن الظلم الذي يحيق بالمرأة في أوربة وأمريكا، وتختلقون المعدوم في العالم العربي وفي سورية.
كل دقيقة ست نساء يضربن إلى درجة القتل أو التحطيم من قبل زوج أو خليل. مقال موجود عندي لامرأة، نعم، بعنوان: فلندعْ أصواتنا تُسمع.
المرأة عندما تتجاوز مرحلة الكهولة وتدخل في مدارج الشيخوخة، في الغرب ما حالتها؟ بالمئة سبعون حالتها العزلة، لا الزوج يتعرف عليها، لا الولد، لا الأخ إطلاقاً. وتنظر عن يمين وشمال فتجد أنها مضطرة إلى أن تلتجئ إلى نوع آخر من الملاجئ، ملاجئ تنتظر فيها المرأة ساعة ارتحالها من هذه الدنيا، قاعة انتظار، رأيناها تلك الملاجئ، تجد المرأة تجلس في تلك القاعة وبرغم التلفاز والملهيات والمنسيات وكذا،.. واحدة تجلس على كرسي العجزة، وأخرى تتسلى بشيء في يدها، وكلهن وقت الأكل يأتي الأكل،... قاعة انتظار مثل قاعة الانتظار في المطار.
كل عدة أيام تموت إحداهن فيأخذونها وهكذا، هذا مصير المرأة التي تدخل في مدارج الشيخوخة.
المرأة عندنا كيف؟ كلما تقدمت بها السن تزداد هالة القداسة حولها، أكذلك أم لا؟ كلما تقدمت بها السن تصبح سيدة المنزل ولا يقطع دونها أمر، أليس كذلك؟ مع ذلك أصحاب العين العوراء لا ينظرون إلى هذا الواقع الذي يرفع الرأس، والذي كان بفضل ديننا وبفضل إسلامنا أيها الإخوة، هذه البقية الباقية التي نعتز بها - الأحوال الشخصية - هذه أيضاً يريدون نسفها.
ثم الغرب جنة وارفة الظلال، ومن ذهب واحتكّ بالأُسَر والمجتمعات يعلم حقيقة هذا الأمر.
إذن زبدة الكلام الذي من أجله طويت الدرس، وهنا استخرت الله مرتين، وأنا لا أخطو خطوة - أيها الإخوة - والله إلا بعد أن أستأذن ربي، لا أبحث عن رضا إنسان ولا عن سخط إنسان، نعم، ولكني وجدت أن هذا واجب. افتحوا بصائركم قبل أبصاركم جيداً، إياكم ومن يريد أن يمزق قدسية وحدة هذه الأمة. إياكم أن تستجيبوا لرعونات ما يسمى نساء سوريات، ومجتمع كذا.. إلى آخره، وبعضهم غير مرخص، نعم.
وآخر ما أريد أن أقوله رجاءٌ تقدمت به إلى أعلى سلطة في سبيل تقريب هذه الوحدة، وفي سبيل حمايتها وحراستها: أن نحرص على أن تكون مرجعيتنا الإسلامية مرجعية واحدة. وذلك من خلال إيجاد مجلس إسلامي أعلى، لجنة إسلامية عليا، أيِّ الألفاظ... كلها مصطلحات متقاربة، نعم، أفرادها معروفون، من هذه البلدة، من رجالها، معروفون بالعلم الغزير، بالإخلاص لله، بعدم وجود خلفيات انتمائية لأمور سياسية، ...منظمات و.. و.. إلى آخر ما هنالك. معروفون بولائهم الديني والوطني بحيث تمتص هذه المرجعية فقاقيع الخلافات التي تبذر من أجل خلق فتنة، وأعتقد أن هذا سيكون إن شاء الله تعالى.
وبعد هذا كله أيها الإخوة: الأمل - هذا كلام ذكرناه لأنه واجب، يجب أن نتكلمه، ربنا يكلمنا بهذا الشيء أن نقوله - الأمل معقود بحماية الله لهذه الأمة، الأمل معقود بما بشرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشام في أحاديث صحيحة: ((بينا أنا نائم استلب عمود الإسلام من تحت رأسي فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع في الشام، ألا إن الأمن والأمان - عندما تكون الفتن - في الشام)).
نحن واثقون بهذا الذي يقوله لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن يا إخواننا - عندما يبشرنا رسول الله، وعندما نرى أننا قد شُرِّفنا بأن أقامنا الله فوق هذه الأرض المقدسة، الباري وصفها في القرآن بأنها مقدسة، عندما نعرف هذه النعمة الإلهية التي أكرمنا الله بها ما الذي يجب علينا فعله؟ أليس من الواجب علينا شكره قادةً وشعباً؟ أليس الواجب أن نشكره؟
وكيف نشكره؟ بالكلام. لا، يجب أن نرعى هذا الدين، يجب أن نحمي هذا الدين، يجب أن نكون حراساً لهذا الدين بالنسبة لتربية الجيل، بالنسبة لتثقيف الجيل بالثقافة الإسلامية، بالنسبة للمبادئ والقيم الإسلامية ألا تنتهك في أي موقع من المواقع بشكل من الأشكال. نعم، دروس التربية الدينية - أيها الإخوة - هي عبارة عن سدى ولحمة الأمة. وحدة الأمة ينبغي أن تعطى فعاليتها، الآن هذه أيضاً من جملة الأسباب التي تحدث زوبعة قال وقيل وفتن وما إلى ذلك. ست أو خمس ساعات من ساعات التربية الدينية في الابتدائي أصبحت في مهب الريح. لماذا؟ ما السبب؟ الآن الآن بالذات؟ ولكن أنا واثق أن قادتنا أصحاب البصائر اليقظة سيحرسون هذا النظام وهذه البلدة من أن يعبث بها عابث. والعبث ليس فقط في القاعدة الشعبية، ممكن أن يتسلل أحدهم إلى منظمة من المنظمات، نعم، يعبث أيضاً.
إذن هذه البلدة التي أثنى عليها السيد الرئيس الآن بلسان القرآن، - لا يجوز أن نقول بلسان الله، وإنما بلسان القرآن - ألا يقتضينا ذلك أن نشكره؟ الشكر كيف يكون؟ رب أقامنا على هذه الأرض المقدسة. قدسية الأرض انعكاس لقدسية الناس، أنتم لو لم يكن ربي يحبكم لم يقمكم هنا. لذا يجب أن نعرف قيمة هذه النعمة، يجب أن تكون أعيناً حارسة لهذا الدين، الغرب يهدف من كل ما يفعله إلى القضاء على الإسلام، كما قال بوش الجد: ((تدمير إمبراطورية المسلمين عن طريق القضاء على الإسلام)).
إذن أنا ماذا يجب أن أفعل؟ يجب أن أكون أكثر تمسكاً بها، يجب أن أكون أكثر اعتزازاً بها. في الوقت نفسه نفرق بين الإفراط والتفريط، نفرق بين العدل وبين - أنا لا أستعمل كلمة الإرهاب ولكن أستعمل الكلمة المعروفة في الشريعة الإسلامية، كلمة التطرف، كلمة الغلو.
هذا الذي جرى بالأمس في الأردن هذا عبارة عن أسوأ سلاح وأمضى سلاح للقضاء على الإسلام، وأنا على يقين أن الذين قادوا هذا الذي قضى على حياته ذليلاً عبداً لمن كلفه.. بعد أن غُسِل دماغه، وزرع في دماغه الباطل بعد أن كان الحق مهيمناً عليه، وبطريقة ما ذهب ففعل هذا، والهدف من ذلك أن يشوَّه الإسلامُ وأن يتأتّى للصهيونية العالمية ولأمريكا أن يقولوا: انظروا هذا هو إسلامكم، إذن فنحن معذورون إذا حاربنا هذا الإسلام.
اللهم لك الحمد وإليك المشتكى، وأنت المستعان، وعليك التكلان.
وصل الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
والحمد لله رب العالمين
لا تنســـونـــــــــــا من الدعــــــــــاء