أولا
أحسن الله عزاكم في فقيد الأمة الشيخ مكتوم والله يجعله من أهل النعيم
وثانيا
مشكور وصلاوي على الموضوع والشكر موصول للأخوان اللي ادلوا بدلوهم
الإشاعات وما أدراكم مالإشاعات
هي ليست وليدة اليوم وليست خاصة بالوسط الرياضي فقط
فهي داء مستشري بالوسط الإجتماعي ككل
ولكن
بما أن موضوعنا هو عن دورها في الوسط الرياضي
فأنا أقول أن أسباب هذة الإشاعات لاتخرج عن
إدارات الأندية التي لها الدور الأكبر في تولي كبر الإشاعات ونفخها
لتحقيق ماتريده هذة الإدارات ولمصلحتها ...
خاصة إن كان المنافسون هم المتضررون من هذة الإشاعات
وسأضرب لكم مثال من الماضي البعيد نسبيا أي منذ مايقارب الخمس سنوات
حين وقـّع حارس الهلال الدولي السابق حسن العتيبي لناديه لتجديد عقده ووقـّع أيضا لنادي النصر عقد مبدئي (للضغط على ناديه ) والقرار معروف هو العودة لناديه الأصلي وتغريمه
ولكن قبل صدور القرار سرّب أحد الأطراف إشاعة سرت في الوسط الرياضي سريان النار بالهشيم
أن اللاعب سيصبح نصراويا وسيعاقب ناديه (اللي ماله دخل أصلا بالمشكلة فهي مشكلة بين اللاعب والطرف الآخر) وسيوقف اللاعب
وفعلا عوقب اللاعب بالإيقاف وعوقب ناديه بتضرره من الإيقاف
أما النادي الآخر
فسلم تماما من أي أذى بسبب هذة الإشاعة وما سببته من ضغوطات على أصحاب القرار
أما في الماضي الاقرب فكلكم شاهدتم الصراع الكبير
الذي دار بين الإدارتين القدساوية والإتحادية من طرف واللاعب الهلالي ياسر القحطاني من طرف أخر
والإشاعات التي دار رحاها في المنتديات بإيعاز من هاتين الإدارتين ضد اللاعب
والسبب الآخر للإشاعات هو
منتديات الأندية والقصص الخرافية التي تطلع من هذا المنتدى أو ذاك
مثل إشاعة الشيك اللي أصدره سامي الجابر لمؤسسة الإهرام الصحفية العريقة
لشراء جائزة التميز العربي العام الماضي ...
وكيف كانت إشاعة مضحكة لذوي الإختصاص الذين عندهم خلفية بنكية
عند مشاهدتهم لصورة ذلك الشيك المزعوم في المنتدى الذي نفخ تلك الإشاعة
وأخيرا
للصحافة الرياضية دور كبير في نشر الإشاعات ونفخها وربما تحويلها لوقائع ملموسة
بعد أن يصدّق القرّاء هذة الصحف ومن ضمن القرّاء صانعو القرار
مثل مشاركة النصر في كأس العالم عام 2000 وهو بطل آسيا لعام 1998
التي بدأت بإشاعة من جريدة الرياضية وأنتهت بمشاركة نصراوية لابأس بها
أو إشاعة مشاركة النصر في البطولة العربية التي نظمها الهلال عام2001
والتي أيضا إختلقتها جريدة الرياضية وإنتهت بحصول النصر على الوصيف
رغم أنه لاناقة له ولاجمل بالبطولة ولا التأهل لها
على العموم
لايساهم في نشر الإشاعات أو القضاء عليها إلا نحن كمتلقين لها
فإما أن نتجاهلها وبالتالي تموت في مهدها
أو نصدقها فتكبر وتكبر وتكبر وتصبح مع الوقت حقيقة ملموسة