الأحتياطات الازمة لمرضى السكري:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الوزن : على المريض أن يخفف من وزنه أن كان يشكو من ذلك ، فزيادة في الوزن تؤدي الى عدم كفاية كمية الأنسولين لموجهة الطلب عليه في الجسم.
- التغذية : على المريض أتباع نظام غذائي ، و نكنب الأغذية التي تحتوي على النشويات و السكريات بما في ذلك الفواكه مثل التمر و العنب وكذلك العسل ، و الأكثار من تناول المواد التي تحتوي على الألياف مثل الخضروات و نخالة القمح و الخبز الأسمر.
- تناول عدة وجبات في اليوم ، يعتبر هذا مهماً جداً للمرض الذين يعتمد علاجهم على الأنسولين .
- تجنب المشروبات الغازية والكحولية .
- التمارين الرياضية : تعتبر التمارين الرياضية من العوامل المساعدة و المهمة على تخفيض نسبة السكر في الدم ، فعلى المريض ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة مثل المشي و الجري و العناية بالحديقة و أعمال المنزل ، فهي تقلل من أحتياج المريض للأنسولين، و تحسن من امتصاص السكر في الدم.
- تجنب الظغوط النفسية.
- الأبتعاد عن العوامل التي تساعد على تصلب الأوعية الدموية مثل
ـ التدخين
ـ إرتفاع ضغط الدم
ـ إرتفاع معدل الدهون في الدم - الأبتعاد عن إستعمال الأدوية التي قد تساعد على سرعة إظهار السكري مثل الكورتيزون و أقراص منع الحمل.
- الأبتعاد عن تناول الدهون و خاصة الكوليسترول و الدهون المشبعة ، بحيث لا تزيد عن 30% من مجموعة الطاقة الحرارية.
- يجب أن تكون كمية الأغذية الغنية بالبروتين معتدلة ، بحيث لا تزيد كمية السعرات الناتجة عنها 15 % من مجموع السعرات التي يتناوله المريض .
==========================================================
مضاعفات داء السكري لداء السكري مضاعفات حاده و مزمنة ,فالسكري مرض ينخر في أجزاء الجسم و أجهزته المتنوعة ببطئ شديد ، بحيث أن المريض لا ينتبه لما يجري له من تغيرات مما تسبب له مضاعفات على المدى البعيد . و إن مضاعفاته تشمل جميع أنسجة الجسم و أعضائه المختلفة . و سبب حدوث هذه المضاعفات هو إرتفاع مستوى السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي وزيادة تركيزه في الأنسجة لمدة طويلة من العمر .
ـ المضاعفات الحاده :
الحموضة السكرية الكيتونية : تحدث نتيجة إرتفاع مستوى السكر في الدم ، بسبب نقص كبير أو زيادة في احتياج الجسم من الأنسولين ، و ذلك نتيجة عدم المواضبة في أخذ جرعات الأنسولين. و تعتبر من اهم المضاعفات الحادة لمرضى السكري من النوع الأول.
و من أهم أعراضها :
ـ سرعة في التنفس مع ظهور رائحة الأستون .
ـ عدم القدرة على التركيز الذهني .
ـ التبول والعطش الشديد .
ـ اضطراب الرؤية .
ـ آلام في البطن.
ـ الغثيان والاستفراغ .
انخفاض نسبة السكر بالدم :
* أسبابها :
ـ زيادة في جرعة الأنسولين.
ـ نقص نسبي في كمية الطعام.
ـ زيادة في المجهود البدني.
*أعراضها :
ـ العرق الشديد
ـ الشعور بالجوع
ـ الرجفه ( أرتعاش )
ـ خفقان القلب
ـ شحوب اللون
ـ دوخه و عدم تركيز
ـ إغماء و تشنجات
* علاجها :
عند انخفاض نسبة السكر في الدم اقل من 70 ملم /دسل
ـ على المريض فوراً تناول 3 أقراص سكر / معلقة عسل / نصف كوب من العصير ، ما يعادل 15 جم من النشويات .
ـ الأنتظار 15 دقيقة ثم إعادة فحص السكر .
ـ أذا بقيت النسبه أقل من 70 ملم تناول 15 من النشويات .
ـ كرر ذلك حتى تعود نسبة السكر الى المعدل الطبيعي .
ـ أذا كان المريض فاقد الوعي يقوم الأقارب بإعطائه حقنة من الجلوكاجون ، ودعك باطن الفم بالمربى أو العسل و نقله الى المستشفى فوراً
الأنفعال النفسي: و ذلك من جراء الأصابة ، مما يؤدي الى :
ـ اضطرابات في وظائف الجسم.
ـ التوتر و الأجهاد العقلي.
ـ ضعف التركيز.
ـ عدم القدرة على ممارسة النشاط الأجتماعي.
ـ التعب و الأرهاق.
ـ الأجهاد العضلي.
ـ المضاعفات المزمنة :
إن اكثر هذه المضاعفات شيوعاً :
ـ المضاعفات التي تصيب القلب و الشرايين.
ـ السكري و العين.
ـ مضاعفات السكري بالكليتين.
ـ مضاعفات السكري بالأعصاب.
ـ إرتفاع ضغط الدم.
ـ زيادة الإصابة بالألتهابات.
المضاعفات القلبية :
تبدء المضاعفات القلبية عند مرض السكري نتيجة لتصلب الشرايين ، و ذلك نتيجة ترسب الدهون ( الكوليسترول ) و مواد أخرى على سطح الداخلي للأوعية الدموية ، فهي تكون على شكل طبقات ومع تزايدها تؤدي الى ضيق في الأوعية الدموية و من ثم الى ضعف سريان الدم داخل تلك الأوعية و قد تنتهي بالأنسداد الكامل ، مما يؤدي الى الأمواض القلبية المتعددة .
الوقاية : ـ التحكم في مستوى السكر في الدم .
ـ التحكم في نسبة الكوليسترول في الدم .
ـ مراقبة مستوى ضغط الدم بشكل دائم .
ـ تناول جرعة صغيرة من الأسبيرين ( أسبيرين الأطفال ) يومياً .
السكري و العين :
يؤثر السكري على أجزاء هامة من العين مثل الشبكية والعدسة مما يؤدي إلى ضعف أو فقدان البصر. وتقع الشبكية في الجدار الخلفي للعين ويمر من خلالها الضوء إلى الخلايا العصبية التي تستقبل الضوء ، كما يوجد بها مركز عصب الأبصار (النقطة المعتمة). يعتبر داء السكري أحد الأسباب الشائعة لفقدان البصر نتيجة للمضاعفات الخطيرة التي تصيب العين مثل إصابة شبكية العين المتقدمة ، والإصابة بمرض المياه البيضاء (الكتاراكت) والتي قد تؤدي لفقدان البصر إذا لم تعالج جراحي.
مضاعفات السكري على العين:
يؤثر السكري على الأوعية الدموية في شبكية العين. في بداية الإصابة تتلف الأوعية الدقيقة جداً وقد يتسرب منها بعض السوائل والدم. في هذه المرحلة لا يشعر المريض بأية أعراض لذا يجب الفحص الدوري لقاع العين لاكتشاف هذه التغيرات التي تعتبر علامة إنذار مبكر لإصابة العين بمضاعفات السكري.
في المراحل المتقدمة تنمو أوعية دموية غير عادية على سطح الشبكية أو قد تتجمع السوائل والدم في المنطقة التي تساعدنا على رؤية الأشياء الدقيقة مثل الحروف والأرقام (ماكيولا) مما يؤثر بشكل خطير على الرؤية . وهناك مضاعفات أخرى للسكري مثل المياه البيضاء ، انفصال الشبكية ، الجلوكرما وكلها تستلزم متابعة فحص العين دوريا.
العلاج:
المراحل الأولى من إصابة شبكية العين تستلزم المتابعة المستمرة مع طبيب العيون وفي المراحل المتقدمة يستخدم الليزر في علاج مضاعفات شبكية العين وذلك بكي المنطقة المتأثرة ومنع تطور المرض للمنطقة السليمة من الشبكية ويتم معالجة المضاعفات الأخرى مثل الكتاركت (المياه البيضاء) والجلوكوما جراحياً
العوامل التي تساعد على إصابة شبكية العين بمضاعفات السكري:
1. زيادة مدة الإصابة بداء السكري.
2. عدم التحكم الجيد في نسبة السكر في الدم.
3. ظهور السكري في سن مبكر (مرضى النوع الأول).
يجب زيارة طبيب العيون فى اى وقت تشعر فيه يالاعراض الاتية
ـ احمرار شديد مستمر بالعين
- زغلله فى العين
- صعوبة فى القراءة
- الرؤية المزدوجة للاشياء
- الشعور بضغط فى العين
- رؤية نقط سوداء او غيام
- رؤية الخطوط المستقيمة كأنها معوجة
ـ رؤية الاشياء الجانبية - اى عدم الرؤية الجيدة بطرف العين .
مضاعفات السكري بالكليتين :
يعتبر الأعتلال الكلوي من المضاعفات المزمنة لمرض السكري ،و يعتبر من الأسباب الرئيسية للوفاة ، و تزداد خطورتها مع وجود مشاكل قلبية ، و تبلغ نسبة الأصابة بإعتلال الكلى السكلاي حوالي 10 - 40 % من مرضى النوع الأول و 20 % من مرضى النوغ الثاني .
الأسباب :
ـ زيادة مدة الأصابة بالسكري .
ـ فقدان السيطرة على نسبة السكري في الدم .
ـ الأستعداد الوراثي لدى المريض .
ـ أرتفاع نسبة الكوليسترول قي الدم.
ـ التدخين .
اعراض الأعتلال الكلوي .
ـ ظهور البروتين في البول .
ـ أرتفاع ضغط الدم .
ـ تورم الأطراف وخصوصاً القدمين .
ـ شحوب الوجه .
ـ الأجهاد السريع .
للحفاظ على وظائف الكلى يجب اتباع ما يلي:
1. متابعة فحص وظائف الكلى (البروتين في البول ، نسبة الكرياتينين بالدم).
2. الالتزام بكمية البروتين في الطعام والتي يحددها الطبيب ويفضل استعمال البروتينات النباتية بدلاً من الحيوانية.
3. المحافزظة على نسبة السكر والكوليسترول بالدم في المعدل المطلوب.
4. متابعة فحص ضغط الدم مع حتمية الانتظام في العلاج إذا حدث ارتفاع في ضغط الدم.
5. الامتناع عن التدخين.
إرتفاع ضغط الدم :
إن إرتفاع ضغط الدم يؤدي الى زيادة في مضاعفات داء السكري ، فإنه يساعد على تصلب الشريين و الأصابة بجلطات المخ و القلب ، كما
إنه يصيب الشريين الدقيقة مثل إصابة شبكية العين ، الكلى ، الأعصاب .
يصنف أرتفاع ضغط الدم عند المرضى العاديين ، غير المصابين بمرض السكري عدة تصنيفات ، وكما هو مبين في الجدول التالي لأشخاص لايتناولون أي دواء مخفض ضغط الدم .
أن الهدف من علاج أرتفاع ضغط الدم عند المرضى هو المحافظة على القياس أقل من 140 \ 90 ملم زئبق . أما عند مرضى السكري فيجب المحافظة على القياس أقل من 130 \ 80 ملم زئبق ، لأن أرتفاع ضغط الدم عن 130 \ 80 ملم زئبق يعني الأصابة بأرتفاع ضغط الدم ، ويتوجب وصف العلاج لخفض ضغط الدم . بالاضافة الى المتابعة المستمرة لمراقبة ضغط الدم ، وأجراء كل الاختبارت الدورية لتجنب المضاعفات
الوقاية و العلاج من ارتفاع ضغط الدم
ـ تخفيف الوزن للمعدل الطبيعي.
ـ تخفيف كمية الملح في الطعام.
ـ التخلص من عوامل الاجتهاد النفسي.
ـ ممارسة التمارين الرياضية.
ـ الامتناع عن التدخين.
ـ المحافظة على نسبة السكر والكولسترول في المعدل الطبيعي.
ـ أما الأشخاص الذين يرتفع لديهم ضغط الدم الانبساطي إلى مستوى أعلى من 90ملم زئبقي فلابد لهم من استعمال الدواء بصفة مستمرة للسيطرة على ضغط الدم في المعدل المطلوب (130/85ملم زئبقي).
ـ عدم إجراء أي تغيير في نوع أو كمية العلاج دون استشارة الطبيب.
ـ متابعة فحص قاع العين ووظائف الكلى.
السكري و القدمين :
تعتبر رعاية القدمين جزء هام من الرعاية الشاملة لمرضى السكري وتهدف إلى منع أو علاج المضاعفات المحتملة والناتجة عن الاعتلال العصبي إضافة إلى ضعف الدورة الدموية الطرفية والتهابات الجروح التي قد تصيب القدمين.
الحالات المؤدية الى اصابة القدمين:
ـ ضعف الدورة الدموية .
ـ اعتلال الأعصابوضعف الاحساس بالألم والحرارة والبرودة.
ـ قروح القدم التي قد تنتج عن الجروح اوالبثور او الأحذية غير الملائمة.
عوامل الخطورة لاصابة القدمين:
ـ حدوثبتر سابق بالساق.
ـ حدوث تقرحات متكررة بالقدم.
ـ الأمراض المزمنة لعشر سنواتأو أكثر كأمراض القلب وأمراض الدورة الدموية.
ـ العمر 40 سنة أو أكثر.
ـ التدخين.
ـ الفشل في ضبط السكر في الدم.
ـ عدم القدرة على العناية بالقدمينبسبب مرض جسماني أو عقلي.
ـ عدم نظافة القدمين وعدم الأهتمام بهما.
ـ وجودتشوهات بالقدمين.
==========================================================
.
=========================================================
========================================================= العلاج

اهمية علاج داء السكري
على المريض ان يعلم ان للعلاج اهمية ضرورية لان ارتفاع نسبة السكر في الدم له تأقيرات جانبية و مضاعفات على خلايا و وظائف أعضاء الجسم و خاصة الاوعية الدموية، القلب، الكلى ، العيون و الاعصاب , كما ان الارتفاع و الانخفاض المفاجئ في نسبة السكر في الدم قد تؤدي الى الغيبوبة.
فاالهدف من العلاج هو المحافظة على نسبة السكر في الدم عند معدل مقبول.
- الحمية الغدائية : على المريض أن يتذكر ان الاكثار من الطعام هي زيادة في مستوى السكر في الدم، لهذا يجب على المريض اتباع نظام غذائي متوازن للمحافظة على نسبة طبيعية للسكر في الدم و يتم ذلك باتباع الخطوات التالية:
- اتباع نظام غذائي متوازن و منتظم و خاصة الاشخاص الذين يستخدمون الانسولين كعلاج.
- تجنب من الافراط في تناول النشويات و السكريات.
-التقليل من الدهون في الطعام الموجودة في الزبدة و الدهون الحيوانية
- تجنب المشروبات الغازية و الكحولية
- تقليل نسبة السكر في الشاي و القهوة.
- تناول الارز و الخبز و المعكرونة بكميات معتدلة
- الاكثار من الالياف و الحبوب.
- الاكثار من الخضراوات. - التمارين الرياضية ( مثل المشي السريع، التنس، السباحة، الايروبيك )
تعتبر التمترين الرياضية من العوامل المهمة و المساعدة على تخفيض نسبة السكر في الدم، فالممارسة الرياضية و المشي بصورة منتظمة تنشط الدورة الدموية، تقلل من التوتر، تساعد على هضم الغذاء تحسن المظهر العام للمريض، زيادة الاحساس بالصحة العامة و الراحة النفسية، تقلل الوزن الزائد، كما تساهم في خفض نسبة المضاعفات المزمنة مثل اختلال الدهون و ارتفاع ضغط الدم. - الأدوية ( الأقراص ) : أن تناول الأقراص تساعد البنكرياس على إفراز كمية كافية من الأنسولين و تحسن من قدرة خلايا الجسم على إستخدام الأنسولين .
- الأنسولين : هو العلاج لمرضى النوع الأول من داء السكري، ولا يمكن لهم إستبدال الأنسولين بلأقراص ، و لا بد لجميع المرضى الذين يعالجون بالأنسولين من الأحتفاظ بقطع من السكر و الحلوى معهم عند الشعور بأعراض أنخفاض سكر الدم.
لا بد للمرضى من معرفة نوع الأنسولين الذي يستخدمه و مدة و شدة تأثيره و علاقة الأنسولين بالوجبات الغذائية ، و الوقت المناسب لتناول جرعة الأنسولين قبل الطعام حسب نسبة السكر في الدم.
==========================================================
خلاصة :
داء السكري : حالة تتميز بإرتفاع نسبة السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي .
ـ المعدل الطبيعي للسكر في الدم 3.9 - 6.6 ملم.
ـ الجلوكوز هو أحد أنواع السكر الضروري للجسم لأنه يغذي الخلايا و يمكن للجسم من خلاله الحصول على الطاقة .
ـ البنكرياس هي غدة موجودة في الجسم تقع خلف المعدة .
ـ الأنسولين هرمون يفرز عن طريق غدة البنكرياس و الذي يساعد الجسم على إستخدام الغذاء و تحويلة إلى طاقة .
ـ الأنسولين ضروري للحفاض على المستوى الطبيعي للسكر في الدم.
===============================================
تابع