هل نحن متخلفون ؟
هل نحن متأخرون ؟
هل نحن ضائعون ؟
هذه تساؤلات تطرح " مفادها أبدا فنحن متقدمون و نملك المواهب و القدرات "
ربما هناك مؤامرة لكنها ليست بمؤامرة لتفرض علينا أسلوب النقد العالمي
تهدف الى معالجة الغباء الذي تحويه عقولنا و ترويجه المصالح الغربية
التي تطمع الى النيل من مبادىء و قيم و سلوكيات و أهداف أسرية متماسكة
طالما حطمت الحروب أبواب المسلمين و العرب ، فالحقيقة أنّنا نحن من هدم
الغرب طيلة السنوات الأخيرة و بالخصوص القرون التي لم تجلب سوى المأسي
و الكوارث على رؤوس الغرب ، التخلف و التأخر في الوطن العربي غير موجود
فالجامعات و المدارس و المعاهد توجد بكثرة هنا في الوطن العربي و التي تخّرج
محترفين في شتى الميادين ، فالعيب أذن هو أنّنا لا نملك دعامية الأختراع و الأبتكار
بسبب تكاسل معنوي و مادي في ميزانيات الأوطنة العربية على الرغم من وجود من
أناس قادرين على أدارة الميكانيكية العملية بوجه عام 0
واذا لم تفلح الأدارات العربية في الوصول الى حل لمثل ذلك ، فالدعوة عامة الى حرق العرب أنفسهم
ما دام الحل هكذا و يفضل بزيت النخيل الذي من صنع العرب ، هذا أفضل من أن تحرقنا أميركا بزيوت الأسلحة النووية و الكيماوية المتطورة يعني ( سابق قبل أن تلاحق )
































