وبعد أمريكا فشل روماريو مع برشلونه وتعرض لانتكاسه كبيره معنادية بعد أن بدأ الحنين لبلاده وساءت الأمور بين كرويف وبرشلونه وقدم استقالتهوهجر روماريو التدريب وطالب بإعارته لنادي فلامينغو وفعلا كان له ما يريد .وفيفلامينغو فرح اللاعبون كثيرا بهذا البطل وحضرت الجماهير إلا أن روماريو كن يقفمتفرجا في الملعب وهجر التمارين واتجه إلا كرة الشاطئ
وازداد غضب الجماهير إلاأن الإدارة كانت تعامله كبقية زملائه فلم تخصم من مرتبه ولا مكافئاته فأطلقت عليةالصحافة لقي (صاحب السونا) لأن روماريو وصاحب محل للسونا كلاهما يجني رزقه من عرقالآخرين
وبعدها ضهرت فضيحة مدوية في البرازيل وعن علاقة غير شرعية بين روماريوالأب لطفلين و حسناء برازيلية وطلبت زوجته مونيكا الطلاق ونصف ثروة روماريو التيتتعدى 7 مليون دولار
وحدث الطلاق بين روماريو ومونيكا مقابل أن تحصل زوجته على 1.5 مليون دولار
بعد مشاكل الطلاق خسر فلامينغو بطولة الريو امام نادي فلومنيسيومع ذلك لم يؤمن روماريو بفشله بل طالب بزيادة مرتبه الشهري من 100 الف دولار إلى 15 الف فما كان من الإدارة إلا بوضعه على قائمة الانتقال واستغل نادي فالنسياالموقف ووقع عقد مع روماريو المتخبط لمدة 3 سنوات
روماريو لم يكن جدي فغاب عنالتمارين ولم يكنمنظبط وواصل سهره وسافر بعد ذلك إلى البرازيل في نصف الموسمليتزوج
وبدأ روماريو حياة جديدة مع زواجه الجديد من دانيال التي دائما ما يدينلها روماريو بالفضل في استعادة توازنه
روماريو لم يلعب خلال 78 يوم إلا 4مباريات وسجل فيها 5 أهداف فعرض فالنسيا إلغاء الصفقة وذلك عام 1997 مع نادية ولكنفلامينغو رفض لأن راتب روماريو البالغ 100 الف دولار كبير عليه وإذا أراد روماريوالرجوع فعلية أن يقبل بـ 50 الف دولار فقط وان يكون العقد إعارة فهم لا يضمنون نجاحهذا المتعجرف
وكان لزوجة روماريو الجديد دور كبير لإقناعه بالعرض فقبل روماريوواستعاد النجم بريقه وحقق المحال واصبح الهداف لمنطقة الريو مقابل 18 هدف وفي شهرمارس من عام 1998 سجل روماريو هدفه المائة مع فلامينقو فطالب نادي فالنسيا إلغاءالإعارة وعودة روماريو لناديه
روماريو اصطدم في قالنسيا مع مدرب الفريق رانييريالذي قال لست مدرب لك وحدك إذا لم يعجبك الوضع فارحل أنا لا أريدك
عاد روماريولفلامينغو وعادت المشاكل معه من جديد فقرر فلامينغو التخلي عنه وفضهر على الساحةنادي فاسكو دي قاما النادي الذي صقل هذه الموهبة
فشارك روماريو مع الفريق فيبطولة العالم الأولى للأندية ووصل مع الفريق للنهائي الذي خسره بركلات الترجيح امامنادي كورنثياز
الخسارة لم تثني روماريو فعاد وبقوة وحقق بطولتين مع فريقه هذاالعام وعادت الموهبة الكبيرة ولقب روماريو باللص الشريف لأنه يسرق الأهداف بشكلرائع
روماريو مع المنتخب وماذا قالوا عن روماريو ومقارنة روماريوبرونالدو
روماريو : راقص على أنغام الأهداف
" سيد منطقة ال16 مترا
في سنالخامسة والثلاثين أثبت روماريو أنه مازال في القمة وأنه يتمتع بكل قواه داخلالملعب وخارجه, وهذا ما جعله منقذ المنتخب بكل مرة يواجه فيها الصعوبات, وكذلكالورقة الرابحة لفريقه الحالي فاسكو دا غاما الذي فاز معه ببطولتي كأس ميركوسوروالدوري البرازيلي بفضل أهداف البطل الذي لا يصدأ وملك الكرة البرازيلية الراقص علىأنغام الأهداف.
أكد النجم العالمي البرازيلي روماريو مرة جديدة, أنه لاعباستثنائي وضرورة لا يمكن الاستغناء عنها, عندما قاد فريقه فاسكو دا غما للفوزببطولة البرازيل على حساب سان كايتانو من الدرجة الثانية ( 3-1 ) في المباراةالنهائية المعادة التي أجريت بينهما على ملعب " ماركانا " في ريو دي جانيرو وحضرها 78 ألف متفرج.
وسجل روماريو الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 53 وأهدى كلاً منجونينيو برنامبو وجونينيو باوليستا هدفي التقدم ليحرز فاسكو دا غاما اللقب, وتوجمهاجم سان كايتانو أديمار هدافاً للدوري برصيد 22 هدف بفارق هدفين عنروماريو.
فروماريو العجوز, في منطق كرة القدم بصفته يلعب في خط الهجوم, لم يتأثرعلى ما يبدو بثقل السنوات ال35 التي يحملها على كاهله, وهو الذي حقق رقماً قياسياًفي تسجيل الأهداف في المسابقات المختلفة مع فاسكو دا غاما منذ عودته إليه مسجلاً 66هدفاً بزيادة هدفين عن رقم روبيرتو ديناميت في الثمانينات, دون احتساب الأهداف التيسجلها مع المنتخب, والتي إذا أضيفت تصبح 74 هدفاُ في 78 مباراة.
فالنجمالبرازيلي الذي بكى يوم استبعد من الأدوار النهائية لكأس العالم التي أقيمت فيفرنسا عام 1998, بحجة أنه غير لائق بدنياً, قال كلمته هذه المرة جديدة عندما قادفريقه للفوز على بالميراس ( 4-3 ) في نهائي كأس ميركوسير التي يصارع فيها عادة أفضل 20 نادياً في البرازيل.
وقد تجلت عبقرية روماريو عندما سجل " هاتريك " لفريقهالذي كان متخلفاً في الشوط الأول ( 0-3 ) اثنان منها من ركلتي جزاء, في حين تكفلجونينيو باوليستا بالهدف الرابع.
لم يكن غريباً على النجم البرازيلي الموهوب أنيدي فريقه هذه الكأس التي تدخل متحفه للمرة الأولى في تاريخه وفي أول مناسبة يصلفيها إلى المباراة النهائية, وذلك على حساب خصم مجرب مثل سان باولو الذي سبق له أنأحرز اللقب عام 1998 على حساب كروزيرو ولم يغب عن النهائيات الثلاث التي أقيمت حتىالآن وخسر عام 1999 أمام فلامينغو.
هذه التألقات التي صنعها روماريو كان لها وقعمدوي في عالم كرة القدم, فاختارته صحيفة " الباييس " الأورغوانية لاعب العام فيالقارة الأمريكية الجنوبية, وذلك نتيجة استفتاء شارك فيه 242 صحافياً من 22 دولة منجميع القارات, فحصل على 67 صوتاُ مقابل 64 لنجم بوكا جونيورز الأرجنتيني خوانريكيلمي, متقدماُ على الحارس الكولومبي أوسكار كوردوبا والمهاجم الأرجنتيني مارتنباليرمو, وبات روماريو رابع برازيلي ينال هذا الشرف بعد بيبيتو عام 1989 وراي 92وكافو 94.
ولم تقتصر نجاحات روماريو على ناديه فقط, بل انتقلت " حمى روماريو " إلى المنتخب, إذ وجد المدربون أنفسهم مضطرين للإستعانة به لإنقاذ موقف " القمصانالصفر " في تصفيات مونديال العام 2002, فبعد النتائج الهزيلة وخصوصاُ الخسارة أمامتشيلي 3 – صفر وأما الباراغواي 2 – 1, فأحرز هاتريك في مرمى بوليفيا, أعقبها بأربعةأهداف في مرمى فنزويلا وهدف أمام البيرو , بعدما صام مهاجمو البرازيل ال14 عنالتسجيل في المباريات السابقة, فتصدر ترتيب الهدافين برصيد 8 أهداف من أربعةمباريات وبات متساوياُ مع زيكو في أفضل ثاني هدافي المنتخب البرازيلي على مدىالتاريخ علماً أن المركز الأول ينفرد به بيليه برصيد 95.
ويمتاز روماريو بقوةبدنية كبيرة وبسرعة هائلة, وتحركاته داخل منطقة الجزاء, والتي تشبه تحركات الثعلب, تجعل مهمته سهله في اصطياد الأهداف لذا سمي ب" سيد منطقة ال16 متراً ".
وهو يعدمن فصيلة مارادونا " والمدفعجي " غيرد موللر, غير أن الكثيرين يأخذون عليه كسلهوقلة فاعليته خارج منطقة الجزاء, فرد بالقول : دوري ينحصر في تسجيل الأهداف أماالركض فأتركه لسواي ".
وقد لاحظ المراقبون والمحللون الرياضيون أن طريقة أسلوبلعبه لم تتغير كثيراً, فهو ما زال يتمتع بالسرعة والخطورة أمام المرمى وقوةالتهديف, إضافة إلى الخبرة التي اكتسبها على الرغم من تقدمه في السن.
ويحظىروماريو بإعجاب 180 مليون برازيلي, ولا يخفي انزعاجه من سؤاله باستمرار عما يدعوهالصحافيون شبابه الثاني ويقول " أفض القول أني أعيش مرحلة النضج الأولى, وها هويقول بعد إنجازاته الأخيرة مع فاسكو دا غما والمنتخب, أني في مرحلة النضج الثانية, وقد طمأن روماريو محبيه أنه لا يفكر في الاعتزال قبل سن السابعة والثلاثين, ويعترفروماريو أنه يتبع حمية غذائية بعيداُ عن المواد الدسمة, مرتكزة على الخضاروالفواكه, مع 11 ساعة نوم يومياً.
ولا يخفي مدلكه تعجبه من مستوى لياقته ويقول :" تؤكد الإحصاءات أن الرياضي يفقد 10% من حجم عضلاته بعد عشر سنوات, لكن العكسيحدث مع روماريو, أنه يزداد قوة مع تقدمه في السن ".
مـقـتـطـفـات عـنرومـاريـو
روماريو لاعب 2000 في القارة
وإختير روماريو أفضل لاعب في أمريكا الجنوبية للعام 2000 ، وحصل روماريو على 67 صوتا ، مقابل 64 صوتا لنجم برشلونة الجديد الأرجنتيني خافيير سافيولا صاحب اللقب عام 1999 ، وأصبح رابع لاعب يحصل على اللقب بعد بــــبــيـتو 1989 ، و راي 1992 ، و ماركوس كافو 1994 ، وجاء اختيار روماريو بعد التألق مع منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم الحالية ، إذ سجل 73 هدف في 74 مباراة.
وأبرز أنجازاته هي الحصول على الميدالية الفضية في أولمبياد سيؤول عام 1988 ، كأس أميركا كوبا 1989 ، كأس العالم 1994 ، كأس القارات 1997 ، والدوري والكأس الهولندي وكأس مركوسور ، بالإضافة الى العديد من القاب الهداف في معظم المباريات التي شارك فيها مع المنتخب وبأندية أوروبا التي لعب لها .
وماريو ينتظر عرضا مناسبا من الانتر
كشف مهاجم منتخب البرازيل وفاسكو دا جاما روماريو امكانية انتقاله الى انتر ميلان الايطالي احد اندية الدرجة الاولى لكرة القدم اذا تلقى عرضا مناسبا له ولناديه الحالي.
وذكرت الصحافة البرازيلية ان المسؤولين في انتر ميلان يأملون بالتعاقد مع روماريو لمدة عام واحد ليكون الى جانب مواطنه رونالدو في خط الهجوم.
وقال روماريو «اذا وافق اوريكو (ميراندا، رئيس نادي فاسكو دا جاما) على تحريري فساقبل التفاوض، وفي حال كان العرض مناسبا للنادي ولي ايضا ساغادر».
وكان روماريو (35 عاما) قاد فاسكو دا غاما الى لقب بطل البرازيل في يناير الماضي، وهو عاد الى تشكيلة منتخب بلاده في تصفيات امريكا الجنوبية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وسيكون احد افراده